الجمعة,29 آب 2014 الموافق 3 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14146 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
طفلة تقود أهلها إلى الإسلام إتصالات المشنوق تركز على حقيقة بيان «داعش» .. والحجيري لـ«اللــواء»: طرف ثالث يورّط الجيش عددهم وصل إلى نحو 80 ألف لبناني.. 35% منهم جنسية والدهم ثابتة وما عليهم إلا التسجيل في دوائر النفوس دعوات للتلاقي والتعاون حماية للأجيال من دمار محتم..؟! إتصالات مصرية واسعة لتثبيت دائم لهدنة غزة ومشاورات لإعلان مبادئ كييف تطالب بمساعدة عسكرية والغرب يهدِّد موسكو «داعش» يُعدِم أكثر من 160 جندياً بالرقة وغارة للنظام توقع ٦من قيادييه بدير الزور وأخيراً أنجلينا وبراد تزوّجا بحضور أولادهما الـ٦ القاهرة لمفاوضات تمنع تجدّد العنف العدوان الهمجي ترك مئات الأيتام في غزة الحريري تعالج كهرباء صيدا وقباني يسأل عن مياه بيروت بجرائم سلب 43 عنصراً من «الأندوف» في قبضة التنظيم .. ومجلس الأمن يدين أردوغان يؤدّي القَسَم رئيساً ويحدِّد ملامح سياسته رسالة الى الحاج جميل دريان والمفتي الشهيد حسن خالد طلب إيداعه السجن هرباً من زوجته! 
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.

مقالات اليوم
الركود الاقتصادي يُفاقم البطالة في لبنان نسبتها بين الشباب وصلت إلى 37٪ ( عصام شلهوب)
عرسال كغيرها من المدن اللبنانية شكّلت حاضنة للنازحين وليس للمسلّحين الجيش السوري فتح الطريق في القلمون لخروج «الدب» من «كرمه» ليدخل إلى «كرمنا» ( حسن شلحة)
قطاف ( الياس العطروني)
مع الحدث التدخل الدولي محدود ( كمال فضل الله)
الوطن بأسره.. رهينة! ( نادين سلام)
حكايات الناس وصفة سحرية للنحافة! ( محمد مطر)
نقطة و سطر عرسال تدقّ ( «نون...»)
المشاورات السعودية - الإيرانية: الاهتمامات الإقليمية تركز على مواجهة الإرهاب وتطويق تداعيات حرائق المنطقة ...والملف اللبناني ليس أولوية ( عمر البردان)
أحـداث عـرسال وقضيـة العسكريّين المخطوفين فرضت نفسـها على مجلس الـوزراء وسلام يؤكِّد أن الحكومة لن تتخلّى عن مسؤوليتها في الإفراج عن العسكريّين الأسرى ( رحاب أبو الحسن)
مسيرة «الحراك المدني»من الداخلية الى السراي: إعلان المقاومة المدنية رفضاً للتمديد ( ربيع ياسين)
غزة: انتصار فلسطيني ميداني وسياسي... وإخفاق إسرائيلي «المبادرة المصرية» تنجح وتتخطى «الحرتقات» العربية والإقليمية ( هيثم زعيتر)
حديث الجمعة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
استطلاع
هل جاءت التعينات الاخيرة في بلدية بيروت متوازنة ومنصفة للجميع ؟