السبت,25 تشرين الأول 2014 الموافق 1 محرم 1436هـ
العدد 14193 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
مقتل ٢٩ جندياً بهجومين إرهابيين أطعمة تعالج الخمول والضعف العام بدء تنفيذ المرحلة الثالثة من صحن المطاف في محرم إستشهاد فلسطيني بمواجهات مع الإحتلال في الضفة حركة التبادل التجاري انخفضت 3.73٪ في آب اكتشفه رئيس الأنصار مصطفى البابا وصقل مواهبه وقدراته عدنان الشرقي الشعارات وفعلها السياسي وأضواء ساطعة على الوضع المصري بعد البرلمان الكندي.. هجوم بالفأس على شرطة نيويورك رفض كردي لاقتراح أردوغان نجدة المدافعين بـ 1300 جندي من «الحُرّ» مدرسة قديمة في برلين تأوي لاجئين سوريّين محاضرات حول إصابات العدّائين وطرق المعالجة فيروز تحفر قبرها بيدها «وصمة دم» على انتخابات برلمان تونس اليوم بيروت «المدينة التي لا تموت» «عائلات الكريد» البيارتة:كريدلي وكريدي وكريديِّة يتقدّمهم الزعيم الشعبي «أبو عفيف» أكراد كوباني استعادوا تل شعير والجيش الحُرّ يعرض إرسال ١٣٠0 مقاتل
تحقيقات

دراسات حديثة تؤكّد فوائده مع انطلاق موسم السباحة..
حمّام الشمس «البرونزاج» يقي من الجلطة القلبية والزهايمر والسكري..
الجمعة,27 نيسان 2012 الموافق ٦ جمادى الآخرة ١٤٣٣

اتباع الوقاية اللازمة.. شرط

يتأهب اللبنانيون هذه الأيام، لاستقبال موسم السباحة الذي يبدأ عادة ما بين الأول من  أيار الجاري ومنتصفه، وهو توقيت فتح المسابح الخاصة لأبوابها أمام الراغبين في اكتساب أجسادهم اللون الأسمر البرونزي، علماً ان هذه العادة أضحت هواية يمارسها الكثير من اللبنانيين على مدى نحو ستة أشهر، حيث لا تكاد أشعة الشمس ترخي بظلالها الدافئة على شواطئنا، حتى ترى هواة تغيير لون البشرة «البرونزاج»، يتوجهون افراداً وجماعات، الى ما يتاح لهم من أماكن لاشباع رغبتهم بتحقيق اللون المرجو لاجسادهم. ورغم التحذيرات الكثيرة من مخاطر وأضرار التعرّض المكثف الى اشعة الشمس، الا ان غالبية ممارسي هذه الهواية لا يتوانون عن اشباع رغباتهم غير آبهين من كم التحذيرات التي تصلهم مع انطلاق الموسم. لكن ما يمكن أن يثلج قلوب هواة «البرونزاج»، يتمثل بما صدر حديثاً من نتائج دراسات، أكدت ان «حمام الشمس» له فوائد عديدة، قد تفوق أحياناً المخاطر التي سبق وأعلنت، فماذا عن مخاطر كما فوائد تلك الهواية، لعل الإجابة تكون في الأسطر التالية..

هواية «حمام الشمس» التي انتقلت الى لبنان من المجتمعات الغربية، تتمثل بتعريض الجسم إلى أشعة الشمس لمدة طويلة، بعد وضع دهانات معينة من أجل تغيير لون الجسم للون البرونزي، وانتقلت هذه العادة لاحقاً إلى العالم العربي، الا ان هذا العمل غالباً ما جوبه بتحذيرات الأطباء، من مخاطرها وفي حال عدم ممارستها بلا ضوابط او وقاية.
الا ان دراسة أميركية كشفت إلى أن قلة التعرّض لضوء الشمس ربما يساهم بتعزيز مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وأن المناطق التي يقل فيها ضوء الشمس يتزايد فيها معدل خطر التعرض للسكتة الدماغية.
وأوضحت البروفسورة ليزلي مكلور من جامعة ألاباما في برمنغهام بأميركا أن الدراسة طبقت بالاستعانة بالأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لرصد أشعة الشمس ومدى التعرض لدرجات الحرارة وكيفية توافقهما مع خطر السكتة الدماغية.
وقالت مكلور: «إنه عندما تمت مقارنة العوامل المختلفة وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تعرضوا لمعدل أقل من النقطة الوسطى لأشعة الشمس تزايدت بينهم فرص التعرض للسكتة الدماغية بواقع 60%».
وأكدت الدراسة أيضا نتائج أبحاث سابقة ربطت بين التعرض لدرجات عالية من الحرارة أو البرودة وأنه يرفع بدوره من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
ولفت الباحثون إلى أن نتائج الدراسة ما زالت أولية وبحاجة لتحديد الأسباب الكامنة وراء تراجع خطر الإصابة بالسكتة القلبية مع التعرض المعتدل لأشعة الشمس
ورجحت مكلور الرابط إلى فيتامين «د» الذي ينتج عندما تتعرض أجسام الإنسان لأشعة الشمس، إذ وجدت أبحاث سابقة صلة بين انخفاض مستويات الفيتامين مع السكتة الدماغية ومخاطر الإصابة بالنوبات القلبية.
وبينت الجمعية الأميركية للسكتة الدماغية أن المرض الذي يعتبر رابع أكبر مسبب للوفاة في الولايات المتحدة الأميركية والمسبب الأول للإعاقات، ويحدث عند حدوث خلل في عملية إمداد الدم للمخ وعدم وصول الأوكسجين والغذاء اللازمين لأنسجة المخ.
فوائدها قد تفوق أضرارها!..
وهناك دراسات تقول، ان كثرة التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يسبب سرطان الجلد للبعض، لكن نقص أشعتها، أو لنقل نقص فيتامنين «دي»، يمكن أن يعزز مخاطر أمراض أخرى مثل الزهايمر والسكري وجلطات القلب.
وطبيعي فإن سكان بلدان وسط أوروبا القليلة الشمس، وخصوصا ألمانيا وبريطانيا، أكثر عرضة من غيرهم لحالة نقص فيتامين دي الناجم عن قلة الشمس. وهذا يعني أن العرب أو المهاجرين، الذين يعانون في بلدانهم من ضربة الشمس، صاروا في أوروبا يعانون من نقص الشمس أيضا. وتشير آخر إحصائية أوروبية حول الأيام الماطرة في أوروبا إلى أن لندن خرجت من قائمة أكثر المدن مطرا تاركة محلها إلى مدينة هالة الألمانية (شرق) التي سجلت عام 2007 نحو 266 يوما ماطرا.
وتقول دراسة أجراها علماء جامعتي لودفيغسبورغ وغراتز، إن نقص فيتامين دي الناجم عن قلة التعرض للشمس، يمكن أن يسبب أمراضا سرطانية أخرى ويزيد مخاطر السكري والجلطات القلبية ومرض الزهايمر.
وهذه الدراسة طويلة المدى شملت 3200 شخص طوال 8 سنوات تتراوح أعمارهم حول 62 سنة، تم اختيارهم من بين متطوعين، أثبتت الفحوصات أن فيتامين دي يقل في أجسامهم بمقدر الضعف عن المعدل المطلوب. وكانت النتيجة الأولى، من متابعة أوضاعهم الصحية طوال 8 سنوات، هي أن خطر الموت المبكر يهددهم ضعف ما يهدد الآخرين الذين يتمتعون بمستوى طبيعي من فيتامين دي في دمائهم. وكان المرضى عرضة بنفس الدرجة للجلطات القلبية والسكتات الدماغية ومرض السكري وبعض أنواع الأمراض السرطانية. وسبق لدراسات سابقة أن توصلت إلى نتائج مماثلة، إلا أن الدراسة الأخيرة تفوقت على غيرها من ناحية عدد المرضى وتغطية الفترة الزمنية التي تم خلالها متابعتهم.
ويرى البروفيسور نيكولا فورم، أستاذ علم التغذية من جامعة ميونخ، أن اهتمام العلماء بفيتامين دي في السنوات القليلة الماضية قد ارتفع منذ الكشف عن وجود مستقبلات عصبية خاصة بفيتامين دي في كل نسيج وعضو تقريبا من جسم الإنسان. إذ أصبح من الواضح أن هذا الفيتامين أهم بكثير مما كان المعتقد فيه حتى الآن ويلعب دورا أساسيا في العديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان.
ويمكن لجسم الإنسان، بمساعدة عملية تركيب تجري بمساعدة أشعة الشمس، أن يحصل على 90 في المائة من حاجته، لكن قلة التعرض للشمس تؤدي إلى نقص هذا الفيتامين. ولهذا فإن البروفيسور فورم يتعامل مع فيتامين دي كـ «هرمون» يمكن أن يخل أو أن يعزز الكثير من عمليات الاستقلاب.
وأشار فروم إلى أن الزيادة في التعرض لأشعة الشمس لا تختلف عن نقص التعرض لها. ويكفي الإنسان 14 دقيقة يوميا، حسب نوع بشرته، للاكتفاء بما يبنيه الجسم من هذا الفيتامين. وتبين عند تحليل أشعة الشمس أن أفضل فترة لـ «شحن» الجسم من الشمس بفيتامين دي هي الفترة الممتدة بين العاشرة صباحا والثانية بعد الظهر. وهناك آلية خاصة في الجسم للوقاية من فرط التعرض للشمس، ويعمل هذا النظام على وقف التزود بالمزيد من فيتامين دي بعد 20 ـ 30 دقيقة من تعريض الجسم العاري للشمس القوية.
ويؤكد معهد روبرت كوخ الألماني تحذيرات الأطباء من نقص تعرض الألمان لأشعة الشمس، فتحدث عن دراسة تثبت أن 63 في المائة من الأطفال و58 في المائة من البالغين يعانون من انخفاض معدلات فيتامين دي في دمائهم. وتوصلت الدراسة إلى هذه النتائج بعد فحص 10 آلاف طفل و4 آلاف بالغ من مختلف الولايات والأعمار. وحذرت الدكتورة بريتا هنتزبيتر من مخاطر هذا النقص على عظام الأطفال رغم معرفتها بأن كمية 20 ميكروغرام/لتر، المحددة كأقل حد ممكن لفيتامين دي في الجسم، يمكن أن تكون نسبية من منطقة إلى أخرى.
المشكلة هي أن النقص القليل في فيتامين دي يمكن أن يترك آثاره بعد مرور وقت طويل، بشكل تنخر عظام عند المسنين أو بشكل سكته دماغية أو قلبية حسب رأي أستاذ التغذية في جامعة هوهنبيرغ البروفيسور كونراد بيزالكي. ويقارن بيزالكي جسم الإنسان بالسيارة الحديثة التي تستهلك زيتا أقل، لكنها ستتقوض يوما فجأة ما لم يستبدل زيتها بين فترة وأخرى. وينطبق نفس الوصف عند الحديث عن مخاطر نقص فيتامين دي على الأطفال والشيوخ. لأن من لا تنبني عظامه بشكل متين في مرحلة الطفولة، سيعاني بالتأكيد في الشيخوخة من تنخر العظام والتهابات المفاصل. وتزداد المخاطر في الكبر لأن بشرة الإنسان بعد سن 65 سنة تفقد20% من قدرتها على تركيب فيتامين دي بمساعدة أشعة الشمس ويؤكد بيزالكي أن على أصحاب البشرة الغامقة، أي المهاجرين في شمال أوروبا، الاستحمام شمسيا أكثر من غيرهم لأن الصبغة في الجلد تحتاج إلى وقت تشمس أطول كي تنتج نفس الكمية من فيتامين دي. ولهذا فإن ذوي البشرة الأغمق أكثر عرضة من غيرهم للأمراض الناجمة عن نقص فيتامين دي.
كيف يمكن استثمارها بأمان؟..
بما ان طبيعة بعض المناطق العربية المناخية التي تشتد فيها أشعة الشمس، يسبب بعض المشاكل للجلد، فهناك ارشادات لتجنب أشعة الشمس من أجل محافظة الجلد على صفائه واشراقه، حيث ثبت أن التعرض لأشعة الشمس تعجل بظهور التجاعيد في الوجه.
لذا يمكنك أن تبدأ بأخذ الحذر مسبقاً لكن هل تفعل كل ما تستطيع؟ التوصيات التالية هي من المنظمات الخبيرة المتعددة من ضمنها الأكاديمية الأميركية لطب الأمراض الجلدية، مجمع السرطان الأميركي والأكاديمية الأميركية لطب العيون منظمة سرطان الجلد، الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال (معهد السرطان الوطني الأميركي خدمة الطقس الوطنية) إدارة الغذاء والأدوية تنظم العديد (F D A) إن أف دي أي من المواد تتعلق بالحماية من الشمس، يتضمنها حاجب الشمس وقالب الشمس والنظارات الشمسية، وملابس طبية واقية من الشمس والوكالة تضع أيضاً مقاييس أداء للمصابيح الشمسية.
ويمكن القول ان تجنب الشمس بالطرق السليمة يكسب الجلد لونه الطبيعي. هذا ما يبرهنه خبراء الصحة كدليل إن التعرض إلى الشمس والمصابيح الشمسية يتصاعد. كلتاهما تبعث أشعة فوق البنفسجية الضارة ذلك يمكن أن يسبب في المدى القريب (ّuitraviolet) حرق شمس مؤلم وفي المدى البعيد لربما - يشوّه الجلد ويعطيه شكل قبيح - يجعل الجلد غير ناضج واهن - يسبب الماء الأبيض بالعين - يسبب أمراض العين الأخرى - يسبب سرطان الجلد - يضعف نظام المناعة بالجسم أيضاً المشاكل لربما تصبح أكثر انتشاراً، وإذا كان كما يتوقع بعض العلماء فأن طبقة الأوزون حول الأرض في استنفاذ. طبقاً لوكالة الحماية البيئية في دليل عام 1980 الذي يوضح أن طبقة الأوزون هي درع رقيق في طبقة الستراتوسفير التي تحمي حياتنا من الأشعة فوق البنفسجية آخذه في الاستنفاذ بسبب بعض (U V) من المواد الكيماوية المستعملة على الأرض، طبقاً لاستنتاجات علم الطيران الأميركي وإدارة الفضاء إن طبقة الأوزون تستنفذ بنسبة من 6 إلى 4 دقائق بالمائة كل عقد. هذا يعني إن كمية إضافية من الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى سطح الأرض وأجسام الناس أصحاب البشرة البيضاء أكثر عرضة لاضرار الشمس، أما أصحاب البشرة السوداء أو الغامقة اللون أيضاً يمكن أن يتأثروا.‏
حظرها على الأطفال..
كانت كاليفورنيا أول ولاية أميركية تسن قانونا يحظر «حمام الشمس» لمن هم دون سن 18 بعد أن أقر مشروع القانون حاكم الولاية جيري براون.
وقال السيناتور تيد ليو الذي اقترح مشروع القانون انه يهدف الى حماية الشباب من أضرار الاشعاعات الضارة. وتنظم العديد من الولايات ممارسة الحمام الشمسي، لكن كاليفورنيا هي الولاية الوحيدة التي عمدت إلى حظره دون سن معين.
وقال حاكم الولاية ان القانون هو واحد من سلسلة قوانين على وشك التطبيق تهدف الى حماية صحة المواطنين.
ووفقا للقانون الحالي الساري المفعول في كاليفورنيا يحظر الحمام الشمسسي لمن هم دون الرابعة عشرة.، وعلى من هم بين 15-17 الحصول على موافقة أولياء أمورهم من أجل ممارسة الحمام الشمسي.
وكانت تكساس قد حظرت ممارسة الحمام الشمسي لمن هم دون سن 16.
ويرى ليو ان هناك حاجة لرفع سقف سن الحظر بسبب وجود أدلة على علاقة الأشعة فوق البنفسجية بالإصابة بسرطان الجلد. وقال «لو عرف الجميع بأخطار الحمام الشمسي لصدموا. حالات الإصابة بسرطان الجلد في ارتفاع، ومن أهم أسباب الموت بالسرطان لمن هم بين سن 25 و 29».
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت الحمام الشمسي ضمن الفئة الأكثر خطرا في التسبب بسرطان الجلد.
وقد اعتمدت المنظمة في قرارها هذا على دراسة توصلت الى ان خطر الإصابة بسرطان ميلانوما، وهو النوع الأكثر فتكا من سرطان الجلد، يزداد بنسبة 75 في المئة بين الذين يمارسون الحمامات الشمسية بشكل منتظم قبل سن الثلاثين.
الأشعة الإصطناعية القاتلة..
وخلافاً للدراسات السابقة التي حذرت من اشعة الشمس، وقالت ان الاعتقاد الخاطئ عند البعض، بان استخدام سرير تسمير البشرة ينتج عنه جلد اسمر يقيهم من الأشعة الفوق بنفسجية عند تعرضهم المباشر للشمس، ثبت لاحقاً ان العكس هو الصحيح. فالاشعة الاصطناعية تضيف المزيد من الأشعة القاتلة للبشرة. ففي العام ٢٠٠٠ سجلت أكثر من ٢٠٠٫٠٠٠ حالة مصابة بالورم الملاني حول العالم و في نفس العام كان نفس الورم سببا بوفاة ٦٥٫٠٠٠ حالة. من الممكن أيضا أن يؤدي التعرض للأشعة الفوق بنفسجية إلى الماء الأبيض (الساد) والذي يصيب العينين وأحيانا أخرى إلى العمى الكلي. لذا الأجدر وضع المراهم الواقية من الشمس، عند التعرض لها وكذلك ارتداء النظارات الواقية مع الوقوف في الظل قدر المستطاع، اما الأطفال، فيجب أن يكونوا في الظل بصوره مستمرة، لأنهم أكثر عرضه للمخاطر.


الشمس.. داء.. ودواء «السولاريوم» أضراره كثيرة
قليل من الشمس.. كثير من الفائدة
مقالات اليوم
حكايات الناس غسل القلوب! ( امال سهيل)
نقطة و سطر أين علماء الإسلام..؟ ( «نون...»)
تلفزيونيات ( عبد الرحمن سلام)
«العدلي» يحكم غيابياً على أربعة في «البارد» بالإعدام ويستجوب 6 بملف 36 ويرجئ اثنين للمرافعة والحكم ( هدى صليبا)
مع الحدث دولة فلسطينية ( كمال فضل الله)
«المستقبل» يتفهّم إعتراضات الراعي وبعض حلفائه على التمديد لكنه يعتبره خطوة لا بد منها لتجنيب المؤسّسات الفراغ الشامل ( عمر البردان)
الاقتصاد استمر في دائرة التردّد والحذر حركة التبادل التجاري انخفضت 3.73٪ في آب ( المحرر الإقتصادي)
«طبّاخو» التمديد لمجلس النواب يضعون اللمسات الأخيرة لإنضاج «الطبخة» تحاشياً للطعن الدستوري إنتخاب رئيس الجمهورية قضية ميثاقية وطنية وليست خصوصيّة مسيحيّة ( حسن شلحة)
بنالتي الرياضي يبقى ( حسان محيي الدين)
بين السطور سالكة وآمنة ( د. عامر مشموشي)
د. نادر سراج في كتابه «مصر الثورة وشعارات شبابها» الشعارات وفعلها السياسي وأضواء ساطعة على الوضع المصري ( الياس العطروني)
معالي الوزير نهاد المشنوق.. بين الصحوة والصحوات.. ( أحمد الغز )
استطلاع
هل تؤيد انتقادات الوزير نهاد المشنوق لحزب الله ؟