الاربعاء,1 تشرين الأول 2014 الموافق 7 ذو الحجة 1435هـ
العدد 14174 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
لـ«تاتش» و«ألفـا» لتحديث «الإتصالات» لأولاده باستعمال التكنولوجيا؟ بريطانيا تشن أولى غاراتها الجوّية ضد داعش في العراق وتوقيف 3 مروّجي مخدّرات و8 سوريّين الوسيط القطري تسلَّم مطالب الخاطفين.. و«مهمّة غامضة» لشمخاني في بيروت إعتصام للطلاّب في كلية العلوم -3 وتهديد بالتصعيد أمام «التربية» والمتمرّدون يحشدون في صنعاء لإبقاء ١٢ ألف جندي على أراضيها مقاتلو داعش يقتربون من عين العرب رغم ضربات التحالف ويحاصرون جيباً تركياً حورية بحر مقاتلو داعش يحطّمون دفاعات عين العرب ويحاصرون جيباً تركياً للإستفادة من التوسعة الجديدة جنيفر لوبيز تنجو من حادث صدم
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.

مقالات اليوم
حديث اليوم ورحل الشيخ محمد شريف سكر.. ( الشيخ بهاء الدين سلام)
مع الحدث تركيا تُعزّز دورها ( كمال فضل الله)
هبة.. لماذا؟ ( د. عامر مشموشي)
قرار تعسّفي لـ «الأونروا» يحرم النازحين الفلسطينيين من سوريا المساعدات تحرّكات لإلزام الوكالة الدولية التراجع عن القرار أو السكن في مقرّاتها ( ثريا حسن زعيتر)
«جمعية التجار» تدق ناقوس الخطر وفرحة العيد منقوصة الأسواق الصيداوية بين الفطر والأضحى... «مكانك راوح» ( سامر زعيتر)
جهود لمواجهة الشائعات بأنّ المنطقة ستكون «عرسال 2» وتشهد فتنة سنية – درزية شبعا والعرقوب وحاصبيا بين فكّي «كماشة» الإحتلال والإرهاب ( هيثم زعيتر)
حكايات الناس لماذا يهربون من الحياة؟! ( فاروق الجمال)
التمديد يشق طريقه وسط توجّه نيابي لتشريعه قبل 15 ت1 غانم لـ «اللواء»: الأجدى إجراء الاستحقاق الرئاسي ومن ثمّ الإنتخابات النيابية ( عمر البردان)
يفعل السيسي مع أميركا الذي كان سيفعله زكريا محيي الدين قبل 44 سنة ( فؤاد مطر)
«السلسلة» تشق طريقها إلى الإقرار اليوم واحتمال التعديلات على الأرقام وارد برّي: إذا بقيت الإعتراضات ربما ألجأ إلى إعادة المشروع للجان رغم التفاهم حوله ( حسين زلغوط)
نقطة و سطر ليس دفاعاً ( «نون...»)
استطلاع
هل أخطأ الوزير جبران باسيل بلقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم ؟