الجمعة,25 تموز 2014 الموافق 27 رمضان 1435هـ
العدد 14119 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
جنبلاط سهّل الولادة بتخلّيه عن العميد الدرزي مقابل التمسّك بيارد للتضامن ودعم المؤسّسات بين اللبنانيين وتحية إلى غزّة «اللواء» كشفت متورّطين بالدعارة والقوى الأمنية أوقفتهم هجمات منسّقة للدولة الإسلامية على النظام والمعارك الأعنف بالرقة والحسكة وحلب تراجع نشاط بورصة بيروت إلى المستوى الأدنى منذ أشهر فلسطين تبقى الغصة التي تختنق بالدماء والدموع نكبة الطائرة الجزائرية تُفجع لبنان ١٠٩ شهداء بينهم ١٥ بقصف مدرسة للأونروا.. وبان يدين بشدّة الهجوم بإطلاق إسمه على أحد شوارع العاصمة المشنوق لـ«اللـــواء»: خطوة تخفِّف الإحتقان وتُعيد الآلاف إلى حضن الدولة ١١٦ قتيلاً بينهم ٢٠ لبنانياً و٥١ فرنسياً الفن وتتفرّغ للصلاة متأثراً بصعقة من «ماس» كهربائي البرلمان ينتخب الكردي فؤاد معصوم رئيساً للعراق الرافعي: نحذّر من استمرار الإضطهاد الديني والسياسي في لبنان لإقامة شراكة بين القطاع الخاص في البلدين فؤاد معصوم رئيسا للعراق كيري يطلب تدخُّل أنقرة والدوحة .. وحكومة نتنياهو تجتمع في ملجأ الكنيست جزيرة «الموت» مَنْ يدخلها لا يخرج منها حيّاً
إسلاميات

حديث اليوم
وقفة مع غزوة أُحد
الثلاثاء,28 آب 2012 الموافق 10 شوال 1433 هـ


بقلم الشيخ حسين العاكوم

الشيخ حسين العاكوم*
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخروج قريش لمهاجمة المدينة المنورة، فاستشار أصحابه (رضي الله عنهم)، فغلب رأي الخروج إليهم خارج المدينة، حيث طلب الأغلب من رسول الله الخروج بهم إلى الأعداء، وبينما كان رأي البعض الآخر البقاء في المدينة ومجابهتهم فيها، ومنهم عبد الله بن أبي رأس المنافقين.
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بألف مقاتل في بداية شهر شوال للسنة الثالثة للهجرة، وحين كان بين المدينة المنورة وجبل أُحد أنخزل ابن سلول وكرَّ راجعاً بحوالى ثلث الجيش إلى المدينة المنورة قائلاً: عصاني وأطاع الولدان ومن لا رأي له.
وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى جوار جبل أُحد وعسكر بالجيش هناك، جاعلاً على تلة خلف المسلمين خمسين رامياً، وأمَّر عليهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه طالباً منهم التزام أماكنهم، وعدم مبارحتها حتى وان رأوا المسلمين يهزمون أعدائهم، قائلاً لهم: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم» [حديث صحيح، أخرجه البخاري].
وقعت المعركة، وانتصر المسلمون، وبدأوا يلحقون فلول كفار قريش، وكذلك جمع الغنائم، فقال الرماة أصحاب عبد الله بن جبير رضي الله عنه: «والله لنأتينَّ الناس فلنصيبنّ من الغنيمة فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين». [حديث صحيح، أخرجه البخاري].
مما تقدم، يظهر لنا أنه رغم خروج رأس المنافقين ابن سلول بثلث جيش المسلمين وعودته معهم إلى المدينة المنورة لم يؤثر على وقع المعركة حيث كان جيش المسلمين منتصراً، ولكن عندما خالف الرماة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وآثروا الدنيا، ونزلوا إلى الغنائم، كانت المآسي حيث جرح النبي صلى الله عليه وسلم وقتل سبعون من الصحابة (رضي الله عنهم)، وانهزم المسلمون في أرض المعركة بعد أن كانوا منتصرين. فقرنهم هو خير القرون، وفيهم خير الناس أجمعين، ورغم ذلك يهزمون بسبب مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم والتفاتهم للغنائم، فلم يصبروا، ورفضوا التقيد بأوامر قائدهم.
ونأتي إلى زماننا هذا الذي نشهد فيه البعد عن أمر الله تعالى وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرداى وجماعات، حكاماً ومحكومين، نرى الرجل يتقيد بما أُمر لله ورسوله عليه السلام، ولكن لا نرى أثر ذلك في معاملاته مع الناس، ولا في أحوال أهل بيته، نرى المرأة الكبيرة المسنة ملتزمة لأمر الله تعالى ورسوله عليه السلام، مرتدية للحجاب، ساترة لِمَا فرض عليها ستره، بينما نرى ابنتها الشابة التي تسير معها لا يُرى عليه أثر أمر الله تعالى حجاباً وتقوى ومخافة وحياء.
نرى الأمة قد تشتت جمعها، كل فئة تدعي الحق، وهي بما لديها فرحة، مما رتّب على ذلك أن نكون أهون الأمم التي تتداعى عليها الدول احتلالاً وتدميراً لاقتصادها ونهباً لثرواتها.
إن في أُحد عبرة عظيمة، فعندما عصى الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم بتأويل قوله وقعت الكارثة، وكذلك فإن المسلمين في كل عصر وزمان يعصون فيه أوامر الله ورسوله ستقع الكارثة ويحل عليهم غضب الله. أخبرت أم المؤمنين السيدة أم سلمة (رضي الله عنها) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمَّهُمْ الله عز وجل بعذابٍ من عنده. فقلت: يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون. قال بلى. قالت: فكيف يصنع أولئك. قال: يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوانً». [حديث صحيح، أخرجه أحمد في مسنده].
 إمام المركز الإسلامي (بعلشميه).

مقالات اليوم
المؤمن ( الشيخ محمد شريف سكر)
التسوية السياسية تُفرج عن ملف الجامعة بشقّيه العمداء والتفرّغ وعن رواتب الموظفين مجلس الوزراء يصوِّب الخطة الأمنية في طرابلس بإلغاء وثائق الإتصال ولوائح الإخضاع ( رحاب أبو الحسن)
الذهب دون 1300 دولار وبرنت مستقر فوق 108 دولارات تراجع نشاط بورصة بيروت إلى المستوى الأدنى منذ أشهر ( المحرر الإقتصادي)
رمضانيات بين فتح مكة وصمود غزة ( سماحة الشيخ سليم سوسان*)
إشكالات دستورية ( د. عامر مشموشي)
تحية إلى الدكتور محمد المجذوب * ( معن بشور)
حكايات الناس مقاومة من أجل الشرف ( محمد مطر)
صيف طلابي .. حار! ( نادين سلام)
التوافق على دعم غزة والموصل هل يسحب نفسه توافقاً على إنجاز الإستحقاق الرئاسي؟ الحجّار لـ «اللواء»: حل مأزق الرئاسة عبر مبادرة الحريري ( عمر البردان)
نقطة و سطر عندما تحزم ( «نون...»)
هل يتم التوافق لحل أزمة الشغور الرئاسي بعد الحلحلة السياسية لبعض الملفّات؟ مبادرة الحريري «متفرِّدة» وما زالت على طاولة الحوار.. رغم موقف عون ( حسن شلحة)
حديث الجمعة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
استطلاع
هل تعتقد أن قوى 8 آذار ستتجاوز النائب ميشال عون وتفاوض 14 آذار على رئيس وسطي ؟