الخميس,2 تشرين الأول 2014 الموافق 8 ذو الحجة 1435هـ
العدد 14175 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
لكل سائح سوار بإسمه! «مهزلة السلسلة» تنتهي بدفنها .. وسلام لـ«اللــواء» التفاوض لإستعادة العسكريين مستمر مقتل 41 طفلاً في حي علوي بحمص .. ومعارك طاحنة بين داعش والأكراد حول «عين عرب» توجّه عربي لعرض «إنهاء الإحتلال» على مجلس الأمن شيرين تعود لحفلات القاهرة معارك طاحنة على أبواب «عين العرب» ومقاتلو الدولة الإسلامية يستعدون لاقتحامها عشيرة الجبّور تصد هجوما على الضلوعية والبشمركة يحاصرون مقاتلي داعش بمستشفى في ربيعة ١٣ حقيقة غريبة عن العين البشرية! إظهار المعاني وإدخال الفرح والسرور إلى نفوس الأبناء تباين في الأولويات بين أوباما ونتنياهو نقابة المعلّمين اعتصمت لوحدة التشريع وبو صعب شاركهم وطمأن إلى حلول شهيّب: الوضع كارثي وخارج المنطق
اللواء الثقافي

محاضرة د. حلاق عن شواهد المعالم الأثرية
التاريخية- العثمانية في بيروت المحروسة
السبت,2 آذار 2013 الموافق 20 ربيع الأخر 1434هـ



د. حسان حلاق محاضراً في المركز الثقافي التركي
«بيروت المحروسة» على غرار «القدس الشريف» مسمّى اطلقه العثمانيون على بيروت، الذين بدأت العلاقة معهم قبل الف سنة وليس كما هو معروف اي ما بين الفترة التي امتدت من 1615 حتى 1918، فالآثار التاريخية التي تركها العثمانيون تشير الى ذلك.
هذه الشواهد اطلقها المؤرخ اللبناني د. حسان حلاق، في محاضرة عن «المعالم الأثرية والتاريخية العثمانية في بيروت المحروسة»، بدعوة من مركز «يونس أمرة الثقافي التركي» في بيروت، وبحضور ممثل الرئيس سعد الحريري، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية والسفير التركي، وعميدة كلية الآداب في الجامعة العربية، واساتذة جامعيين واساتذة تاريخ والدكتور عصام شبارو، مدير مدرسة حوض الولاية السابق، احد المعالم التاريخية العثمانية ومن المعالم الاثرية والتاريخية العثمانية مبنى كلية البنات (1929) في محلة الباشورة.
وعدّد الحلاق من الآثار «السرايا الصغيرة»، محل جريدة النهار، ولا زال بارزاً الطابق السفلي من بقاياها، وايضاً القطار الذي كان يصل جهات بيروت، ثم مدرسة الصنائع التي كانت مدرسة لتعليم الصناعة «sanayi» بالتركية، كما ان سياسة خصوصة المرافق العامة على امتداد 99 سنة هي موروث عثماني، ايضاً اما «حرج» بيروت (وليس «حرش») هي لفظة اعتمدها الحلاق عند حديثه عن مساحة الحرج التي كانت تمتد ايام العثمانيين لتشمل مطار رفيق الحريري حالياً، وقصر رياض الصلح ومحلة الإمام الاوزاعي، هذا الإمام الذي توقف الحلاق مطولاً عند ضرورة الحفاظ على الأثر الوحيد المتبقي «مقام الإمام الاوزاعي»، واختفاء الآثار الباقية، نظراً لدفاع هذا الإمام عن مسيحيي لبنان ضد الوالي العباسي الظالم (بحسب حلاق)، صالح بن علي الذي كان ضد المسيحية وقد نفذ هذا الاثر التاريخي نظراً لتوسط مسيحي للبنان بالحفاظ عليه، كرمز من رموز العيش المشترك.
وهذا يعكس انفتاح الثقافة التركية مقابل ما سعى اليه الفرنجة (الصليبيين)، وهو المصطلح الذي اعتمدته كتب التاريخ والمراجع العربية بينها «الصليبيون» هو مصطلح حديث ويحمل دلالات سلبية، مصوباً بأن صلاح الدين الايوبي حارب الافرنج ولم تسلم من الهدم والطمس الزوايا الصوفية، وقد زاد عددها عن ثلاثين زاوية منها زاوية الشيخ ابو النصر اليافي ومكانها اليوم جامع محمد الامين، والزاوية الوحيدة المتبقية هي زاوية ابن عراق او «عرّاق» وبالقرب من جامع محمد الامين، قام السراي الكبير وهو مبنى عثماني محل ثكنة عثمانية (القُشلة) العثمانية في القرن التاسع عشر 1888، وكان مقراً لوالي بيروت التابع للسلطة العثمانية فيما بعد، وتحول في العهد الفرنسي الى مقر للمفوض السامي الفرنسي.
ويذكر الحلاق ان السلطات العثمانية قدمت ارضاً لتقام عليها الزاوية وفي الوقت نفسه اهدى ارضاً لتقام عليها كنيسة، وايضاً كان الوالي العثماني اصدر سنة 1866 فرماناً بتأسيس الكلية البروتستانتية syrian protestant college SPC وهي الجامعة الاميركية الآن وآخر بتأسيس فرنسية كاثوليكية هي الجامعة اليسوعية 1875، ما يدّعم به الحلاق آرائه في الانفتاح الثقافي للسلطان العثماني.
وقد طالب الحلاق النظام التركي الحالي والنظام اللبناني، لا سيما بلدية بيروت والمديرية العامة للآثار والاوقاف الاسلامية والمسيحية، بالحفاظ على هذه الآثار التاريخية.
جدير بالذكر ان المعهد الثقافي التركي تأسس قبل عام وافتتح لاستقبال الطلاب الراغبين بتعلم اللغة التركية، في 22 تموز الماضي بحضور وزيري التربية اللبناني والتركي، ويكاد النشاط الأبرز الذي سبق هذه المحاضرة، هو معرض للطوابع التركية الموجودة في بيروت والبلاد العربية، منذ سنة 1920 وما قبل.
انعام الفقيه



استطلاع
هل أخطأ الوزير جبران باسيل بلقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم ؟