رشيد جمالي قامة وهمّة

معن بشور
منبر اللواء
18
0

من الصعب أن تذكر طرابلس في العقود الأربعة الماضية إلاّ وتذكر الرابطة الثقافية أحد أهم صروح الثقافة في لبنان… ومن الصعب أن تذكر الرابطة الثقافية دون أن تذكر من تولى رئاستها لسنوات، ليسهم مع إخوانه في المؤسسات الثقافية اللبنانية الأخرى في إطلاق تيار السلم الأهلي وتحصين الوحدة الوطنية الذي أبرز إرادة اللبنانيين العارمة في إنهاء الحرب واستعادة وحدة الوطن…
وحين انتخبه أبناء طرابلس رئيساً لبلديتهم، كانوا يؤكّدون على ثقتهم برجل تحلى بمجموعة من المثل والقيم والمبادئ والاخلاق جعلته مثقفا منخرطا في هموم الناس ومناضلا مدركا لأهمية الثقافة الوطنية في تحصين الشعوب.
رحم الله رشيد جمالي الصديق الغالي ورفيق الدرب الثقافي والشعبي، الوطني والقومي، الذي برحيله اليوم نفقد قامة كبيرة وهمّة عالية وحاديا لأمل بمستقبل مشرق لا يغيب…
افتقادك اليوم، ورابطتك تنظم معرضها السنوي 43 للكتاب، تذكير بما قدمت لرابطتك ومدينتك ووطنك، رحمك الله.