الجمعة,3 تموز 2015 الموافق 16 رمضان 1436هـ
العدد 14396 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
شيرين تلتزم الصمت حيال زواجها السري! مصر تتعهد بـ«اقتلاع الإرهاب»: ضربات جّوية تقتل ٢٣ مسلحاً طلب أميركي بتسلّم موقوفي الفيفا السبعة برّي للمستقبل وحزب الله: الحوار منع انزلاق البلد{ التهويل العوني يُقلق الساحة المسيحية موسكو: الإتفاق النووي في غضون أيام كوبا أميركا: ميسي بروحية برشلونة للتتويج بلقبه الأول دولياً تحرّش وجنس في مقصورة الدرجة الأولى على متن الطائرة‏ الشامسي: الإمارات تقدِّم 16 مليون دولار لمشاريع في كل المناطق أصغر مواطن روسي يُكتب عنه في «ويكيبيديا» مفاوضات النووي الإيراني لم تحقّق «إختراقاً» حتى الآن غارات ضد فلول داعش في سيناء وحملة دبلوماسية ضد الإرهاب المعارضة تُطلِق معركة جديدة لتحرير حلب وقتال كرّ وفرّ في الحسكة العبادي لأوغلو: تأجيج الطائفية بسوريا خطر على بلدينا
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.