الاربعاء,3 أيلول 2014 الموافق 8 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14150 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
النمو المتوقع 1.8% في مقابل تراجع كافة القطاعات الإنتاجية المكانة الدينية لأزواج الرسول عليه الصلاة والسلام «داعش» يذبح رهينة أميركياً ثانياً بعيداً عن الأمومة والأبوة الحوثيون يرفضون مبادرة هادي لإنهاء الإحتجاجات الجيش العراقي يستعيد الطريق بين بغداد وكركوك امرأة في الـ82 تبدو في الـ٤٠ جدل في حكومة نتنياهو حول مصادرة أراض في الضفة صورة حفل زفاف «أنجلينا» «داعش» يتبنى قطع رأس رهينة اميركي ثان ويدعو لرفع حجم التبادل التجاري هادي يعرض مبادرة حل.. والحوثيون يرفضونها 8 آذار تقفل الباب على مبادرة «إنقاذ الجمهورية» .. وطلائع الترشيحات للإنتخابات النيابية قريباً النظام يصعّد حملته الضارية على حي جوبر بدمشق والمعارضة تحبط كل الهجمات كبتاغون «معدّة للبيع» محلياً النظام يصعِّد حملته على حي جوبر و«النصرة» تجتاح كامل خط الهدنة بالجولان
اللواء الثقافي

كتاب
«علم اجتماع الأدب» للدكتور ابراهيم فضل الله
الثلاثاء,6 آذار 2012 الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٣٣



غلاف الكتاب
يلعب الأدب دوراً بارزاً في حياة المجتمعات البشرية فهو يؤثر في الفرد والجماعة، ويعمل على تربية أفكارهما، فالقارئ يحصل على روائع الأعمال الأدبية، ومن خلالها، يتمكن من التعرف إلى جوانب وظواهر مختلفة من الحياة، ويكتشف الكثير من أنواع الطبائع الإنسانية المتنوعة، وهذا يغني فكره ورؤيته إلى الحياة من حوله، مما يجعله يمتلك قدرة اتخاذ المواقف المناسبة من كل الأمور التي يتعرض لها في حياته.
لذا كانت الحاجة إلى فهم الأعمال الأدبية ودراسة مضامينها وتحليل تراكيبها اللغوية والبلاغية والجمالية وغيرها، مما ولّد الحاجة إلى دراسة الأدب دراسة علمية، وهذا ما وافانا به الدكتور ابراهيم فضل الله من خلال كتابه «علم اجتماع الأدب - مناهج وتطبيقات» والذي توزع على خمسة فصول ومقدمة وخاتمة «حيث يتناول الفصل الأول الأدب وعلم الاجتماع، والتطور والتاريخ، والتطور التاريخي لعلاقة الأدب بعلم الاجتماع، والعلاقة بين الأدب والمجتمع، ليصل إلى علم اجتماع الأدب والماركسية وعلم اجتماع الأدب حيث يدرس الكاتب ازدهار فكرة تفسير الأدب عن طريق المجتمعات التي تنتجها بدءاً من نجاح الثورة الفرنسية في بدايات القرن التاسع عشر لأن هذه الثورة كانت قد حملت معها قوى جديدة كالطبقة البرجوازية الليبرالية والتي أسميت فيما بعد بالطبقات الكادحة التي عليها قيادة التاريخ.
في الفصل الثاني يعرض الكاتب لمدارس ونظريات علم اجتماع الأدب بدءاً من الأدب الواقعي كالماركسي، والبنيوية، وعلم الاجتماع والألسنية، والتفكيكية، ونظرية التلقي، والتناص والخطاب حيث يحاول من خلال هذا الفصل ازالة الالتباسات والتداخلات بين المصطلحات من خلال وضع التعريفات الدقيقة والحدود الواضحة التي حددت مجال كل مصطلح وخصائصه كما حددت القضايا التي تميزه عن غيره من مدارس هذا العلم بما يجعل هذه المفاهيم سهلة التناول.
ويرى الدكتور فضل الله في هذا السياق أنه على المستوى القاموسي والدلالي ينظر إلى سوسيولوجية النص من زاويتين، أولهما القيم الاجتماعية في اللغة ثم الوحدات القاموسية الدلالية والنحوية التركيبة التي تمفصل مصالح جماعية تنشأ عنها صراعات مختلفة.
فالكلمات برأيه لها طابع اجتماعي يلخص كل صراع الطبقات، والوحدات القاموسية تحمل بصمات المصالح والنزاعات الاجتماعية، وبالتالي فهو يعتبر ان دخول القارئ إلى العملية الإبداعية استوجب خروج المؤلف منها، وبذلك خرجت إلى النور فكرة «موت المؤلف»، وإن النقد الأدبي الحديث قبل هذا الإعلان كان قد تبنى قضية التعامل مع النص الأدبي بمعزل عن المؤلف وقصدية  مبدع العمل ومبتكر.
وفي الوقت نفسه جاءت نظـرية التلقي لتهتم بالقارئ وتركز عليه حيث لا يمكن فهم النص عن طريق تبيان علاقته بمؤلفه أو الكشف عن بنيته العميقة فقط بل يجب تحليل  العلاقة المتبادلة بين الكاتب والقارئ لأن النص بنية مغلقة ثابتة وحروف متينة من دون قراءة فالقارئ هو الأساس في فهم النص الأدبي.
وبالتالي تربط نظرية التلقي النص بالقارئ الذي يفسره ويحدد معناه، لا بل ان وجود النص نفسه أصبح متعلقاً بالقارئ، وبذلك تجرد النص من كل سلطة وأصبحت القراءة تفاعل بين موضوع النص والوعي الفردي.
 وينطلق الفصل الثالث من المنهج التجريبي في علم اجتماع الأدب، من المطالعة الأدبية والانتاج، والكاتب والزمان، الأجيال والفرق، الكاتب في المجتمع، والتوزيع وعمليات النشر حيث يرى أن الأثر الأدبي لا يكون عملياً إلا حين يلتقي الجمهوران في صورة جمهور واحد، أي الجمهور الذي يحاوره الأديب في خياله أو في الواقع والجمهور الذي يفترضه   الناشر ويتوجه إليه في اصداراته، وتتحدد مجالات البحث في هذا العلم الاجتماعي الناشئ في ثلاثة مجالات هي: دراسة العمل الأدبي، ودراسة المؤلف، ودراسة الجمهور.
يصل الفصل الرابع من الكتاب إلى علم اجتماع الأدب والتراث النقدي العربي حيث يعرض للنقد الاجتماعي في هذا التراث ولتأثير علم اجتماع الأدب في النص الأدبي العربي لينتقل في الفصل الأخير إلى النصوص التطبيقية من خلال  نص «الرغيف» لتوفيق يوسف عواد، ورواية «درب الجنوب» لعوض شعبان «ليختم بالتأكيد على أن النص الأدبي لا ينفصل عن البنية الثقافية العامة للمجتمع، وإلى أن الأدب مثل نشاطاً انسانياً مقاوماً لأنه يقاوم حالات الضعف والعرض التي تلحق بالنفس الإنسانية.
خلاصة القول، ان المؤلف سعى إلى تقريب علم اجتماع الأدب إلى نفوس المهتمين طلاباً وقراءاً واستطاع عملياً أن يدخلنا إلى فضاءات جديدة لنلم بالأدب بصورة مغايرة عما اعتدنا عليه.
خالد محمد اللحام


مقالات اليوم
مبادرة «14 آذار» ليست الأولى والتجربة مع «8 آذار» لا توحي بكثير تفاؤل هل ما زالت «لبننة» الإستحقاق الرئاسي ممكنة في ظل الانشغال بمواجهة الإرهاب؟ ( عمر البردان)
بعد سلسلة احتجاجات وتظاهرات لا يزال الوضع «مكانك راوح» انقطاع المياه عن مدينة صيدا ومنطقتها يتفاقم ويؤدي لحالة وفاة! ( سامر زعيتر)
حكايات الناس إكتشاف عروس البحر! ( فاروق الجمال)
حالات الطلاق في منطقة صيدا... بين عذابها ووجعها للزوجين غالباً الإصلاح يكون مثل إبرة «البنج».. مُسكّن موضعي ( ثريا حسن زعيتر)
صيحة في فراغ ( د. عامر مشموشي)
آن للفارس أن يترجل.. ( عبد الفتاح خطاب)
حديث اليوم علاقتنا مع الكلمة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
مبادرة فريق 14 آذار ولدت بشكل قيصري بعد 4 أيام من النقاش التسوية فتحت ثغرة في الحائط المسدود مع 8 آذار ومدت اليد إلى «حزب الله» ( حسين زلغوط)
نقطة و سطر شرارة الفتنة ( «نون...»)
مجلس الوزراء استمع إلى شرح مفصّل «مزعج» عن الوضع المالي من خليل وسلام يؤكّد أن الوضع الأمني موضع متابعة وسيناقش في جلسة الخميس ( رحاب أبو الحسن)
انتصار غزة يجب أنْ يؤسِّس لإعادة تجميع القوى العربية والإسلامية بوجه الاحتلال الإسرائيلي «أبو مازن» الموصوف إسرائيلياً بـ «الإرهاب الدبلوماسي» انتزع الحق الفلسطيني في «الأمم المتحدة» ( هيثم زعيتر)
مع الحدث أوروبا على خطى أوباما ( كمال فضل الله)
استطلاع
هل تؤيد اجراء تبادل لاستعادة العسكرين المخطوفين لدى الجماعات المسلحة ؟