الاربعاء,1 تشرين الأول 2014 الموافق 7 ذو الحجة 1435هـ
العدد 14174 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
مقاتلو داعش يقتربون من عين العرب رغم ضربات التحالف ويحاصرون جيباً تركياً الوسيط القطري تسلَّم مطالب الخاطفين.. و«مهمّة غامضة» لشمخاني في بيروت والمتمرّدون يحشدون في صنعاء لإبقاء ١٢ ألف جندي على أراضيها جنيفر لوبيز تنجو من حادث صدم حورية بحر إعتصام للطلاّب في كلية العلوم -3 وتهديد بالتصعيد أمام «التربية» لأولاده باستعمال التكنولوجيا؟ مقاتلو داعش يحطّمون دفاعات عين العرب ويحاصرون جيباً تركياً بريطانيا تشن أولى غاراتها الجوّية ضد داعش في العراق وتوقيف 3 مروّجي مخدّرات و8 سوريّين لـ«تاتش» و«ألفـا» لتحديث «الإتصالات» للإستفادة من التوسعة الجديدة
الصفحة الأولى

السعودية تُرضخ «غوغل» لحجب الفيلم.. والسودان تُغلق «يوتيوب»
فرنسا تتحصّن من الغضب الإسلامي من الكاريكاتور.. وتغلق ٢٠ سفارة
الخميس,20 أيلول 2012 الموافق 3 ذو القعدة 1433 هـ



متظاهرون باكستانيون يحرقون أعلام أميركا في لاهور أمس (ا.ف.ب)
اتخذت فرنسا أمس تدابير امنية معززة لحماية بعثاتها ومصالحها في العالم خشية أن يصيبها غضب المسلمين المتعارم إثر نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في مجلة «شارلي ايبدو» الفرنسية الهزلية وهو عمل تخشى باريس أن يأخذها إلى حيث أخذ حليفتها واشنطن قبل أسبوع فقررت إغلاق سفاراتها وقنصلياتها ومدارسها في أكثر من ٢٠ بلداً إسلامياً كإجراء احترازي من أعمال انتقامية عنيفة قد تطاولها لا سيما أن السلطات الفرنسية رفضت تجريم نشر الرسوم بذريعة «حرية التعبير» الشهيرة، ورفضت السماح بالتظاهر (حتى السلمي) ضدها وحصرت مواجهتها برفع شكاوى للقضاء، وهو مسعى سيصطدم (بالتأكيد) بمبدأ «حرية التعبير» المطّاط والمزدوج المعايير المربوط بيد محركي الدمى من خلف الستائر يدخلون فيه ما شاؤوا (كالهولوكوست) ويخرجون منه ما لا يشاؤون، ولكن المجلس الإسلامي الفرنسي بدا مدركا لفخ متطرفي الغرب فناشد المسلمين الفرنسيين الرد على الإساءة بإعطاء صورة حضارية عن دينهم وعدم اللجوء إلى صب الغضب في غير مصافيه، لا سيما بعد الثوران العالمي على الفيلم المسيء للرسول (عليه الصلاة والسلام) وعلى أبواب يوم الجمعة (غدا) الذي يشكل مناسبة لاحتشاد المسلمين في المساجد بأرجاء المعمورة قد تخرج من الجامع إلى الشارع في تظاهرات غضب على الولايات المتحدة وفرنسا والغرب بصورة عامة.
واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة تتخذ «اجراءات حازمة» لحماية سفاراتها في العالم، نافية ان تكون واشنطن علمت مسبقاً بالهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 ايلول.
ولم تجد فرنسا محيدا عن الحذو نفسه بعدما نشرت اسبوعية شارلي ايبدو الفرنسية أمس رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام) تناولت فيها الجدل الذي اثاره فليم «براءة المسلمين» المسيء للاسلام.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إغلاق السفارات والقنصليات والمدارس الفرنسية في نحو عشرين بلدا اسلاميا الجمعة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «بطبيعة الحال ارسلت تعليمات لاتخاذ احتياطات امنية خاصة في كل البلدان التي يمكن ان تحصل فيها مشاكل» معتبرا أن نشرهذه الرسوم في هذا «الوضع الراهن» يصب «الزيت على النار».
من جانبه أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك آيرولت أمس أنه سيتم حظر تظاهرة دعي إليها السبت المقبل في باريس احتجاجاً على الفيلم المسيء للإسلام، مذكراً من صدمهم نشر الرسوم الكاريكاتورية أن بإمكانهم اللجوء للقضاء بالقول «لن نتسامح مع أي تجاوزات... نحن في بلد يحفظ حرية التعبير وحرية رسم الكاريكاتور أيضاً، وإذا شعر أناس حقاً بأنه أسيء إليهم في قناعاتهم بإمكانهم اللجوء إلى المحاكم».
وبالفعل افاد مصدر قضائي ان جمعية قدمت شكوى امام النيابة العامة في باريس ضد مجلة شارلي ايبدو بتهمة «التحريض العلني على التمييز والكراهية والعنف القومي والعرقي والديني» و«القدح والذم العلني العرقي والديني».
من جانبه دعا مدير مجلة شارلي ايبدو ستيفان شاربونييه الشهير بـ «شارب» رئيس الوزراء الفرنسي الى «دعم حرية الصحافة» رافضاً اتهامه بصب الزيت على النار. واوضح ايضا انه لم يتلق اي تهديد «حتى الآن».
أما البيت الأبيض فلم ير أي حكمة في نشر الرسوم في هذا الظرف المتوتر لكنه شدد على رفض العنف وتبريره  وأكد دعمه لحرية الصحافة.
من ناحيتها حثت الجامعة العربية الغاضبين من الرسوم الكاريكاتورية على «ضبط النفس» وإبداء رفضهم للصور بشكل سلمي.  كذلك أدان شيخ الأزهر أحمد الطيب أمس الرسوم ورأى أنها «تشعل الكراهية باسم الحرية» مشدداً على أن «الحرية يجب أن تتوقف حينما تؤثر على حريات الآخرين».
كذلك حذرت صحيفة «اوسيرفاتوري رومانو» الصادرة عن الفاتيكان من إثارة الكراهية ورأت أن عملية نشر الرسوم الكاريكاتورية «تصب الزيت على النار».
 وفي ما يتعلق بالفيلم المسيء للرسول اعلن موقع يوتيوب، التابع لمحرك غوغل، أمس انه اضاف المملكة العربية السعودية الى الدول التي حجب فيها مشاهدة فيلم «براءة المسلمين». وذلك بعد تهديد من الرياض بمنع الدخول الى موقع يوتيوب كله في المملكة اذا لم تلغ غوغل كل الروابط الموصلة الى هذا الفيلم.
كذلك اعلنت السلطات السودانية أمس انها حجبت موقع يوتيوب بسبب عدم استجابة الموقع لمطالبها بحذف وصلات الفيلم.
 وفي سياق متصل ادان «الائتلاف الوطني للمؤسسات المسيحية في فلسطين» أمس الفيلم داعيا الى وقف العنف ومعالجة الموضوع بحزم وعقلانية.
من ناحيتها اعلنت حكومة باكستان أمس اعتبار الجمعة يوم اجازة وطنية تكريما للنبي محمد ودعت الى مسيرات سلمية احتجاجا على الفيم الاميركي المسيء للاسلام.  
وتظاهر ٥٠٠ محام قرب السفارة الأميركية رافعين شعارات «احباء النبي» و«الموت للكفار» و«اصدقاء الولايات المتحدة خونة» و«فداك يا رسول الله». كما تظاهر ألف طالب أفغاني في جلال أباد بأفغانستان مرددين عبارات «الموت لاميركا» و«الموت لاعداء الاسلام».
(ا.ف.ب - رويترز - بي بي سي - سي أن أن - العربية نت)


مقالات اليوم
حديث اليوم ورحل الشيخ محمد شريف سكر.. ( الشيخ بهاء الدين سلام)
يفعل السيسي مع أميركا الذي كان سيفعله زكريا محيي الدين قبل 44 سنة ( فؤاد مطر)
قرار تعسّفي لـ «الأونروا» يحرم النازحين الفلسطينيين من سوريا المساعدات تحرّكات لإلزام الوكالة الدولية التراجع عن القرار أو السكن في مقرّاتها ( ثريا حسن زعيتر)
هبة.. لماذا؟ ( د. عامر مشموشي)
نقطة و سطر ليس دفاعاً ( «نون...»)
جهود لمواجهة الشائعات بأنّ المنطقة ستكون «عرسال 2» وتشهد فتنة سنية – درزية شبعا والعرقوب وحاصبيا بين فكّي «كماشة» الإحتلال والإرهاب ( هيثم زعيتر)
مع الحدث تركيا تُعزّز دورها ( كمال فضل الله)
«جمعية التجار» تدق ناقوس الخطر وفرحة العيد منقوصة الأسواق الصيداوية بين الفطر والأضحى... «مكانك راوح» ( سامر زعيتر)
«السلسلة» تشق طريقها إلى الإقرار اليوم واحتمال التعديلات على الأرقام وارد برّي: إذا بقيت الإعتراضات ربما ألجأ إلى إعادة المشروع للجان رغم التفاهم حوله ( حسين زلغوط)
التمديد يشق طريقه وسط توجّه نيابي لتشريعه قبل 15 ت1 غانم لـ «اللواء»: الأجدى إجراء الاستحقاق الرئاسي ومن ثمّ الإنتخابات النيابية ( عمر البردان)
حكايات الناس لماذا يهربون من الحياة؟! ( فاروق الجمال)
استطلاع
هل أخطأ الوزير جبران باسيل بلقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم ؟