الاثنين,1 أيلول 2014 الموافق 6 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14148 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
السنيورة: متمسّكون بالطائف والمناصفة والرئيس البعيد عن سياسة المحاور حكومة الحلقي لإعمار «المناطق المستعادة» .. وإسرائيل تسقط طائرة فوق القنيطرة ضبط عصابة تزوير لدى أمن الدولة أوروبا: الأسد مسؤول عن تنامي «داعش».. ودمشق ترفض تصريحات هولاند الرصاص يسابق دعوة برّي لمواجهة الإرهاب وانتخاب الرئيس { السنيورة: نرفض نظام ولاية الفقيه أو الخلافة إجتماع جدة يُنهي «الخلاف الخليجي» مع قطر ارتفاع معاملات المبيع العقارية بنسبة 2.16٪ ٢١ قتيلاً بين الحوثيّين والقبائل.. والقاعدة تقتل ١١ جندياً فستان زفاف الأميرة ديانا يعود لابنيها إسرائيل تُعلِن أكبر مصادرة لأراضٍ بالضفة منذ ٣٠ عاماً الإسلام ورقيه وتحريم لأعمال التنظيمات المتخفية بستار الدين مقر السفارة الاميركية في طرابلس تحرير امرلي من داعش.. وقتلى للشرطة في الرمادي نتنياهو لخفض كبير للميزانية بسبب كلفة العدوان على غزة دياز تتزوج قريبا من مطرب الروك بينجي مادن القوات العراقية تطرد «داعش» من آمرلي «الإتيكيت» في عصرنا؟
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.