الجمعة,22 أيار 2015 الموافق 4 شعبان 1436هـ
العدد 14361 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
هدفنا توفير العلاج للمرضى وتأمين مستقبل للطلاب مرور 70 سنة على تأسيس MEA اكتمال صفوف منتخب لبنان الكروي محلياً بانتظار التحاق المحترفين نصف مساحة سوريا بيد داعش وسقوط تدمر يفتح أمامه طريق البادية ودمشق سلام: الإعلام مرآة المجتمع ويعكس واقع مجتمعنا المتردّي وقوات هادي تتجه إلى صعدة لن نستكين حتى إقرار سلسلة رتب عادلة و«بمفعول رجعي» من يهذب اخلاق المواطنين؟ أوباما لا يرى سقوط الرمادي هزيمة غارات على جنوب اليمن وتقدم القبائل المناهضة للحوثيين في الشمال هيفا وهبي «خرساء» في رمضان طبية للحرس الوطني بالرياض البيت الأبيض: إنتكاسة للتحالف الدولي «الشريك الرئيسي» من خارج الناتو الألماني نوير أفضل رياضي أوروبي.. أوباما: سقوط الرمادي تراجع تكتيكي ولسنا بصدد خسارة الحرب ضد داعش الحريري يرفض فتح معركة في عرسال .. واتجاه لمقاضاة رعد بسبب تهديداته ضرورة مواجهة الإرهاب في المنطقة
اللواء التربوي

الموت يُغيِّب ملك
الإمتحانات الرسمية
السبت,5 أيار 2012 الموافق ١٤ جمادى الآخرة ١٤٣٣



الراحل حسان ملك
غيب الموت الرئيس السابق لدائرة الإمتحانات الرسمية حسان كامل ملك في أحدى مستشفيات إيطاليا. وهو من مواليد العام 1947 في كترمايا (الشوف). تلقى علومه في ثانوية بعقلين الرسمية وتخرج في «جامعة بيروت العربية» بإجازة في الجغرافيا. دخل ملاك التعليم الثانوي الرسمي في العام 1971 ودرّس مادة الجغرافيا في ثانوية بعقلين الرسمية. وأعد أول كتاب توجيهي في التاريخ والجغرافيا. عين في العام 1992 رئيساً لدائرة الامتحانات الرسمية في وزارة التربية، حيث بلغ سن التعاقد العام الماضي،الا انه لم يتقاعد فعلياً فكلفته وزارة التربية تنظيم الامتحانات الرسمية والتي جرت للمرة الاولى خارج الاراضي اللبنانية،وفي دولة الامارات تحديدا». وهو استحق لقب ملك الامتحانات الرسمية بكل جدارة، فالعاملون في التربية لا يتقاعدون، ولا ينسحبون من الميدان، بل يستمرون قدوة ومنارة للمجتمع حيث يوجدون،كما قال وزير التربية السابق الدكتور حسن منيمنة خلال تكريم ملك عند بلوغه سن التقاعد،وكذلك كرمته «جمعية وليد جنبلاط التربوية» بالتعاون مع «المكتبة الوطنية» في بعقلين.
فحسان ملك، الذي ارتبط إسمه بالإمتحانات الرسمية منذ سنوات طويلة، فأعطاها وقته وحياته حتى تماهى معها وأصبحت جزءا منه وأضحى جزءا منها.
هو تناول سيرة حياته خلال تكريمه منذ دخل سلك التعليم وحتى رست سفينته في دائرة الامتحانات،وقال في ذلك:» وما أدراكم ما دائرة الامتحانات؟ مكتوب على السابح في بحرها أن يعاند الأمواج المجنونة، والأنواء اللئيمة، والتيارات الحاقدة. مكتوب عليه ألا يخطئ، فالخطأ خطيئة، والغفوة جناية، والنسيان المشرع لغيره حرام عليه».
بذل ما يستطيع بذله، ليكون للامتحانات في لبنان وجهها الناصع المضيء،عرفناه نحن اهل الصحافة منذ تدرج من رئيس مركز الى رئيس دائرة الامتحانات طيلة سنوات،حتى بتنا لا نعرف كيف يمكن ان تجري الامتحانات بدون حسان ملك، ولم نصدق انه خرج من هناك عند تقاعده بل ظل يمد الدائرة بخبرته الواسعة،ولكن الموت ابى الا ان يخطفه قبل حلول الدورة الاولى للامتحانات هذا العام.
ويوارى الراحل الثرى بعد صلاة الظهر يوم غد الاحد في بلدته كترمايا حيث تقبل التعازي بعد الدفن ويومي الاثنين والثلاثاء في كترمايا،ويوم الاربعاء بين الثالثة والسابعة مساءً في مسجد الخاشقجي في بيروت.