الخميس,24 تموز 2014 الموافق 26 رمضان 1435هـ
العدد 14118 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
اعتصامات أمام التربية والصناعة وتأكيد على استمرار التصعيد حتى إقرار السلسلة الفاكهة في سلّم الإرتفاعات والمواطن يتخوّف من استمرار الغلاء طفلة تسمع الأذان للمرّة الأولى لجنة دولية لفتح تحقيق في مجازر إسرائيل .. ومِشعل لرفع الحصار قبل وقف النار للالتفاف حول مؤسّسات الوطن ونبذ التفرقة والتحذير من الفتنة نجاح سلام.. «صوت العرب» أوّل إنسان يقتحم «بوابة الجحيم» ليلة القدر: ليلة الشرف والكرم والإستجابة فأروا الله من أنفسكم خيراً السيسي في ذكرى ٢٣ يوليو: الجيش ظهير الشعب إستشهاد نحو 60 فلسطينياً ومجزرة جديدة بخزاعة والإحتلال يعترف بمقتل ٣ جنود باروكة «صابرين» غزّة توحِّد نواب لبنان .. وتفتح الباب لجلسة تشريعية مالية ٣ قتلى في دمشق ومحاولات مستميتة للنظام لاستعادة حاجز بين جوبر والعباسيّين
اللواء الثقافي

محاضرة د. حلاق عن شواهد المعالم الأثرية
التاريخية- العثمانية في بيروت المحروسة
السبت,2 آذار 2013 الموافق 20 ربيع الأخر 1434هـ



د. حسان حلاق محاضراً في المركز الثقافي التركي
«بيروت المحروسة» على غرار «القدس الشريف» مسمّى اطلقه العثمانيون على بيروت، الذين بدأت العلاقة معهم قبل الف سنة وليس كما هو معروف اي ما بين الفترة التي امتدت من 1615 حتى 1918، فالآثار التاريخية التي تركها العثمانيون تشير الى ذلك.
هذه الشواهد اطلقها المؤرخ اللبناني د. حسان حلاق، في محاضرة عن «المعالم الأثرية والتاريخية العثمانية في بيروت المحروسة»، بدعوة من مركز «يونس أمرة الثقافي التركي» في بيروت، وبحضور ممثل الرئيس سعد الحريري، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية والسفير التركي، وعميدة كلية الآداب في الجامعة العربية، واساتذة جامعيين واساتذة تاريخ والدكتور عصام شبارو، مدير مدرسة حوض الولاية السابق، احد المعالم التاريخية العثمانية ومن المعالم الاثرية والتاريخية العثمانية مبنى كلية البنات (1929) في محلة الباشورة.
وعدّد الحلاق من الآثار «السرايا الصغيرة»، محل جريدة النهار، ولا زال بارزاً الطابق السفلي من بقاياها، وايضاً القطار الذي كان يصل جهات بيروت، ثم مدرسة الصنائع التي كانت مدرسة لتعليم الصناعة «sanayi» بالتركية، كما ان سياسة خصوصة المرافق العامة على امتداد 99 سنة هي موروث عثماني، ايضاً اما «حرج» بيروت (وليس «حرش») هي لفظة اعتمدها الحلاق عند حديثه عن مساحة الحرج التي كانت تمتد ايام العثمانيين لتشمل مطار رفيق الحريري حالياً، وقصر رياض الصلح ومحلة الإمام الاوزاعي، هذا الإمام الذي توقف الحلاق مطولاً عند ضرورة الحفاظ على الأثر الوحيد المتبقي «مقام الإمام الاوزاعي»، واختفاء الآثار الباقية، نظراً لدفاع هذا الإمام عن مسيحيي لبنان ضد الوالي العباسي الظالم (بحسب حلاق)، صالح بن علي الذي كان ضد المسيحية وقد نفذ هذا الاثر التاريخي نظراً لتوسط مسيحي للبنان بالحفاظ عليه، كرمز من رموز العيش المشترك.
وهذا يعكس انفتاح الثقافة التركية مقابل ما سعى اليه الفرنجة (الصليبيين)، وهو المصطلح الذي اعتمدته كتب التاريخ والمراجع العربية بينها «الصليبيون» هو مصطلح حديث ويحمل دلالات سلبية، مصوباً بأن صلاح الدين الايوبي حارب الافرنج ولم تسلم من الهدم والطمس الزوايا الصوفية، وقد زاد عددها عن ثلاثين زاوية منها زاوية الشيخ ابو النصر اليافي ومكانها اليوم جامع محمد الامين، والزاوية الوحيدة المتبقية هي زاوية ابن عراق او «عرّاق» وبالقرب من جامع محمد الامين، قام السراي الكبير وهو مبنى عثماني محل ثكنة عثمانية (القُشلة) العثمانية في القرن التاسع عشر 1888، وكان مقراً لوالي بيروت التابع للسلطة العثمانية فيما بعد، وتحول في العهد الفرنسي الى مقر للمفوض السامي الفرنسي.
ويذكر الحلاق ان السلطات العثمانية قدمت ارضاً لتقام عليها الزاوية وفي الوقت نفسه اهدى ارضاً لتقام عليها كنيسة، وايضاً كان الوالي العثماني اصدر سنة 1866 فرماناً بتأسيس الكلية البروتستانتية syrian protestant college SPC وهي الجامعة الاميركية الآن وآخر بتأسيس فرنسية كاثوليكية هي الجامعة اليسوعية 1875، ما يدّعم به الحلاق آرائه في الانفتاح الثقافي للسلطان العثماني.
وقد طالب الحلاق النظام التركي الحالي والنظام اللبناني، لا سيما بلدية بيروت والمديرية العامة للآثار والاوقاف الاسلامية والمسيحية، بالحفاظ على هذه الآثار التاريخية.
جدير بالذكر ان المعهد الثقافي التركي تأسس قبل عام وافتتح لاستقبال الطلاب الراغبين بتعلم اللغة التركية، في 22 تموز الماضي بحضور وزيري التربية اللبناني والتركي، ويكاد النشاط الأبرز الذي سبق هذه المحاضرة، هو معرض للطوابع التركية الموجودة في بيروت والبلاد العربية، منذ سنة 1920 وما قبل.
انعام الفقيه



مقالات اليوم
نرفض إشعال الشارع وقطع الطرقات ولا نطمح لذلك ولكن هناك من يرغب به الإسلاميون في طرابلس: توقيف الصباغ اعتداء على التهدئة والتباين حاصل مع بعض أهل السياسة ( محمد الحسن)
حكايات الناس أغيثوها ( مصطفى شريف)
غزة، بين الإستكانة والغضب ( المحامي محمد أمين الداعوق)
بلدية طرابلس تطرح خطة إستراتيجية لإعادة احياء مناطق التبانة وجبل محسن والقبة الفعاليات المشاركة تؤكّد على أهميتها شرط أن يقترن القول بالفعل ( روعة الرفاعي)
مع الحدث لم يعد العدوان نزهة ( كمال فضل الله)
نقطة و سطر مجلس النواب شاهد ( «نون...»)
الدعوة العاشرة لإنتخاب الرئيس تنتقل إلى12آب بعد فشل التاسعة في تأمين النصاب جديد المواقف النيابية: تصويب «14 آذار» على المعطّلين وغياب الردود المضادة من «8 آذار» ( مجلس النواب – هنادي السمرا:)
ليلة الإصلاح والانتصار على «الأنا» ( الشيخ بهاء الدين سلام)
مذكّرة خطيّة لـ ريفي لإطلاق عطوي أسوة بالمقاومين ( هدى صليبا)
إهتمام سياسي بدعوة سليمان إلى إنشاء جبهة سياسية لتطبيق «إعلان بعبدا» الخوري لـ «اللواء»: الوسطيون سيكونون نواتها ويؤمنون بحياد لبنان عن الصراعات ( عمر البردان)
عون تهرّب من الردّ المباشر على الحريري لكنه لم «يبلع» المبادرة إعطاء الأولوية للإنتخابات النيابية أسقط كل الإحتمالات ( د. عامر مشموشي)
استطلاع
هل تعتقد أن قوى 8 آذار ستتجاوز النائب ميشال عون وتفاوض 14 آذار على رئيس وسطي ؟