السبت,29 آب 2015 الموافق 14 ذو القعدة 1436 هـ
العدد 14444 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
المشنوق لضبط النفس وعدم التهاون.. والجيش لن يسمح بالفوضى الأمنية واشنطن تجدِّد التزامها العمل على رحيل الأسد إجتماع الأمناء العامين لجمعيات المصارف العربية والاقليمية إنشاء سطح المرحلة الثالثة من مشروع التوسعة الجديد في الحرم المكي نحاول استقطاب الأجيال الصاعدة وإشراكها في الحراك الثقافي زعيتر: علينا مناقشة مشكلاتنا بمسؤولية آل مهنا ومؤذِّن ومورلّي وموسى وموصلي ومومنة: مهرجانات غوسطا الكسروانية تعود بعد 13 سنة «الدفاعية» والإعتماد على الهجمات «المرتدّة» السريعة «النُصرة» على مشارف مطار أبو الظهور وهجوم للمعارضة يُبعد داعش عن مارع قتلى الشاحنة الـ71 في النمسا سوريون وبينهم ٤ أطفال الاحتلال الاسرائيلي يُصعِّد من حملات الاعتقال ومصادرة الأراضي
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.

مقالات اليوم
ثغرات أمنية تُهدّد الامن.. وانتظار لموقف بري أمام تحوّلات لبنان والمنطقة ( أحمد الأيوبي)
بين السطور ( د. عامر مشموشي)
الإقتصاد عالق بين الحراك الشعبي والفراغ السياسي ( المحرر الإقتصادي)
مع الحدث ( كمال فضل الله)
نقطة وسطر ( فادية خالد قباني)
الشواهد الأثرية لمقام ومسجد الخضر في بيروت (1) ما روي عن العبد الصالح الخضر صاحب موسى عليهما السلام ( عبد اللطيف فاخوري)
قراءة من الخارج في خيارات «التيار الوطني الحر» زمن قيادة جبران باسيل: انقلاب لمصلحة من يظن أن باستطاعته تحسين انخراط المسيحيين في الطائف المعوّم ( المحلل السياسي)
الشارع أمام الاختبار مجدّداً بين مخاوف المشنوق وتطمينات الحراك المدني هل يُساند «حزب الله» حليفه عون؟ وهل يبقى الوضع ممسوكاً؟ ( عمر البردان)
«حزب الله» يؤيد طرح عون انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب ( منال زعيتر)
الجهل شرط للمعرفة... وأتمنى أن لا أكون الحمار الوحيد ( أحمد الغز )
خذوا أموركم بـ «الشورى»... ( حسان محيي الدين)
حكايات النّاس ( ليلى بديع)
استطلاع
هل نجحت القوى السياسية في استغلال تحركات حملة طلعت ريحتكم ؟