الجمعة,24 تشرين الأول 2014 الموافق 30 ذو الحجة 1435هـ
العدد 14192 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
العهد والأنصار بمواجهة ساخنة والنجمة لمتابعة تقليعته عريقات: لا انتظار بعد ت٢ للإعتراف بالدولة انتهاء أعمال توسعة وتأهيل متحف سرسق نتنياهو يتوعّد «بأقسى ردّ» على أي هجوم مستقبلي في القدس أنغام تعترف بزواجها من أحمد عز تنظيم الدولة يُحكِم حصار عين العرب من ٣جهات ويتقدَّم نحو معبر مرشد بينار رونالدو: أنا لا ألعب ضد ميسي كسوف جزئي للشمس مع استطلاع هلال محرم وثيقة وقف النزوح تدعم مطالب لبنان في برلين ومجلس الوزراء يمدّد للخليوي وسلفة للدفاع تقدُّم للنظام في ريف حماه وبراميل ليلاً على جبل الشيخ أبو فاعور أحال مؤسسات وأطباء مخالفين إلى القضاء سوسان: للإفادة من عاشوراء في مساحات لقاء الهيبي: نولي اهتماما بالتحقيقات { اليونيفل: سحبنا حطـام الطائرة الإرهاب يضرب تونس عشية الإنتخابات البرلمانية «داعش» يسيطر على ناحية الفرات بالأنبار ومقتل ١٨ منه قرب بيجي
الصفحة الأولى

واشنطن لإنهاء المأزق .. وصندوق النقد لإلغاء القرض
أضخم تظاهرة ضد مرسي بعد الثورة
الاربعاء,28 تشرين الثاني 2012 الموافق 14 المحرم 1434 هـ

القضاء يعتبر الإعلان الدستوري «عدماً»

آلاف المصريين يتظاهرون في ميدان التحرير أمس (أ.ف.ب)
احتشد عشرات الألوف من المصريين أمس في ميدان التحرير بوسط القاهرة وميادين وشوارع في مدن أخرى تصعيدا لضغوط تطالب بإسقاط «إعلان دستوري» أصدره الرئيس محمد مرسي قائلين إنه يؤذن بحقبة استبدادية جديدة بعد أقل من عامين من إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية.
ونظم المعارضون للرئيس المصري تظاهرات حاشدة أمس تحت عنوان “للثورة شعب يحميها” قائلين إن الانتفاضة التي أسقطت مبارك طالبت بالحرية بينما وسع الإعلان الدستوري سلطات مرسي.
ويحصن الإعلان الذي فجر أزمة أثارت قلق حلفاء مصر الغربيين والأمم المتحدة قرارات وقوانين أصدرها مرسي أو يمكن أن يصدرها من رقابة القضاء.
وردد المتظاهرون شعارات صاحبتهم خلال ثورتهم لإسقاط نظام حسني مبارك قبل نحو عامين كـ»الشعب يريد إسقاط النظام» و»ارحل ارحل».
ونظم الاف المحامين والصحافيين مسيرتين من مقر نقابتيهما في وسط المدينة الى ميدان التحرير لينضموا الى عشرات الالاف الاخرين الذين توافدوا اليه، كما نظم مئات من اعضاء النقابات الفنية مسيرة من امام دار الاوبرا الى الميدان.
ونظمت التظاهرات تحت شعار «للثورة شعب يحميها» بمشاركة رموز للمعارضة على راسهم مؤسس حزب الدستور محمد البرادعي ومؤسس التيار الشعبي المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، والمرشح الرئاسي السابق عمرو موسى.
وتعد هذه التظاهرة اكبر حشد ضد جماعة الاخوان المسلمين والرئيس المصري منذ انتخابه في حزيران الماضي.
كما شارك الاف في تظاهرات في العديد من المدن المصرية من بينها طنطا والمنصورة وكفر الشيخ (دلتا النيل) والمنيا والفيوم (جنوب) وفي السويس والاسماعيلية (على قناة السويس) وشرم الشيخ (جنوب سيناء). وشهدت مدينة المحلة بالدلتا تظاهرة حاشدة اعقبها اشتباكات امام مقر جماعة الاخوان اوقعت 50 جريحا على الاقل.
وفشل اجتماع عقد مساء أمس الاول بين المجلس الاعلى للقضاء والرئيس المصري في نزع فتيل الازمة اذ اعلن المتحدث باسم الرئاسة ياسر علي في ختامه انه «لا تغيير في الاعلان الدستوري».
وفي تصعيد جديد، وصف نادي قضاة مجلس الدولة (القضاء الاداري) مساء أمس الاعلان الدستوري ب «العدم» وطالب الرئيس المصري بالتراجع عنه.
وقال مجلس ادارة نادي قضاة مجلس الدولة في بيان اصدره وبثته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية «ان ما سمي بالإعلان الدستوري هو عدم لا قيمة له تأكيدا للقواعد الفقهية المقررة».
واكد البيان ان «الاعلان الدستوري صدر من غير مختص» اي ممن لا يملك الاختصاص لاصداره، مضيفا «من لا يملك سلطة الاصدار لا يملك سلطة التفسير او الايضاح وانما يملك رعاية المصلحة العليا للبلاد واحترام السلطة القضائية واستقلالها».
وبدأ عدد من القضاة في التوافد على مقر ناديهم في وسط القاهرة للاعتصام فيه تنفيذا لقرار جمعيته العمومية السبت الماضي.
وفي غضون ذلك، تتواصل اشتباكات متقطعة بين عناصر من الأمن المكلفة بحراسة مقر السفارة الأميركية المجاورة للميدان، وبين عدد من بين متظاهرين يحتشدون بالميدان، حيث يرشق المتظاهرون بالحجارة عناصر الأمن التي ترد بإطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع.
وتدور الاشتباكات بميدان «سيمون بوليفار» عند مدخل حي «غاردن سيتي»، فيما يقوم عدد من الشباب، عبر دراجات نارية، بنقل المصابين باختناقات لتلقي العلاج في عيادات ميدانية أقامها المتظاهرون بجوانب ميدان التحرير.
دوليا اعتبرت الولايات المتحدة أمس ان الوضع في مصر «غير واضح»، مجددة مطالبتها بانهاء «المأزق الدستوري» في هذا البلد.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان «الوضع غير واضح» مضيفة «نواصل التشاور مع مختلف الاطراف لفهم كيفية تقييمهم للوضع».
واذ ذكرت بان الرئيس المصري التقى المجلس الاعلى للقضاء ومسؤولين مصريين اخرين الاثنين، تابعت نولاند «لا نزال نجهل ماذا سينتج من هذه (اللقاءات). لكننا بعيدون من (حاكم) ديكتاتوري يقول ببساطة «هذا او لا شيء»».
وكررت دعوة الولايات المتحدة الى انهاء «المأزق الدستوري (...) بهدف حماية المسار الايجابي والديموقراطي لهذا الدستور وحماية توازن السلطات والسماح لجميع المصريين بقول كلمتهم». واملت نولاند ايضا في ان «تسلك مصر طريق الاصلاح للتأكد من ان اموال صندوق النقد الدولي ستساعد فعلا في احياء اقتصاد دينامي يقوم على مبادىء السوق».
وحذر صندوق النقد الدولي مساء أمس من ان حدوث «تغيير كبير» في سياسة مصر الاقتصادية والسياسية يمكن ان يؤدي الى اعادة النظر في الاتفاق التمهيدي على خطة مساعدة هذا البلد التي تنص على منحها قرضا بقيمة 4،8 مليار دولار.
وقال الصندوق في بيان ان «دراسة هذا الاتفاق من قبل مجلس ادارة صندوق النقد الدولي تتطلب عدم حدوث تغيير كبير في الافاق الاقتصادية وفي السياسات المتوقعة» في مصر.
كما تطرق المتحدث ايضا الى شرط اخر هو «اعتماد موازنة 2012-2013 المعدلة التي ستعكس الاجراءات المقررة حول الضرائب والانفاق».