إيفان توفنكجيان للمجوهرات الراقية يرسم الخطوط العريضة لمبادرته الهادفة إلى تمكين المرأة

لميا جردلي
اقتصاد
72
0

 

التفاؤل هو الإيمان المؤدّي إلى الإنجاز”

هيلين آدامز كيلير ( 27 حزيران 1880 – 1 حزيران 1968) كاتبة أميركية، ناشطة سياسية ومحاضرة. هي الكفيفة والصمّاء الأولى الحاصلة على شهادة في الفنون.

 

يطلق إيفان توفنكجيان للمجوهرات الراقية، الذي تميّز عالمياً بحرفية استثنائية، تناقلتها الأجيال منذ عام 1909، مبادرته الهادفة إلى دعم تمكين المرأة في لبنان والعالم العربي.

وتنطلق هذه المبادرة التي تندرج ضمن هدف الشركة في تمكين المرأة في نيسان وستستمرّ لمدّة ستّة أشهر.  وستبدأ من خلال حملات بصرية تجمع الأناقة بالرونق والسلطة والأسلوب وستنشر على كافة قنوات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام. وستتبع الحملة الأولى سلسلة من أساليب التواصل تدخل صلب القضية.

من خلال هذه المبادرة، تهدف عائلة إيفان توفنكجيان إلى تمكين النساء اللواتي يعانين منذ أعوام لتحصيل حقوقهنّ الأساسية في المنطقة.

تشكّل حقوق النساء واحدة من التحدّيات الأساسية للقرن الواحد والعشرين، مثلما تشير الدراسات المتعدّدة التي أجرتها المنظّمات العالمية والوكالات المتخصّصة التي ترسم صورة غامضة عن الوضع الاقتصادي-الاجتماعي الحالي للمرأة. وفي وقت تؤدّي المرأة دوراً فاعلاً في عدد كبير من البلدان النامية، إلا أنها لا تزال تواجه صعوبات جمّة وقيود اقتصادية  تحدّ من انخراطها في ميادين كثيرة.

وينطبق هذا الأمر تحديداً في البلدان العربية، فوفق بيان أعدّه برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي، يضمّ العالم العربي واحدة من أكبر الفجوات بين الرجال والنساء من حيث الفرص الاقتصادية. ولبنان ليس استثناءً، فيحتلّ المرتبة 135 من أصل 144 بلد مع معدّل يبلغ 598.0 / 1 من مؤشّر العالمي للفجوة بين الجنسين، الذي وضعه المنتدى الاقتصادي العالمي. وهذا المؤشّر يقيس الفجوة بين الرجال والنساء وفق أربعة مجالات أساسية هي الصحّة، التربية، الاقتصاد والسياسة.

وقد دفعت هذه الفجوة في المساواة بين الجنسين، مجوهرات إيفان توفنكجيان الراقية إلى القيام بخطوة صغيرة ولكن فاعلة لنشر التوعية حول عدم المساوة بين الجنسين وتداعياتها في لبنان والمنطقة.

ويقول رئيس مجلس إدارة الشركة، السيد إيف توفنكجيان إن “هذه التحيّة للمرأة الخارقة هي حجر الأساس للطريق الطويل الذي نعمد المضيّ عليه في استراتيجية التواصل المقبلة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إلهام النساء الناجحات والمستقلّات اللواتي يعانين للحصول على اعتراف من منطقتهم حيث لا يزال عدم المساوة بين الجنسين شائعاً”.