الاربعاء,26 تشرين الثاني 2014 الموافق 4 صفر 1436هـ
العدد 14219 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
عباس يرفض سعي إسرائيل لإقرار قانون يهودية الدولة قطر: الخلافات «أصبحت من الماضي» وزير الإعلام الكويتي يعلن الفائزين بجوائز الدولة التقديرية مجزرة لطيران النظام السوري في الرقة: ٨٧ قتيلاً وعشرات الجرحى من المدنيّين زعيتر تفقّد ضهر البيدر: إجراءات لعدم محاصرة المواطنين عباس: قانون «يهودية الدولة» يعرقل السلام الميدالية الرئاسية للحرية لميريل ستريب قتل زوجته ورماها جثة في وادي نهر ابراهيم ٨٧ قتيلاً بغارات النظام على الرقّة وباريس تسعى «لإنقاذ حلب» صوغ اقتراح قانون سلامة الغذاء الأسير عماد عيّاد يعود إلى الضاحية بالتبادل مع إثنين من «الحر» .. ورفض قوي للترخيص لكليات الصيدلة الأساس لحفظ السلام هو تطبيق القرار 1701 ومعامل البقاع اكدت التزامها بشروط السلامة
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.

مقالات اليوم
نقطة و سطر بادرة نور.. صرخة ( «نون...»)
مخيّم عين الحلوة في مهب الشائعات راسماً صراع القوى الداخلية والدولية الإصرار على إدخال شادي المولوي إلى المخيّم يرسم علامات استفهام خطيرة! ( هيثم زعيتر)
هل يضع «نصف الحل» في فيينا حدّاً للفراغ الذي يعصف بالكرسي الرئاسي؟ موقف عسيري قوة دفع لبري في سعيه لانطلاق حوار «حزب الله» - «المستقبل» ( حسين زلغوط)
عون يمارس لعبة خطرة بالتهويل على «الدستوري» بعد إحتمال إستبعاده من السباق الرئاسي ( عمر البردان)
مع الحدث هاغل استقال ( كمال فضل الله)
تنشيطاً للرياضة بالتزامن مع الحفاظ على البيئة وجمالية المدينة تطوير خدمات «مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية» ( سامر زعيتر)
حكايات الناس «الفلك».. وأبو تمّام! ( فاروق الجمال)
حوار الضرورة ( د. عامر مشموشي)
لجنة قانون الإنتخاب تدور في المربّع الأول وتعود غداً بنصاب مكتمل غانم: إتفقنا أم لا سنذهب إلى الهيئة العامة وحضور الجلسة رهن الكتل ( هنادي السمرا)
المطلوب من مصر السيسي خليجياً وليبياً وفلسطينياً ( فؤاد مطر)
حديث اليوم جددوا مفاهيمكم .. ( الشيخ بهاء الدين سلام)
هل بات علينا أنْ نستورد موادّنا الغذائية من الخارج؟ الفساد الغذائي يدقُّ أبواب صيدا والجنوب.. ومؤسّسات معروفة فيهما ( ثريا حسن زعيتر)
استطلاع
هل تؤيد نقل مسلخ بيروت الى ارض جلول ؟