السبت,30 أيار 2015 الموافق 12 شعبان 1436هـ
العدد 14367 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
بحث وراثي يؤكد أنّ مصر هي «أم الدنيا» الأعمال الدرامية سيدة الشاشة.. والتنافس على عواطف المشاهد! هند صبري تشارك بأول فيلم عن «داعش» مقتل محافظ صنعاء خلال مواجهات مع الحوثيين حزب الله وعون ينقلان «التحدي» إلى الشارع .. والرابية تصوّب على الحكومة قبل الإثنين خطّط لمهاجمة مصالح إسرائيلية الأمن السعودي يُحبِط عملية انتحارية أمام مسجد بالدمام مقاتلو المعارضة يتقدّمون حول أريحا ويقتربون من معقل الأسد حمد رعى حفل افتتاح ساحة الشيخ شفيق يموت مسيرة زاخرة بالعطاءات بدأها مصارعاً «خلوقاً» وحكماً «شهماً» بهية الحريري: بارقة أمل تجمع الأجيال العربية المرصد السوري: أريحا لم تشهد معارك.. و«جيش الفتح» يتحدث عن عشرات الأسرى آل المغربل أسهموا في فتوحات مصر والشام والمغرب منهم القضاة والأطباء والمهندسون ذكاء الإنسان... لا ذكاء الآلات السعودية تحبط هجوماً إنتحارياً على مسجد شيعي بالدمام
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.