الاربعاء,23 نيسان 2014 الموافق 23 جمادي الآخرة 1435
العدد 14042 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
لإيجاد حل عادل وجذري يحفظ حقوق جميع المدرّسين صمود ونضال القدس السعودية تقود دفّة مكافحة الإرهاب خارطة توزُّع الأصوات: جعجع بين 48 - 50 .. وعون يعتصم بالورقة البيضاء.. والوسطيّون مع حلو والرياض تطالب بوقف فوري لابادة الشعب السوري هولاند يُدشّن معرض «الحج إلى مكة» عريقات: لا حل للسلطة الأسد يخسر مطعمه المفضّل في دمشق غارات مدمِّرة بالبراميل المتفجّرة على حلب وقتال ضارٍ في المليحة وداريا بايدن يحذّر روسيا من «عزلة أكبر» وميدفيديف يرفض التهديد جرس جديد للمنازل يُعتبر الأكثر ذكاء في العالم
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.

مقالات اليوم
إثارة وجود أنفاق عين الحلوة لتهريب المطلوبين يخفي «سيناريو» خطيراً للمخيم تحذيرات من ارتفاع مستوى الاستهداف لشخصيات فلسطينية تتجاوز نطاق المخيمات ( هيثم زعيتر)
إكتمال النصاب اليوم لا يعني انتخاب رئيس جمهورية جديد صعوبة فوز أيٍّ من مرشحي «8 و14 آذار» يفتح الباب للبحث عن مرشح تسوية ( عمر البردان)
وزير المال السابق يُشرِّح مشروع تصحيح الرواتب في القطاع العام أزعور لـ«اللواء»: تصحيح السلسلة يحتاج إلى إصلاح حقيقي في الإدارة ( حسن شلحة)
مع الحدث أوباما يطمئن حلفاءه ( كمال فضل الله)
بين الإهمال والنسيان اللبناني... والاهتمام الإسرائيلي! «معبد أشمون» الأثري في صيدا الفينيقي الوحيد ( ثريا حسن زعيتر)
نقطة و سطر بكركي وتحدّي ( «نون...»)
حكايات الناس عمتي.. «حدرج»! ( فاروق الجمال)
جنبلاط يعلنه مرشّحاً باسم «اللقاء الديمقراطي» للرئاسة الأولى هنـري حلـو لـ«اللواء»: لست مرشحاً للمناورة ولا لسحب أصوات جعجع ( رحاب أبو الحسن)
كما فرنسوا ميتران وحسني مبارك كذلك عبد العزيز بوتفليقه ( فؤاد مطر)
يخشى فقد بصره ويبحث عمن يساعده في إجراء عملية! بائع الكعك حسيب الأطرق.. المرض يهدد حياته وعمله ( سامر زعيتر)
القوى السياسية تخوض اليوم الإمتحان الرئاسي الأول منذ عقود من دون كلمة السر «8 آذار» تبارز جعجع بالورقة البيضاء.. والجولة الثانية بانتظار التسوية ( حسين زلغوط)
14 آذار تصوّت لمرشحها و8 آذار تلجأ إلى الورقة البيضاء «هدية فصح» برّي للراعي تكرّس جعجع زعيماً لبنانياً! ( سعد كيوان)
استطلاع
هل سينجح مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال المهلة الدستورية التي ستنتهي في 25 أيار المقبل ؟