الثلاثاء,3 آذار 2015 الموافق 12 جمادى الأولى 1436 هـ
العدد 14297 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
السعودية تحرّر قنصلها المختطف في اليمن عبد الله الخالدي المختطَف لدى القاعدة باليمن الإكثار من تناول الأسماك يقلّل من عدوانيتك لتنقية المفاهيم من خلال مرصد يتابع أخطاء بعض المنتسبين ويرد عليها زعيتـر عرض والحوت أوضـاع الـ«ميدل إيست» الحريري تكرِّم المشاركين بدورة الرئيس الشهيد تقدُّم للقوات العراقية في تكريت.. وسليماني يُشرِف على المعركة محور جلسات الملتقى السابع للقيادة التربوية نتنياهو أمام «ايباك»: الإتفاق مع طهران يهدِّد إسرائيل التعاون والتطوّرات الإقليمية والدولية 57% من اللبنانيين يتوقعون أن تشهد تكاليف المعيشة ارتفاعاً هجمات منفصلة للنظام السوري والأكراد لطرد تنظيم داعش من الحسكة إتحاد السلة يغرق بمستنقع قراراته وينصر الظالم على المظلوم!!! «لإهانة العلم الوطني»
إسلاميات


بوابة إلكترونية للأزهر
الثلاثاء,18 كانون الأول 2012 الموافق 5 صفر 1434 هـ



أصدر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قرارًا بضمِّ كافة مواقع الأزهر الإلكترونية العاملة حاليًا، أو التي ستنشأ مستقبلا تحت بوابة واحدة بمسمى البوابة الإلكترونية للأزهر الشريف.
وقال الشيخ توفيق عبدالعزيز، رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر، إن القرار يشمل ضمَّ مواقع الأزهر التعليمي التابع لقطاع المعاهد الأزهرية، وموقع مركز المعلومات بمكتب شيخ الأزهر، والموقع الإعلامي للمشيخة (onazhar.com)، وموقع مكتبة الأزهر بمجمع البحوث، وموقع ذاكرة الأزهر الشريف.
وأضاف أن القرار يهدف إلى توحيد المواقع الإلكترونية داخل بوابة واحدة من أجل إقامة منبر للتواصل من خلال الشبكة المعلوماتية «الإنترنت»، يكون معبراً عن صوت الأزهر المعروف على الساحة المحلية والعالمية بتعريفه بالإسلام الصحيح المعتدل فيما يصدر عنه من آراء، وبشأن القضايا المعاصرة وما يتعلق بشؤونه وشئون الدعوة والتعليم وأمور الدين من فتاوى وأحكام.
كما أضاف أن القرار شمل تكوين مجلس لإدارة البوابة برئاسة وكيل الأزهر، يقوم بالعمل على رسم السياسة العامة للمواقع المنبثقة، بما يكفل أداء الأزهر لرسالته محليًا وعالميًا، ومتابعة تنفيذ هذه السياسة.
وأشار إلى أن هذا القرار يأتي في إطار الجهود التي بدأها فضيلة الإمام الأكبر من أجل تطوير العمل بجميع قطاعات الأزهر، وتحقيق التواصل بينها من أجل وحدة الهدف حتى تصل الرسالة الأزهرية إلى جميع دول العالم في صورة واحدة تحمل معاني الوسطية والاعتدال دون خلافٍ أو اختلاف.