الاربعاء,1 نيسان 2015 الموافق 12 جمادى الآخرة 1436هـ
العدد 14321 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
نحتاج إلى إعادة بناء منظومة الصدق في نفوس مجتمع أدمن الكذب السعودية بكافة مكوّناتها عصيّة على أعدائها لا تجاوز «للخط الأحمر» في مجلس الوزراء اليوم إشتباكات عنيفة على الحدود بين السعودية والحوثيّين وحكومة هادي تطلب تدخلاً برياً الطائرة الشمسية بلغت الصين الغارات تشلّ تحرّكات الحوثيّين .. وإحباط المشاغبات على الحدود من داعش والتحالف يُشكِّك مقتل لبنانيين في السويد وأستراليا إليسا تغازل «مرايتها» في صربيا! مؤتمر المانحين في الكويت: 3 مليارات و800 مليون دولار للشعب السوري ليلة جديدة من المفاوضات الصعبة في لوزان الفيصل: لسنا دعاة حرب لكننا جاهزون لها صباح الأحمد يُعلن تقديم 500 مليون دولار لمواجهة أكبر كارثة إنسانية لوقف رمي نفاياتها في البحر لاستيراد واستلام وبيع البهارات نأمل أنْ تجتمع الأمهات العربيات
الصفحة الأخيرة

حكايات الناس
دموع .. فوق شفاه تبتسم !
الجمعة,3 آب 2012 الموافق 15 رمضان 1433


بقلم فاروق الجمال

أطلَّ أحد علماء النفس عبر شاشة التلفزيون (...) وفي «حوار مكشوف» مع إحدى المذيعات الناعسات صباحاً والمصبوغة بالألوان مساءً! وهو يردُّ على سؤال: ما معنى الدموع؟!
وردَّ صاحبنا بقوله: «أيها البشر.. إبكو بلا خجل!» وغرق بالضحك والسخرية!
وردّاً على سؤال ثانٍ أجاب: كبتُها يسبّب قرحة المعدة واضطرابات الهضم وارتفاع الضغط والسكر.. إلخ..
تلك الدموع التي تنهمر من عيون المرأة لتعضد مشاعر الفرح والحزن.
إنّها تنفيس لمشاعر تطفو على السطح، في حين يفضّل الرجل كبت تلك المشاعر محافظة على كبريائه.
بعض النساء يتّخذن الدموع وسيلة دفاعية وحيلة ماكرة للتأثير على الرجل.
وكثيراً ما تتلذّذ المرأة ببكاء الرجل فتكون في غاية السعادة.
ومنهن مَنْ تفضّل خشونة الرجل وعدم بكائه ويكبر في عينيها.
إنّ دموع المرأة كثيراً ما تكون لكسب مواقف خاصة، وهو السلاح الذري الحديث الذي تستخدمه في قتال أصلب الرجال، وتجفيف دموعها عملية حربية من أقسى العمليات التي يواجهها الرجال.
ليس للمرأة أو الرجل سلطان على الدموع!
ونجد بعض تجمّعات أو بيئات تحرم الرجل من أنْ يذرف الدموع مهما بلغ حزنه وانفعالاته.
إنّ الإنسان يبكي حزناً على شيء عزيز عليه وللحزن الطبيعي حدود، أمّا إذا تجاوزها فإنّه يصبح مرضاً يُسمّى الاكتئاب.
والمرأة أسعد حظاً بدموعها التي تُطيل عمرها، وهناك تقاليد مجتمعية من النكد يتمسّك بها الناس (آخرة الضحك نكد)؟! (اللهم اجعله خيراً).
وهكذا، النكد مبنيٌّ على قاعدة اللذة بعد الألم وعكسها أيضاً: الألم بعد اللذة.ويرى أطباء العيون في الدموع عند الرجل والمرأة، مادة مائية تفرزها غدد متخصّصة في مكان تحت الجفون العليا.

مقالات اليوم
حوار «المستقبل - حزب الله» له أجندة تحميه من تداعيات «عاصفة الحزم» ( منال زعيتر)
مع الحدث واقع عربي جديد ( كمال فضل الله)
الكويت تنجح في تأمين تمويل لإغاثة النازحين السوريين صباح الأحمد يُعلن تقديم 500 مليون دولار لمواجهة أكبر كارثة إنسانية ( الكويت - رلى موفق:)
ماذا يُريد حزب الله؟ ( د. عامر مشموشي)
محطة تأسيسية في تاريخ القضية الفلسطينية ثمرة الدخول إلى «أعلى منبر دولي» فلسطين تقضُّ مضاجع المجرمين الصهاينة بالانضمام اليوم إلى «المحكمة الجنائية الدولية» ( هيثم زعيتر)
الشيخ صُباح يدعو المجتمع الدولي لإنهاء الكارثة الإنسانية التي تخدم الإرهاب مؤتمر المانحين في الكويت: 3 مليارات و800 مليون دولار للشعب السوري ( ليلى بديع)
حديث اليوم آفة التبرير المنتشرة في نفوسنا ( الشيخ بهاء الدين سلام)
الدائمة تستجوب عواضة بالتعامل للمرّة الخامسة والنيابة العامة تستبق وتترافع والدفاع يتحفّظ ( هدى صليبا)
اعتصام خجول لـ«التنسيق النقابية» والمدارس تلتزم بقرار الإقفال التصعيد آتٍ إذا لم تُقر السلسلة وتيّار «غريب» شارك حِفاظاً على الوحدة ( زينة أرزوني)
في أول حوار بعد تعيينه يضع النقاط على الحروف د. هشام قدورة: طلبنا مساعدة مالية من الوزارة للقيام بدورنا ( سامر زعيتر)
حكايات النّاس الكذّابون ( فاروق الجمال)
بالعربي قرار تاريخي للملك سلمان ( حسن شلحة)
استطلاع
هل تؤيد مواقف الرئيس تمام سلام في قمة شرم الشيخ ؟