السبت,18 نيسان 2015 الموافق 29 جمادى الآخرة 1436هـ
العدد 14334 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
المشنوق: الوضع تحت السيطرة ولا فوضى مهما كان الثمن آل المشنوق والمصري من الأسر البيروتية العربية.. برزوا سياسياً «المؤتمر الدولي الأول حول النفط والغاز» لـ «جامعة رفيق الحريري» يختتم أعماله علماء الأزهر يحددون كيفية التعامل مع كتب التراث بالشكل الصحيح تسجيل مصور لضحايا كيميائي النظام في سوريا يُبكي السفراء في مجلس الأمن الأهالي يتخوّفون من ذهاب مشروع المدرسة لمصلحة المصالح الخاصة اتفاق ليلاً على إنهاء محنة احتجاز العسكريين في سجن رومية بان كي مون يطالب بـ «هدنة فورية» في اليمن ودعوات مُلحّة للمساعدة الإنسانية لهذه الأسباب احذروا خطورة الشاي الأخضر على الصحة يُبكي السفراء الأعضاء في مجلس الأمن نوال الزغبي تتحوّل للأغنيات الراقصة سقوط 3 قتلى بهجوم «داعش» على القنصلية الأميركية بأربيل خوري: مفاعيل الزيارة سوف تظهر قريباً وهناك متابعة من قبلي عبر القنوات الرسمية والشخصية غارات على تعز والبقع لدعم الألوية الشرعية .. وبان لـ«هدنة إنسانية»
اللواء التربوي

الموت يُغيِّب ملك
الإمتحانات الرسمية
السبت,5 أيار 2012 الموافق ١٤ جمادى الآخرة ١٤٣٣



الراحل حسان ملك
غيب الموت الرئيس السابق لدائرة الإمتحانات الرسمية حسان كامل ملك في أحدى مستشفيات إيطاليا. وهو من مواليد العام 1947 في كترمايا (الشوف). تلقى علومه في ثانوية بعقلين الرسمية وتخرج في «جامعة بيروت العربية» بإجازة في الجغرافيا. دخل ملاك التعليم الثانوي الرسمي في العام 1971 ودرّس مادة الجغرافيا في ثانوية بعقلين الرسمية. وأعد أول كتاب توجيهي في التاريخ والجغرافيا. عين في العام 1992 رئيساً لدائرة الامتحانات الرسمية في وزارة التربية، حيث بلغ سن التعاقد العام الماضي،الا انه لم يتقاعد فعلياً فكلفته وزارة التربية تنظيم الامتحانات الرسمية والتي جرت للمرة الاولى خارج الاراضي اللبنانية،وفي دولة الامارات تحديدا». وهو استحق لقب ملك الامتحانات الرسمية بكل جدارة، فالعاملون في التربية لا يتقاعدون، ولا ينسحبون من الميدان، بل يستمرون قدوة ومنارة للمجتمع حيث يوجدون،كما قال وزير التربية السابق الدكتور حسن منيمنة خلال تكريم ملك عند بلوغه سن التقاعد،وكذلك كرمته «جمعية وليد جنبلاط التربوية» بالتعاون مع «المكتبة الوطنية» في بعقلين.
فحسان ملك، الذي ارتبط إسمه بالإمتحانات الرسمية منذ سنوات طويلة، فأعطاها وقته وحياته حتى تماهى معها وأصبحت جزءا منه وأضحى جزءا منها.
هو تناول سيرة حياته خلال تكريمه منذ دخل سلك التعليم وحتى رست سفينته في دائرة الامتحانات،وقال في ذلك:» وما أدراكم ما دائرة الامتحانات؟ مكتوب على السابح في بحرها أن يعاند الأمواج المجنونة، والأنواء اللئيمة، والتيارات الحاقدة. مكتوب عليه ألا يخطئ، فالخطأ خطيئة، والغفوة جناية، والنسيان المشرع لغيره حرام عليه».
بذل ما يستطيع بذله، ليكون للامتحانات في لبنان وجهها الناصع المضيء،عرفناه نحن اهل الصحافة منذ تدرج من رئيس مركز الى رئيس دائرة الامتحانات طيلة سنوات،حتى بتنا لا نعرف كيف يمكن ان تجري الامتحانات بدون حسان ملك، ولم نصدق انه خرج من هناك عند تقاعده بل ظل يمد الدائرة بخبرته الواسعة،ولكن الموت ابى الا ان يخطفه قبل حلول الدورة الاولى للامتحانات هذا العام.
ويوارى الراحل الثرى بعد صلاة الظهر يوم غد الاحد في بلدته كترمايا حيث تقبل التعازي بعد الدفن ويومي الاثنين والثلاثاء في كترمايا،ويوم الاربعاء بين الثالثة والسابعة مساءً في مسجد الخاشقجي في بيروت.