الاربعاء,27 أيار 2015 الموافق 9 شعبان 1436هـ
العدد 14364 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
سلام: لبنان يتطلع إلى دور مركزي في مسار «طريق الحرير» تدهور صحة زبيدة ثروت سير واختناق وإنقاذ مواطنة البنتاغون قلق من تلكؤ الجيش العراقي .. وباريس تطالب العبادي بالوفاء بالتزاماته لن نسمح بالعبث بأمن المملكة سلام متمسّك بتحمل المسؤولية .. ومجلس الوزراء على صفيح التعيينات وافتتح وبو صعب مؤتمر تعليم الأطفال النازحين ملكة جمال العرب تتعرّض للسرقة في الكسليك قوات هادي تحرّر الضالع وتهدد إمدادات الحوثيين لعدن محمد بن نايف: سنواجه كل من يعبث بأمن المملكة هاملتون: فعلاً يمكن ربط الأبراج بالشخصية
اللواء الثقافي

كتاب
«علم اجتماع الأدب» للدكتور ابراهيم فضل الله
الثلاثاء,6 آذار 2012 الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٣٣



غلاف الكتاب
يلعب الأدب دوراً بارزاً في حياة المجتمعات البشرية فهو يؤثر في الفرد والجماعة، ويعمل على تربية أفكارهما، فالقارئ يحصل على روائع الأعمال الأدبية، ومن خلالها، يتمكن من التعرف إلى جوانب وظواهر مختلفة من الحياة، ويكتشف الكثير من أنواع الطبائع الإنسانية المتنوعة، وهذا يغني فكره ورؤيته إلى الحياة من حوله، مما يجعله يمتلك قدرة اتخاذ المواقف المناسبة من كل الأمور التي يتعرض لها في حياته.
لذا كانت الحاجة إلى فهم الأعمال الأدبية ودراسة مضامينها وتحليل تراكيبها اللغوية والبلاغية والجمالية وغيرها، مما ولّد الحاجة إلى دراسة الأدب دراسة علمية، وهذا ما وافانا به الدكتور ابراهيم فضل الله من خلال كتابه «علم اجتماع الأدب - مناهج وتطبيقات» والذي توزع على خمسة فصول ومقدمة وخاتمة «حيث يتناول الفصل الأول الأدب وعلم الاجتماع، والتطور والتاريخ، والتطور التاريخي لعلاقة الأدب بعلم الاجتماع، والعلاقة بين الأدب والمجتمع، ليصل إلى علم اجتماع الأدب والماركسية وعلم اجتماع الأدب حيث يدرس الكاتب ازدهار فكرة تفسير الأدب عن طريق المجتمعات التي تنتجها بدءاً من نجاح الثورة الفرنسية في بدايات القرن التاسع عشر لأن هذه الثورة كانت قد حملت معها قوى جديدة كالطبقة البرجوازية الليبرالية والتي أسميت فيما بعد بالطبقات الكادحة التي عليها قيادة التاريخ.
في الفصل الثاني يعرض الكاتب لمدارس ونظريات علم اجتماع الأدب بدءاً من الأدب الواقعي كالماركسي، والبنيوية، وعلم الاجتماع والألسنية، والتفكيكية، ونظرية التلقي، والتناص والخطاب حيث يحاول من خلال هذا الفصل ازالة الالتباسات والتداخلات بين المصطلحات من خلال وضع التعريفات الدقيقة والحدود الواضحة التي حددت مجال كل مصطلح وخصائصه كما حددت القضايا التي تميزه عن غيره من مدارس هذا العلم بما يجعل هذه المفاهيم سهلة التناول.
ويرى الدكتور فضل الله في هذا السياق أنه على المستوى القاموسي والدلالي ينظر إلى سوسيولوجية النص من زاويتين، أولهما القيم الاجتماعية في اللغة ثم الوحدات القاموسية الدلالية والنحوية التركيبة التي تمفصل مصالح جماعية تنشأ عنها صراعات مختلفة.
فالكلمات برأيه لها طابع اجتماعي يلخص كل صراع الطبقات، والوحدات القاموسية تحمل بصمات المصالح والنزاعات الاجتماعية، وبالتالي فهو يعتبر ان دخول القارئ إلى العملية الإبداعية استوجب خروج المؤلف منها، وبذلك خرجت إلى النور فكرة «موت المؤلف»، وإن النقد الأدبي الحديث قبل هذا الإعلان كان قد تبنى قضية التعامل مع النص الأدبي بمعزل عن المؤلف وقصدية  مبدع العمل ومبتكر.
وفي الوقت نفسه جاءت نظـرية التلقي لتهتم بالقارئ وتركز عليه حيث لا يمكن فهم النص عن طريق تبيان علاقته بمؤلفه أو الكشف عن بنيته العميقة فقط بل يجب تحليل  العلاقة المتبادلة بين الكاتب والقارئ لأن النص بنية مغلقة ثابتة وحروف متينة من دون قراءة فالقارئ هو الأساس في فهم النص الأدبي.
وبالتالي تربط نظرية التلقي النص بالقارئ الذي يفسره ويحدد معناه، لا بل ان وجود النص نفسه أصبح متعلقاً بالقارئ، وبذلك تجرد النص من كل سلطة وأصبحت القراءة تفاعل بين موضوع النص والوعي الفردي.
 وينطلق الفصل الثالث من المنهج التجريبي في علم اجتماع الأدب، من المطالعة الأدبية والانتاج، والكاتب والزمان، الأجيال والفرق، الكاتب في المجتمع، والتوزيع وعمليات النشر حيث يرى أن الأثر الأدبي لا يكون عملياً إلا حين يلتقي الجمهوران في صورة جمهور واحد، أي الجمهور الذي يحاوره الأديب في خياله أو في الواقع والجمهور الذي يفترضه   الناشر ويتوجه إليه في اصداراته، وتتحدد مجالات البحث في هذا العلم الاجتماعي الناشئ في ثلاثة مجالات هي: دراسة العمل الأدبي، ودراسة المؤلف، ودراسة الجمهور.
يصل الفصل الرابع من الكتاب إلى علم اجتماع الأدب والتراث النقدي العربي حيث يعرض للنقد الاجتماعي في هذا التراث ولتأثير علم اجتماع الأدب في النص الأدبي العربي لينتقل في الفصل الأخير إلى النصوص التطبيقية من خلال  نص «الرغيف» لتوفيق يوسف عواد، ورواية «درب الجنوب» لعوض شعبان «ليختم بالتأكيد على أن النص الأدبي لا ينفصل عن البنية الثقافية العامة للمجتمع، وإلى أن الأدب مثل نشاطاً انسانياً مقاوماً لأنه يقاوم حالات الضعف والعرض التي تلحق بالنفس الإنسانية.
خلاصة القول، ان المؤلف سعى إلى تقريب علم اجتماع الأدب إلى نفوس المهتمين طلاباً وقراءاً واستطاع عملياً أن يدخلنا إلى فضاءات جديدة لنلم بالأدب بصورة مغايرة عما اعتدنا عليه.
خالد محمد اللحام


مقالات اليوم
نقطة و سطر مَن يهتم ( «نون...»)
بين السطور ( د. عامر مشموشي)
تستشرف المستقبل واضعة طلابها بين 20 مليون متميّز عالمياً «مدرسة الفنون الإنجيلية» - صيدا تحرز أعلى اعتمادية دولية ( سامر زعيتر)
المستجدات الميدانية سرَّعت الدعوة إلى إجتماع باريس الدولي توسيع الحكومة العراقية وفرصة للحوار السياسي السوري ( باريس - بشارة غانم البون)
حديث اليوم ( الشيخ بهاء الدين سلام)
25 أيار يوم العنفوان والنصر باندحار الاحتلال الإسرائيلي عن الجنوب دون قيد أو شرط المقاومة بعد 15 عاماً من التحرير... ومعضلة الإنقسام الداخلي ( هيثم زعيتر)
الأمثولة اللبنانية للزهراني وهيل ( فؤاد مطر)
حكايات الناس «عطور» خالية من الكحول! ( فاروق الجمال)
9 أعوام على اغتيال محمود ونضال المجذوب في صيدا لماذا لم يُنفّذ حكم الإعدام بالعميل محمود رافع لغاية الآن؟! ( ثريا حسن زعيتر)
هل تصدق نبوءة زائر بعبدا ويستوطن الفراغ الرئاسي في القصر 3 سنوات؟ الحوار يبقى الضمانة لحفظ الحدود والنأي بلبنان عن الحريق المندلع في المنطقة ( حسين زلغوط)
استطلاع
هل يخطئ عون اذا تمسك بترشيح العميد شامل روكز لقيادة الجيش ؟