الاربعاء,27 تموز 2016 الموافق 22 شوال1437هـ
العدد 14712 السنة 53
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
النظام يسيطر على حي الليرمون شرق حلب والمعارضة لجلسة طارئة لمجلس الأمن جريمة مروِّعة لداعش في فرنسا: ذبح كاهن واحتجاز رهائن في كنيسة مصري انتحل صفة أمير سعودي ليبهر لندن وجميلاتها وفاة الفنان المصري محمد كامل أول عملية زرع كفّين في آن واحد هولاند يُعلِن «الحرب الطويلة» مع «داعش» قرش جديد على شواطئ مصر لكنه «مسالم» الوحدة الوطنية وأثرها - نظرة دينية لإنشاء هيئة وطنية لسلامة الغذاء النظام يدخل «الليرمون» ومناشدات لإنقاذ عاش 70 عاماً باكستانياً.. ومات مصرياً
اللواء الثقافي

محاضرة د. حلاق عن شواهد المعالم الأثرية
التاريخية- العثمانية في بيروت المحروسة
السبت,2 آذار 2013 الموافق 20 ربيع الأخر 1434هـ



د. حسان حلاق محاضراً في المركز الثقافي التركي
«بيروت المحروسة» على غرار «القدس الشريف» مسمّى اطلقه العثمانيون على بيروت، الذين بدأت العلاقة معهم قبل الف سنة وليس كما هو معروف اي ما بين الفترة التي امتدت من 1615 حتى 1918، فالآثار التاريخية التي تركها العثمانيون تشير الى ذلك.
هذه الشواهد اطلقها المؤرخ اللبناني د. حسان حلاق، في محاضرة عن «المعالم الأثرية والتاريخية العثمانية في بيروت المحروسة»، بدعوة من مركز «يونس أمرة الثقافي التركي» في بيروت، وبحضور ممثل الرئيس سعد الحريري، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية والسفير التركي، وعميدة كلية الآداب في الجامعة العربية، واساتذة جامعيين واساتذة تاريخ والدكتور عصام شبارو، مدير مدرسة حوض الولاية السابق، احد المعالم التاريخية العثمانية ومن المعالم الاثرية والتاريخية العثمانية مبنى كلية البنات (1929) في محلة الباشورة.
وعدّد الحلاق من الآثار «السرايا الصغيرة»، محل جريدة النهار، ولا زال بارزاً الطابق السفلي من بقاياها، وايضاً القطار الذي كان يصل جهات بيروت، ثم مدرسة الصنائع التي كانت مدرسة لتعليم الصناعة «sanayi» بالتركية، كما ان سياسة خصوصة المرافق العامة على امتداد 99 سنة هي موروث عثماني، ايضاً اما «حرج» بيروت (وليس «حرش») هي لفظة اعتمدها الحلاق عند حديثه عن مساحة الحرج التي كانت تمتد ايام العثمانيين لتشمل مطار رفيق الحريري حالياً، وقصر رياض الصلح ومحلة الإمام الاوزاعي، هذا الإمام الذي توقف الحلاق مطولاً عند ضرورة الحفاظ على الأثر الوحيد المتبقي «مقام الإمام الاوزاعي»، واختفاء الآثار الباقية، نظراً لدفاع هذا الإمام عن مسيحيي لبنان ضد الوالي العباسي الظالم (بحسب حلاق)، صالح بن علي الذي كان ضد المسيحية وقد نفذ هذا الاثر التاريخي نظراً لتوسط مسيحي للبنان بالحفاظ عليه، كرمز من رموز العيش المشترك.
وهذا يعكس انفتاح الثقافة التركية مقابل ما سعى اليه الفرنجة (الصليبيين)، وهو المصطلح الذي اعتمدته كتب التاريخ والمراجع العربية بينها «الصليبيون» هو مصطلح حديث ويحمل دلالات سلبية، مصوباً بأن صلاح الدين الايوبي حارب الافرنج ولم تسلم من الهدم والطمس الزوايا الصوفية، وقد زاد عددها عن ثلاثين زاوية منها زاوية الشيخ ابو النصر اليافي ومكانها اليوم جامع محمد الامين، والزاوية الوحيدة المتبقية هي زاوية ابن عراق او «عرّاق» وبالقرب من جامع محمد الامين، قام السراي الكبير وهو مبنى عثماني محل ثكنة عثمانية (القُشلة) العثمانية في القرن التاسع عشر 1888، وكان مقراً لوالي بيروت التابع للسلطة العثمانية فيما بعد، وتحول في العهد الفرنسي الى مقر للمفوض السامي الفرنسي.
ويذكر الحلاق ان السلطات العثمانية قدمت ارضاً لتقام عليها الزاوية وفي الوقت نفسه اهدى ارضاً لتقام عليها كنيسة، وايضاً كان الوالي العثماني اصدر سنة 1866 فرماناً بتأسيس الكلية البروتستانتية syrian protestant college SPC وهي الجامعة الاميركية الآن وآخر بتأسيس فرنسية كاثوليكية هي الجامعة اليسوعية 1875، ما يدّعم به الحلاق آرائه في الانفتاح الثقافي للسلطان العثماني.
وقد طالب الحلاق النظام التركي الحالي والنظام اللبناني، لا سيما بلدية بيروت والمديرية العامة للآثار والاوقاف الاسلامية والمسيحية، بالحفاظ على هذه الآثار التاريخية.
جدير بالذكر ان المعهد الثقافي التركي تأسس قبل عام وافتتح لاستقبال الطلاب الراغبين بتعلم اللغة التركية، في 22 تموز الماضي بحضور وزيري التربية اللبناني والتركي، ويكاد النشاط الأبرز الذي سبق هذه المحاضرة، هو معرض للطوابع التركية الموجودة في بيروت والبلاد العربية، منذ سنة 1920 وما قبل.
انعام الفقيه



مقالات اليوم
سلام العائد من نواكشوط يُشيد بجهود موريتانيا لتنظيم قمّة عادية في ظروف إستثنائية: لم يكن أمامنا غير خيار التحفظ على فقرة «حزب الله» والمناطق الآمنة تحتاج للمتابعة ( لينا الحصري زيلع:)
تداعيات النزوح السوري لبنانياً: خسارة 7 مليار و200 مليون دولار.. والحبل على الجرار «النحيب والعويل» لم يعودا يجديان نفعاً.. والمطلوب خارطة طريق تزيح هذا العبء الثقيل ( حسين زلغوط)
بين السطور ( د. عامر مشموشي)
عيتاني التقى «بيروت مدينتي» والمنتدى الإسلامي الوطني ونقابة تجّار الخضار بالمفرّق ( يونس السيد)
رؤساء بلديات «اتحاد صيدا الزهراني»: الضامن لأمن واستقرار لبنان ( سامر زعيتر)
حكايات الناس لو كان «داهش».. حيّاً! ( فاروق الجمال)
نقطة و سطر جرائم ضد الإنسانية ( «نون...»)
حديث اليوم ( الشيخ بهاء الدين سلام)
«الاتحاد الأوروبي» يُبلِغ الكتل النيابية ضرورة إجراء الانتخابات النيابية ومكاري يحذّر من البقاء على قانون الـ60 في غياب التوافق على المختلط ( هنادي السمرا)
قهوجي: قوّة المؤسّسة العسكرية في بقائها على مسافة واحدة من الجميع والتصدّي للإرهاب والعدو الإسرائيل ( هيثم زعيتر)
رؤساء بلديات جنوبية: مهام مزدوجة بحفظ الأمن والدفاع عن الوطن والمواطن ( ثريا حسن زعيتر)
استطلاع
هل تتوقع أن يتفق النواب على قانون جديد للانتخابات في 27 تموز ؟