الثلاثاء,2 أيلول 2014 الموافق 7 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14149 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
الأمير سلمان وهولاند يدعوان لتعزيز الشراكة الإستراتيجية معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة في الجولان بتسريع إيصال المساعدات إلى غزة سلام يطمئن: إستعادة العسكريين أولوية - الحريري يمهّد مع موسكو لزيارة وفد عسكري السعودية استكملت استعدادتها ووضعت ضوابط جديدة على شركات العمرة مع مستشاري الادارة والتنمية لو كان إقبال كثيف والتريث في تسجيل الطلاب النازحين غدير صفر: العمل مع الكبار وسام لي هجوم على تكريت بتغطية من الطيران الأميركي عشرات آلاف المدنيّين فروا من قصف قوات النظام في الحسكة إسرائيل استولت على 60٪ من عائدات ضرائب السلطة الفلسطينية إستعادة «سليمان بيك».. وواشنطن توسِّع ضرباتها في العراق ولادة طفلة بوجهين على رأس واحد
إسلاميات

حديث اليوم
وقفة مع غزوة أُحد
الثلاثاء,28 آب 2012 الموافق 10 شوال 1433 هـ


بقلم الشيخ حسين العاكوم

الشيخ حسين العاكوم*
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخروج قريش لمهاجمة المدينة المنورة، فاستشار أصحابه (رضي الله عنهم)، فغلب رأي الخروج إليهم خارج المدينة، حيث طلب الأغلب من رسول الله الخروج بهم إلى الأعداء، وبينما كان رأي البعض الآخر البقاء في المدينة ومجابهتهم فيها، ومنهم عبد الله بن أبي رأس المنافقين.
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بألف مقاتل في بداية شهر شوال للسنة الثالثة للهجرة، وحين كان بين المدينة المنورة وجبل أُحد أنخزل ابن سلول وكرَّ راجعاً بحوالى ثلث الجيش إلى المدينة المنورة قائلاً: عصاني وأطاع الولدان ومن لا رأي له.
وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى جوار جبل أُحد وعسكر بالجيش هناك، جاعلاً على تلة خلف المسلمين خمسين رامياً، وأمَّر عليهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه طالباً منهم التزام أماكنهم، وعدم مبارحتها حتى وان رأوا المسلمين يهزمون أعدائهم، قائلاً لهم: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم» [حديث صحيح، أخرجه البخاري].
وقعت المعركة، وانتصر المسلمون، وبدأوا يلحقون فلول كفار قريش، وكذلك جمع الغنائم، فقال الرماة أصحاب عبد الله بن جبير رضي الله عنه: «والله لنأتينَّ الناس فلنصيبنّ من الغنيمة فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين». [حديث صحيح، أخرجه البخاري].
مما تقدم، يظهر لنا أنه رغم خروج رأس المنافقين ابن سلول بثلث جيش المسلمين وعودته معهم إلى المدينة المنورة لم يؤثر على وقع المعركة حيث كان جيش المسلمين منتصراً، ولكن عندما خالف الرماة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وآثروا الدنيا، ونزلوا إلى الغنائم، كانت المآسي حيث جرح النبي صلى الله عليه وسلم وقتل سبعون من الصحابة (رضي الله عنهم)، وانهزم المسلمون في أرض المعركة بعد أن كانوا منتصرين. فقرنهم هو خير القرون، وفيهم خير الناس أجمعين، ورغم ذلك يهزمون بسبب مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم والتفاتهم للغنائم، فلم يصبروا، ورفضوا التقيد بأوامر قائدهم.
ونأتي إلى زماننا هذا الذي نشهد فيه البعد عن أمر الله تعالى وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرداى وجماعات، حكاماً ومحكومين، نرى الرجل يتقيد بما أُمر لله ورسوله عليه السلام، ولكن لا نرى أثر ذلك في معاملاته مع الناس، ولا في أحوال أهل بيته، نرى المرأة الكبيرة المسنة ملتزمة لأمر الله تعالى ورسوله عليه السلام، مرتدية للحجاب، ساترة لِمَا فرض عليها ستره، بينما نرى ابنتها الشابة التي تسير معها لا يُرى عليه أثر أمر الله تعالى حجاباً وتقوى ومخافة وحياء.
نرى الأمة قد تشتت جمعها، كل فئة تدعي الحق، وهي بما لديها فرحة، مما رتّب على ذلك أن نكون أهون الأمم التي تتداعى عليها الدول احتلالاً وتدميراً لاقتصادها ونهباً لثرواتها.
إن في أُحد عبرة عظيمة، فعندما عصى الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم بتأويل قوله وقعت الكارثة، وكذلك فإن المسلمين في كل عصر وزمان يعصون فيه أوامر الله ورسوله ستقع الكارثة ويحل عليهم غضب الله. أخبرت أم المؤمنين السيدة أم سلمة (رضي الله عنها) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمَّهُمْ الله عز وجل بعذابٍ من عنده. فقلت: يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون. قال بلى. قالت: فكيف يصنع أولئك. قال: يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوانً». [حديث صحيح، أخرجه أحمد في مسنده].
 إمام المركز الإسلامي (بعلشميه).

مقالات اليوم
جلسة إنتخاب الرئيس اليوم: تسلّم وتسليم بين الجولتين 11 و12 ولا جديد الإستحقاقات الدستورية معلّقة بين إنقسام الداخل والتعويل على تقارب الخارج ( مجلس النواب – هنادي السمرا:)
نقطة و سطر بين الحوار الجريء ( «نون...»)
الحكومة لن تمرّر ملف مقايضة العسكريّين بسجناء رومية.. واللعبة قضائية بإمتياز وزير بارز في 8 آذار: التسوية المزعومة ضربة لهيبة الدولة ومصداقية القضاء ( منال زعيتر)
حكايات الناس اسمعوا الحكاية! ( ليلى بديع)
مع الحدث قضم الأراضي المحتلة ( كمال فضل الله)
صـدى الخليج التزاماً بالشرائع ( «المحرر»)
حديث اليوم ( خليل برهومي)
قلب على ورق لو كان ( سهام شقير)
ماذا يقول القانون في قضية فك أسر الجنود؟ إنتخاب رئيس للجمهورية الحل الأمثل لمنح عفو خاص ( هدى صليبا)
السراي الحكومي احتفل بالذكـرى 94 لإعـلان دولـة لبـنان الكبـير سلام: المعركة على الإرهاب لا زالت في بداياتها وانتخاب الرئيس يحصّن البيت ( رحاب أبو الحسن)
بين السطور الإجتياح والإستحقاق ( د. عامر مشموشي)
متانة المصارف اللبنانية جنّبتها التأثر ببعض الخسائر في مناطق النزاع فتوح: القطاع المصرفي العربي لا زال في مأمن عن حراك المنطقة ( عزة الحاج حسن شيباني)
استطلاع
هل تؤيد اجراء تبادل لاستعادة العسكرين المخطوفين لدى الجماعات المسلحة ؟