الاربعاء,8 تموز 2015 الموافق 21 رمضان 1436هـ
العدد 14400 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
لتغيير حياتكم... زوروا بيروت أجواء متوتّرة في فيينا و«حظر الصواريخ» يهدِّد المفاوضات قتال عنيف وتفجير إنتحاري في حلب والنظام وحزب الله يفشلان بإستعادة مواقع السعودية: وحدة أمن الخليج بمواجهة الإرهاب مقتل ١٢٠ حوثياً بغارات للتحالف على عمران والإئتلاف المدني يُطلِق حملة تواقيع رفضاّ لسدَّيْ بسري وجنة ٢٤ ساعة أمام اليونان لتقديم إصلاحات البنتاغون يدرب٦٠ مقاتلاً سورياً والبيت الأبيض يراه غير كافٍ غموض يلفّ مصير مفاوضات فيينا: التمديد ٤٨ ساعة بعد إنقضاء المهلة تساعد 11000 مُسعَف سلام يتمسَّك بالجلسة والآلية المنتجة.. وبري يلوذ بالصمت.. وتحذيرات أمنية من استخدام الشارع صحتك من لسانك! مستشفى دار العجزة الإسلامية كفاح مستمر للإنتصار على المشاكل
إسلاميات

حديث اليوم
وقفة مع غزوة أُحد
الثلاثاء,28 آب 2012 الموافق 10 شوال 1433 هـ


بقلم الشيخ حسين العاكوم

الشيخ حسين العاكوم*
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخروج قريش لمهاجمة المدينة المنورة، فاستشار أصحابه (رضي الله عنهم)، فغلب رأي الخروج إليهم خارج المدينة، حيث طلب الأغلب من رسول الله الخروج بهم إلى الأعداء، وبينما كان رأي البعض الآخر البقاء في المدينة ومجابهتهم فيها، ومنهم عبد الله بن أبي رأس المنافقين.
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بألف مقاتل في بداية شهر شوال للسنة الثالثة للهجرة، وحين كان بين المدينة المنورة وجبل أُحد أنخزل ابن سلول وكرَّ راجعاً بحوالى ثلث الجيش إلى المدينة المنورة قائلاً: عصاني وأطاع الولدان ومن لا رأي له.
وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى جوار جبل أُحد وعسكر بالجيش هناك، جاعلاً على تلة خلف المسلمين خمسين رامياً، وأمَّر عليهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه طالباً منهم التزام أماكنهم، وعدم مبارحتها حتى وان رأوا المسلمين يهزمون أعدائهم، قائلاً لهم: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم» [حديث صحيح، أخرجه البخاري].
وقعت المعركة، وانتصر المسلمون، وبدأوا يلحقون فلول كفار قريش، وكذلك جمع الغنائم، فقال الرماة أصحاب عبد الله بن جبير رضي الله عنه: «والله لنأتينَّ الناس فلنصيبنّ من الغنيمة فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين». [حديث صحيح، أخرجه البخاري].
مما تقدم، يظهر لنا أنه رغم خروج رأس المنافقين ابن سلول بثلث جيش المسلمين وعودته معهم إلى المدينة المنورة لم يؤثر على وقع المعركة حيث كان جيش المسلمين منتصراً، ولكن عندما خالف الرماة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وآثروا الدنيا، ونزلوا إلى الغنائم، كانت المآسي حيث جرح النبي صلى الله عليه وسلم وقتل سبعون من الصحابة (رضي الله عنهم)، وانهزم المسلمون في أرض المعركة بعد أن كانوا منتصرين. فقرنهم هو خير القرون، وفيهم خير الناس أجمعين، ورغم ذلك يهزمون بسبب مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم والتفاتهم للغنائم، فلم يصبروا، ورفضوا التقيد بأوامر قائدهم.
ونأتي إلى زماننا هذا الذي نشهد فيه البعد عن أمر الله تعالى وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرداى وجماعات، حكاماً ومحكومين، نرى الرجل يتقيد بما أُمر لله ورسوله عليه السلام، ولكن لا نرى أثر ذلك في معاملاته مع الناس، ولا في أحوال أهل بيته، نرى المرأة الكبيرة المسنة ملتزمة لأمر الله تعالى ورسوله عليه السلام، مرتدية للحجاب، ساترة لِمَا فرض عليها ستره، بينما نرى ابنتها الشابة التي تسير معها لا يُرى عليه أثر أمر الله تعالى حجاباً وتقوى ومخافة وحياء.
نرى الأمة قد تشتت جمعها، كل فئة تدعي الحق، وهي بما لديها فرحة، مما رتّب على ذلك أن نكون أهون الأمم التي تتداعى عليها الدول احتلالاً وتدميراً لاقتصادها ونهباً لثرواتها.
إن في أُحد عبرة عظيمة، فعندما عصى الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم بتأويل قوله وقعت الكارثة، وكذلك فإن المسلمين في كل عصر وزمان يعصون فيه أوامر الله ورسوله ستقع الكارثة ويحل عليهم غضب الله. أخبرت أم المؤمنين السيدة أم سلمة (رضي الله عنها) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمَّهُمْ الله عز وجل بعذابٍ من عنده. فقلت: يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون. قال بلى. قالت: فكيف يصنع أولئك. قال: يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوانً». [حديث صحيح، أخرجه أحمد في مسنده].
 إمام المركز الإسلامي (بعلشميه).

مقالات اليوم
بين السطور ( د. عامر مشموشي)
نقطة و سطر كرة الإفلاس ( «نون...»)
من المسؤول؟ برامج اساءت للشهر الفضيل ( عبد الرحمن سلام)
عينهم على الأوضاع الأمنية والإقتصادية وتبدّل الصورة ليلاً التجار يأملون عودة الحركة للسوق الصيداوي بعد فتحه مساءً ( سامر زعيتر)
حديث اليوم ( الشيخ حسن محمود العرب)
الفنان التشكيلي ثائر معروف لـ «اللــــواء»: كانت دمشق قبل الثورة مشروع إنفتاح جيد للفنان السوري ( ضحى عبدالرؤوف المل)
المشروبات الرمضانية في صيدا القديمة لها نكهة خاصة «القطايف» يتربّع على عرش مائدة الصائمين ( ثريا حسن زعيتر)
حكايات الناس سفراء بلا «حقائب»! ( فاروق الجمال)
مع الحدث ( كمال فضل الله)
خطاب الحريري الأحد صفعة سياسية لتهجمات الرابية... ومصيران أحلاهما مرّ أمامها عون يسبح في «البحر الهائج»: مخاوف من اغتيالات وحروب جديدة! ( رلى موفق)
«اللـواء» تكشف تفاصيل مخطّط لضرب «عاصمة الشتات الفلسطيني» بالجوار! مخيّم عين الحلوة يدفع «الفاتورة» بدماء الأبرياء... فهل سُحِبَ صاعق التفجير؟ ( هيثم زعيتر)
1- العراق: تركة ثقيلة من المالكي إلى العبادي ( حسن شلحة)
استطلاع
هل سيؤدي تحرك عون في الشارع الى أية نتيجة ؟