الاربعاء,25 أيار 2016 الموافق 18 شعبان 1437هـ
العدد 14660 السنة 53
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
الصفحة الأخيرة

نقطة وسطر
مؤتمر الفكر العربي
الثلاثاء,27 تشرين الثاني 2012 الموافق 13 المحرم 1434 هـ


بقلم «نون...»

خسرت بيروت، للسنة الثانية على التوالي، فرصة انعقاد مؤتمر مؤسسة الفكر العربي في ربوعها، رغم وجود مركز المؤسسة في بيروت، بمبادرة كريمة من مؤسسها ورئيسها الأمير خالد الفيصل، وبتشجيع ملفت من الرئيس الراحل رفيق الحريري. 
مجلس الأمناء، والاستشاريون، والقيادات الإدارية في المؤسسة يعرفون جيداً شغف أمير الفكر والثقافة ببيروت، ومدى تقديره للمواهب والإبداعات اللبنانية، ولكن الظروف السائدة في العاصمة اللبنانية في السنتين الماضيتين لم تكن مشجعة على انعقاد المؤتمر السنوي، فكان الخيار البديل الذهاب إلى دبي.
رحب حاكم الإمارة الذهبية بأمير الفكر ومؤسسته، والضيوف المؤتمرين، على طريقته، فحرص على إحاطة الأمير خالد الفيصل بحفاوة شخصية ورسمية بالغة، وأوعز بتقديم كل التسهيلات اللازمة لإقامة المشاركين والضيوف، والذي يناهز عددهم الثلاثمائة مدعو.
طبعاً ليست هذه الفرصة الوحيدة التي خسرتها بيروت في الفترة الأخيرة بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلد، ولكن استمرار هذه الأوضاع على حالها من الاضطراب والارتباك، يؤدي إلى تراكم الخسائر المتتالية من موسم إلى آخر، الأمر الذي أوصل البلاد، وفي المقدمة المؤسسات السياحية والتجارية، إلى شفير الإفلاس والعجز الحاليين.
وإذا كانت ظروف بيروت لا تساعد على تنظيم المؤتمرات واستقبال العشرات من الضيوف والمشاركين في مثل هذه المناسبات، فكيف سنقنع الأخوة العرب بالعودة إلى الربوع اللبنانية، في الأعياد ومواسم الاصطياف، والمساعدة على إنقاذ ما يمكن إنقاذه  من الاقتصاد الوطني الذي تشكّل السياحة أبرز موارده الأساسية؟
وبالمقابل، تمضي دبي في توسيع قدراتها السياحية والاستثمارية، لتعزز موقعها كمركز جذب للحركة السياحية، ليس على المستوى العربي وحسب، بل وأيضاً على المستويين الإقليمي والدولي أيضاً، حيث استقبلت في أيام عطلة الأضحى أكثر من مليون زائر، معظمهم من المملكة السعودية وبلدان الاتحاد السوفياتي سابقاً. ولا ندري إذا كان ابتعاد مؤتمر الفكر العربي عن بيروت قد ساهم بشكل أو بآخر بغياب الإبداعات اللبنانية عن جوائز المؤسسة، التي كانت بأكثريتها الساحقة من نصيب مبدعين من الأخوة الخليجيين.
قد تكون ظروف لبنان هذه الأيام غير مناسبة، وقد تكون بيروت غير مستعدة أمنياً وسياسياً لاستقبال أمير الفكر العربي وضيوف مؤتمره السنوي، إلا أن الأكيد الأكيد بأن عاصمة الإشعاع والنور ستبقى هي الحاضنة الدائمة لهذه المؤسسة التي أصبحت إحدى منارات الثقافة في العالم العربي.



مقالات اليوم
لائحتا حارة صيدا وعنقون الفائزتان: الوفاء لبري بعد فشل التوافق مع اللائحة الائتلافية ( ثريا حسن زعيتر)
إنتخابات الشمال البلدية الأحد: معارك أحجام وأوزان ( عمر البردان)
رحيل الحاجة سعاد الصلح سعادة الصباح.. وصلح الممسى ( هيثم زعيتر)
الفراغ الرئاسي يدخل اليوم عامه الثالث والإنكفاء الدولي عن المساعدة على الحل مستمر عجز الحكومة سيُعيد فتح باب النفايات على روائح كريهة ستطغى على كل الملفّات ( حسين زلغوط)
زعامة الحريري تطغى على كل الزعامات وجمهوره ينتظر منه الكثير.. ( ربيع شنطف)
حكايات الناس للّه درّك يا عريس! ( ليلى بديع)
على من تقرأ مزاميرك! ( عبد الفتاح خطاب)
«نجوى كرم» صوّرت مع «سعيد الماروق» «داني يا دانا» في قلعة بعلبك ( محمد حجازي)
الفارس الذي سقط عن صهوة «النجمة» ( المحامي محمد أمين الداعوق)
أبو مصطفى يستنهض وأبو فيصل يروِّض ... وأبو هادي يقوِّض ( فؤاد مطر)
المؤشّرات الإحصائية والسياسية تصب لصالح «لطرابلس» «تيار المستقبل» يفك ارتباط قواعده بريفي ( محمد الحسن)
الماكينات الانتخابية في صيدا أمّنت الدعم اللوجستي للوائح ( سامر زعيتر)
استطلاع
هل تعتبر ان الصوت الشيعي كان وراء اظهار حجمه العويني في جزين ؟