الاثنين,28 تموز 2014 الموافق 1 شوال 1435هـ
العدد 14121 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
مآسيهم بمستشفيات القدس الشرقية إستياء عوني من الحركة الجنبلاطية .. وإجراءات أمنية إستثنائية في عيد الفطر عباس: من غير المسموح أن يبقى الشعب الفلسطيني يدفع الثمن دماءً وضحايا وجرحى وتدميراً وتهجيراً نساء العراق الأكثر «عنوسة» في الوطن العربي نشاط خجول في المحال والتجار ينتظرون العصا السحرية لحلحلة الجمود نتنياهو يتنصَّل من طلب أوباما .. و«حماس» مستعدّة لتهدئة جديدة اتخذنا كافة الإجراءات لحماية الوطن هالي بيري تحارب الجوع! «داعش» يستولي على قاعدة فوج الميلبية في الحسكة والنظام يستعيد حقل الشاعر بساحة النجمة في صيدا المعارك مستمرة في غزة رغم الإعلان عن تمديد للتهدئة ونتنياهو يتّهم «حماس» بخرقها لدعم دعوة بري وخارطة الحريري الإنقاذية بانتخاب رئيس والدول الأوروبية تدعو رعاياها للمغادرة «داعش» يجتاح الفوج ١٢١ ويفقِد حقل الشاعر أيام فرح وسعادة تأتي في زمن الإضطهاد والقتل والتدمير «المتحوّلون» في الجزء الأحدث.. صورة طبق الأصل عن «إي تي» سبليبرغ
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.

مقالات اليوم
زوم «الجزائر تحيي سينماها ( محمد حجازي)
نقطة و سطر «الكلُّ» عاجز عن ( «نون...»)
موازنة العبث الإقتصادي ( د. ماجد منيمنة)
مجلس النواب يتضامن مع غزة ومسيحيّي الموصل ويطالب بمحاكمة دولية لمجرمي الحرب بري: للتصدي لعمليات تشويه الدين.. سلام: المسيحيون لا يحتاجون حماية أحد ( مجلس النواب – هنادي السمرا:)
غزة.. وإشكاليات الموقف العربي! ( صلاح سلام)
الأسواق التجارية عشية عيد الفطر «حركة بلا بركة» نشاط خجول في المحال والتجار ينتظرون العصا السحرية لحلحلة الجمود ( بلقيس عبد الرضا)
حكايات الناس عيد؟!... ( الياس العطروني)
عيدٌ بأي حال عُدتَ يا عيدُ! ( الشيخة سوسن الكوش)
حديث اليوم ( الشيخ بهاء الدين سلام)
تقرير إخباري حزب الله وغزة في زمن التحوّلات الإستراتيجية ( المحلل السياسي)
دماء غزّة تُكرِّس اللُحمة الفلسطينية بإفشال أحد أبرز أهداف العدوان الهمجي بضرب الوحدة الداخلية عباس: من غير المسموح أن يبقى الشعب الفلسطيني يدفع الثمن دماءً وضحايا وجرحى وتدميراً وتهجيراً ( هيثم زعيتر)
استطلاع
هل تعتقد أن قوى 8 آذار ستتجاوز النائب ميشال عون وتفاوض 14 آذار على رئيس وسطي ؟