الاربعاء,29 تموز 2015 الموافق 13 شوال 1436هـ
العدد 14417 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
فاعليات سياحية تطالب الوزارة بتسويق لبنان عبر الفضائيات ناشطون يعتصمون وسط بيروت.. وصدامات وشعارات.. ومزايدات رفض في المناطق إيران والإتحاد الأوروبي يعلنان تطبيع العلاقات ربع قرن على غياب حسن صعب الحالم بمستقبل أفضل لأمته وللإنسانية مجلس الأمن يبحث تداعيات انهيار الهدنة في اليمن أزمة النفايات متعثّرة واستنكار واسع للإعتداء على درباس .. واتهام «سرايا المقاومة» بالتهجُّم على السن المالي واقتصاد المعرفة والنفط أردوغان ينعى السلام مع حزب العمال الكردستاني والمقاتلات تقصف مواقعه في عين الحلوة... ونزوح للأهالي حرب «تغريدات» بين تايلور سويفت ونيكي ميناجي البحرين: مقتل وجرح ٨ شرطيِّين بهجوم إرهابي في سترة المعارضة تشن هجوماً واسعاً على سهل الغاب وتهدِّد معقل الأسد باللاذقية الملك سلمان يدعم أردوغان ويؤكّد حق تركيا في ضرب داعش
اللواء الثقافي

ذكرى
وليم صعب ... أمير الزجل اللبناني عمرٌ من الشعر والكتابة والصحافة
الثلاثاء,24 نيسان 2012 الموافق ٣ جمادى الآخرة ١٤٣٣



وليم صعب في الثامنة والأربعين (1960)
توطدت وشائج عميقة بين المجاهد أديب البعيني رئيس الحرس الوطني في ثورة بشامون الاستقلالية، رئيس الحرس الجمهوري عند الرئيس الشيخ بشارة الخوري والمرحوم وليم صعب  أمير الزجل اللبناني، وشائج صداقة ومحبة لا يمكن أن يحلَّ عراها أحد أو يعكَّرها المصطادون في الماء العكر.
ثم اشتدَّت هذه الصداقة بين الأستاذ وليم صعب ووالدي حسين محمود البعيني. وقد كتب الأستاذ وليم، وهو الشاعر الزجلي المعروف، - كذلك كان ينظم الفصحى - أربعة أبيات أرَّخ فيها تاريخ ولادة ولديه: أنا وأخي وليم، وقد أرفقها برسالة أرسلها إلى المرحوم أديب،. مؤرخة في 29 كانون الأول، سنة 1942.
وبعد مقتل المرحوم أديب البعيني في القصر الجمهوري من قبل سليم الحرّان، أحد أزلام  الرئيس بشارة الخوري، بتاريخ 31 كانون الأول سنة 1943. أُقيم للشهيد مأتم حافل في مسقط رأسه مزرعة الشوف.
نظم فيه الأستاذ المرحوم وليم صعب قصيدة رثاء طويلة. نختار منها هذين البيتين:
يا خيّ روحي واخلص الأخوان
طوّلتها وكثرت بالهجران
من وين بعد بجيب مثلك خيّ
لو يكثروا الأخوان والخلان؟
 
هذا  هو وفاء وليم صعب الأخ الودود والصديق المخلص لأديب البعيني الذي أحبّه حباً جماً، واخلص له كل الاخلاص حتى اخر يوم من حياته.
وقد بويع وليم صعب في سنة 1940 بإمارة الزجل اللبناني وهو في الثامنة والعشرين من عمره، حيث جرى له احتفال كبير أقامه له  الشعراء والأدباء في سينما «الروكسي» بيروت. وفي عام 1963 أُقيم له احتفال تكريمي بمناسبة اليوبيل الفضي لمجلة «البيدر» حضره عدد كبير من الأدباء والشعراء في لبنان.
ولد وليم صعب في «تحويطة الغدير» الحدث في سنة 1912، وتلقى دروسه الإبتدائية في مدرسة الخوري انطون الطويل. ثم انتقل إلى مدرسة «الحكمة» في بيروت، حيث قضى نحو أربع سنوات نال بعدها شهادة الدبلوم في السنة 1928. أصدر مجلة «الأرز» في سنة 1935. وكان وليم صعب صاحب جوقة زجلية بدأت تحيي حفلاتها بين السنوات 1928 و 1937. أسس «جمعية امارة الزجل» في العام 1944. أُستدعي لإدارة المدرسة الأرثوذكسية في الشويفات في العامين 1930 و1931. ابتدأ مرحلة الصحافة والكتابة في العام 1933. وكانت المهنة الجديدة «البحث عن المتاعب».
أصدر مجلة «البلبل» الأسبوعية حيث ظهر العدد الأول في 9 تشرين الأول سنة 1933. ثم مجلة «بلبل الأرز» في 25 شباط سنة 1935. ومجلة «أمير الزجل» في 15 كانون الثاني سنة 1943. ومجلة «البيدر»  في أول كانون الثاني في سنة 1952.
أصدر عدداً من الكتب يربو عددها على 14 كتاباً. صدر له كتابان بعد وفاته تحت عنوان: «حكاية قرن سيرة ذاتية» في جزءين كبيرين، صدرا عن دار جريدة «النهار»، سنة 2001.
وفي صباح نهار 30 تشرين الثاني سنة 1999. ودّع هذه الدنيا، فارق وليم صعب هذه الحياة عن 87 سنة قضاها في الكدّ والتعب والجدّ. ففقدنا بوفاته شاعراً كبيراً من شعراء الزجل لا يُجارى في شعره وقوافيه. وكاتباً بليغاً بين الكتّاب لا يُبارى.
نجيب البعيني

مقالات اليوم
إستنفار دبلوماسي عربي وأجنبي بعد تلويح سلام بإستقالة الحكومة مجلس الوزراء غداً في مهبّ التأجيل.. ومخاوف من محاولة إدخال البلد بالفراغ ( حسين زلغوط)
نقطة و سطر ماذا بقي غير ( «نون...»)
وقفة مع النفس والضمير من إيران إلى لبنان ( فؤاد مطر)
بين السطور ( د. عامر مشموشي)
قتيلان و5 جرحى بإطلاق نار في عين الحلوة... ونزوح للأهالي ( هيثم زعيتر)
حسن شلحة باق في ذاكرتنا ( كمال فضل الله)
حديث اليوم ( الشيخ بهاء الدين سلام)
عيد الجيش الـ 70: تضحيات لحفظ الأمن ومواجهة العدوان الصهيوني والخلايا الإرهابية الاقتصاديون الجنوبيون: الحاضن لعناوين ( ثريا حسن زعيتر)
عيد الجيش الـ 70: تضحيات لحفظ الأمن ومواجهة العدوان الصهيوني والخلايا الإرهابية قهوجي: الجيش حازم بالتصدّي لزعزعة الاستقرار ( هيثم زعيتر)
لن تفارقني ابتسامتك ولن يغيب عني تواضعك ( حسين زلغوط)
حكايات الناس أطلب التوت.. ولو في «الصين»! ( فاروق الجمال)
دعا إيران إلى الضغط على «أصدقائها» في لبنان هولاند: على المسيحيين حل أزمة رئاسة الجمهورية ( باريس - بشارة غانم البون)
استطلاع
هل تتحمل الطبقة السياسية مجتمعة رمي النفايات في الشارع ؟