الجمعة,30 كانون الثاني 2015 الموافق 10 ربيع الآخر 1436هـ
العدد 14271 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
تعرّفوا على أقوى قاتل للسرطان غارات مدمِّرة للنظام على الباب وجبهة «النصرة» تطارد مقاتلي «حركة حزم» أكبر تعديل وزاري ومناقلات بين أمراء المناطق ومجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة محمّد بن نايف تمارس دور المتحدث الرسمي لينزي لوهان هل أدّت عقوبة خدمة المجتمع؟! الخازن وصالح وصوايا لـ «اللواء»: لن نوافق على الردم كلفة عمليتها باهظة وتستصرخ ضمائر المقتدرين غابي: الحكم انحاز لبرشلونة ونيمار لا يطاق!.. بايرن ميونيخ مهدّد بفقدان مناعته بالبوندسليغا أمام مطارده فولفسبورغ «ضربة شبعا» نصف خطاب نصر الله.. وسليماني عزَّى في الضاحية بعد القنيطرة الملك سلمان يأمر بأكبر تعديل وزاري في السعودية الإرهاب يضرب الجيش المصري في العريش الزمالك والأهلي «حبايب» بتعادلهما الإيجابي «الباهت» بالدوري المصري..
اللواء الثقافي

محاضرة د. حلاق عن شواهد المعالم الأثرية
التاريخية- العثمانية في بيروت المحروسة
السبت,2 آذار 2013 الموافق 20 ربيع الأخر 1434هـ



د. حسان حلاق محاضراً في المركز الثقافي التركي
«بيروت المحروسة» على غرار «القدس الشريف» مسمّى اطلقه العثمانيون على بيروت، الذين بدأت العلاقة معهم قبل الف سنة وليس كما هو معروف اي ما بين الفترة التي امتدت من 1615 حتى 1918، فالآثار التاريخية التي تركها العثمانيون تشير الى ذلك.
هذه الشواهد اطلقها المؤرخ اللبناني د. حسان حلاق، في محاضرة عن «المعالم الأثرية والتاريخية العثمانية في بيروت المحروسة»، بدعوة من مركز «يونس أمرة الثقافي التركي» في بيروت، وبحضور ممثل الرئيس سعد الحريري، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية والسفير التركي، وعميدة كلية الآداب في الجامعة العربية، واساتذة جامعيين واساتذة تاريخ والدكتور عصام شبارو، مدير مدرسة حوض الولاية السابق، احد المعالم التاريخية العثمانية ومن المعالم الاثرية والتاريخية العثمانية مبنى كلية البنات (1929) في محلة الباشورة.
وعدّد الحلاق من الآثار «السرايا الصغيرة»، محل جريدة النهار، ولا زال بارزاً الطابق السفلي من بقاياها، وايضاً القطار الذي كان يصل جهات بيروت، ثم مدرسة الصنائع التي كانت مدرسة لتعليم الصناعة «sanayi» بالتركية، كما ان سياسة خصوصة المرافق العامة على امتداد 99 سنة هي موروث عثماني، ايضاً اما «حرج» بيروت (وليس «حرش») هي لفظة اعتمدها الحلاق عند حديثه عن مساحة الحرج التي كانت تمتد ايام العثمانيين لتشمل مطار رفيق الحريري حالياً، وقصر رياض الصلح ومحلة الإمام الاوزاعي، هذا الإمام الذي توقف الحلاق مطولاً عند ضرورة الحفاظ على الأثر الوحيد المتبقي «مقام الإمام الاوزاعي»، واختفاء الآثار الباقية، نظراً لدفاع هذا الإمام عن مسيحيي لبنان ضد الوالي العباسي الظالم (بحسب حلاق)، صالح بن علي الذي كان ضد المسيحية وقد نفذ هذا الاثر التاريخي نظراً لتوسط مسيحي للبنان بالحفاظ عليه، كرمز من رموز العيش المشترك.
وهذا يعكس انفتاح الثقافة التركية مقابل ما سعى اليه الفرنجة (الصليبيين)، وهو المصطلح الذي اعتمدته كتب التاريخ والمراجع العربية بينها «الصليبيون» هو مصطلح حديث ويحمل دلالات سلبية، مصوباً بأن صلاح الدين الايوبي حارب الافرنج ولم تسلم من الهدم والطمس الزوايا الصوفية، وقد زاد عددها عن ثلاثين زاوية منها زاوية الشيخ ابو النصر اليافي ومكانها اليوم جامع محمد الامين، والزاوية الوحيدة المتبقية هي زاوية ابن عراق او «عرّاق» وبالقرب من جامع محمد الامين، قام السراي الكبير وهو مبنى عثماني محل ثكنة عثمانية (القُشلة) العثمانية في القرن التاسع عشر 1888، وكان مقراً لوالي بيروت التابع للسلطة العثمانية فيما بعد، وتحول في العهد الفرنسي الى مقر للمفوض السامي الفرنسي.
ويذكر الحلاق ان السلطات العثمانية قدمت ارضاً لتقام عليها الزاوية وفي الوقت نفسه اهدى ارضاً لتقام عليها كنيسة، وايضاً كان الوالي العثماني اصدر سنة 1866 فرماناً بتأسيس الكلية البروتستانتية syrian protestant college SPC وهي الجامعة الاميركية الآن وآخر بتأسيس فرنسية كاثوليكية هي الجامعة اليسوعية 1875، ما يدّعم به الحلاق آرائه في الانفتاح الثقافي للسلطان العثماني.
وقد طالب الحلاق النظام التركي الحالي والنظام اللبناني، لا سيما بلدية بيروت والمديرية العامة للآثار والاوقاف الاسلامية والمسيحية، بالحفاظ على هذه الآثار التاريخية.
جدير بالذكر ان المعهد الثقافي التركي تأسس قبل عام وافتتح لاستقبال الطلاب الراغبين بتعلم اللغة التركية، في 22 تموز الماضي بحضور وزيري التربية اللبناني والتركي، ويكاد النشاط الأبرز الذي سبق هذه المحاضرة، هو معرض للطوابع التركية الموجودة في بيروت والبلاد العربية، منذ سنة 1920 وما قبل.
انعام الفقيه



مقالات اليوم
.. حتى ننتصر في الداخل! ( نادين سلام)
مع الحدث لجم التصعيد ( كمال فضل الله)
مخاتير بيروت على خط معالجة إجراءات المحافظ ضد موظّفي البلدية ( يونس السيد)
أقرّ مشروع زيادة عديد عناصر قوى الأمن إلى 35 ألفاً رغم اعتراض وزراء عون مجلس الوزراء أكد على موقف لبنان الملتزم بالقرار 1701 ودعا لرص الصف الداخلي ( رحاب أبو الحسن)
عملية شبعا «نصر معنوي» في جعبة نصر الله للإمساك بالقرار اللبناني مخاوف تتحدّى التطمينات من انفلات اللعبة والإطاحة بالـ1701 ( رلى موفق)
قطاف النقد.. وما حوله ( الياس العطروني)
بالعربي في اليمن إيران تتقدّم ( حسن شلحة)
«توازن الردع» في الجنوب أبقى الوضع محكوماً بـ «قواعد اللعبة وحدودها».. «حزب الله» وإسرائيل لا يريدان الانجراف إلى مواجهة شاملة قد تُشعل المنطقة ( عمر البردان)
حديث الجمعة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
نقطة و سطر درس أردني ( «نون...»)
حكايات الناس اتفاق الحد الأدنى ( محمد مطر)
«الداخلية»: سد ثغرة الأمن العام بعد تفكيك «الخلية البعثية» المشنوق تدخَّل في اللحظات الأخيرة لإنقاذ قصي الزعبي والمعارضين السوريين ( أحمد الأيوبي)
استطلاع
هل انت متفائل بتطبيق الخطة الامنية في البقاع الشمالي ؟