الجمعة,25 نيسان 2014 الموافق 25 جمادي الآخرة 1435
العدد 14044 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
والأسد ماضٍ بالتحضير للإنتخابات الرئاسية علماء القاهرة يعتبرونها مفسدة تهدف لشق صف المسلمين وإحداث الفتنة لطمأنة السعوديّين بشأن كورونا نتنياهو: لن نتفاوض مع حكومة تدعمها «حماس» جعجع يدافع عن استمراره بالترشّح .. وعبيد إلى السعودية وحكومة الوفاق برئاسته مطلع حزيران مجزرة تستهدف سوق الأتارب.. قتال عنيف بالغوطة وسقوط «اللواء ٦١» بدرعا لمى سلام: المرأة بحاجة للدعم لتصل لمرحلة متقدمة أقدم إنسان على قيد الحياة موسكو تردّ على العملية العسكرية الأوكرانية في الشرق بتدريبات على الحدود محمد بركات: المجلس الشرعي الممدد له قانونا يتصرف بحكمة كبيرة
اللواء الثقافي

محاضرة د. حلاق عن شواهد المعالم الأثرية
التاريخية- العثمانية في بيروت المحروسة
السبت,2 آذار 2013 الموافق 20 ربيع الأخر 1434هـ



د. حسان حلاق محاضراً في المركز الثقافي التركي
«بيروت المحروسة» على غرار «القدس الشريف» مسمّى اطلقه العثمانيون على بيروت، الذين بدأت العلاقة معهم قبل الف سنة وليس كما هو معروف اي ما بين الفترة التي امتدت من 1615 حتى 1918، فالآثار التاريخية التي تركها العثمانيون تشير الى ذلك.
هذه الشواهد اطلقها المؤرخ اللبناني د. حسان حلاق، في محاضرة عن «المعالم الأثرية والتاريخية العثمانية في بيروت المحروسة»، بدعوة من مركز «يونس أمرة الثقافي التركي» في بيروت، وبحضور ممثل الرئيس سعد الحريري، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية والسفير التركي، وعميدة كلية الآداب في الجامعة العربية، واساتذة جامعيين واساتذة تاريخ والدكتور عصام شبارو، مدير مدرسة حوض الولاية السابق، احد المعالم التاريخية العثمانية ومن المعالم الاثرية والتاريخية العثمانية مبنى كلية البنات (1929) في محلة الباشورة.
وعدّد الحلاق من الآثار «السرايا الصغيرة»، محل جريدة النهار، ولا زال بارزاً الطابق السفلي من بقاياها، وايضاً القطار الذي كان يصل جهات بيروت، ثم مدرسة الصنائع التي كانت مدرسة لتعليم الصناعة «sanayi» بالتركية، كما ان سياسة خصوصة المرافق العامة على امتداد 99 سنة هي موروث عثماني، ايضاً اما «حرج» بيروت (وليس «حرش») هي لفظة اعتمدها الحلاق عند حديثه عن مساحة الحرج التي كانت تمتد ايام العثمانيين لتشمل مطار رفيق الحريري حالياً، وقصر رياض الصلح ومحلة الإمام الاوزاعي، هذا الإمام الذي توقف الحلاق مطولاً عند ضرورة الحفاظ على الأثر الوحيد المتبقي «مقام الإمام الاوزاعي»، واختفاء الآثار الباقية، نظراً لدفاع هذا الإمام عن مسيحيي لبنان ضد الوالي العباسي الظالم (بحسب حلاق)، صالح بن علي الذي كان ضد المسيحية وقد نفذ هذا الاثر التاريخي نظراً لتوسط مسيحي للبنان بالحفاظ عليه، كرمز من رموز العيش المشترك.
وهذا يعكس انفتاح الثقافة التركية مقابل ما سعى اليه الفرنجة (الصليبيين)، وهو المصطلح الذي اعتمدته كتب التاريخ والمراجع العربية بينها «الصليبيون» هو مصطلح حديث ويحمل دلالات سلبية، مصوباً بأن صلاح الدين الايوبي حارب الافرنج ولم تسلم من الهدم والطمس الزوايا الصوفية، وقد زاد عددها عن ثلاثين زاوية منها زاوية الشيخ ابو النصر اليافي ومكانها اليوم جامع محمد الامين، والزاوية الوحيدة المتبقية هي زاوية ابن عراق او «عرّاق» وبالقرب من جامع محمد الامين، قام السراي الكبير وهو مبنى عثماني محل ثكنة عثمانية (القُشلة) العثمانية في القرن التاسع عشر 1888، وكان مقراً لوالي بيروت التابع للسلطة العثمانية فيما بعد، وتحول في العهد الفرنسي الى مقر للمفوض السامي الفرنسي.
ويذكر الحلاق ان السلطات العثمانية قدمت ارضاً لتقام عليها الزاوية وفي الوقت نفسه اهدى ارضاً لتقام عليها كنيسة، وايضاً كان الوالي العثماني اصدر سنة 1866 فرماناً بتأسيس الكلية البروتستانتية syrian protestant college SPC وهي الجامعة الاميركية الآن وآخر بتأسيس فرنسية كاثوليكية هي الجامعة اليسوعية 1875، ما يدّعم به الحلاق آرائه في الانفتاح الثقافي للسلطان العثماني.
وقد طالب الحلاق النظام التركي الحالي والنظام اللبناني، لا سيما بلدية بيروت والمديرية العامة للآثار والاوقاف الاسلامية والمسيحية، بالحفاظ على هذه الآثار التاريخية.
جدير بالذكر ان المعهد الثقافي التركي تأسس قبل عام وافتتح لاستقبال الطلاب الراغبين بتعلم اللغة التركية، في 22 تموز الماضي بحضور وزيري التربية اللبناني والتركي، ويكاد النشاط الأبرز الذي سبق هذه المحاضرة، هو معرض للطوابع التركية الموجودة في بيروت والبلاد العربية، منذ سنة 1920 وما قبل.
انعام الفقيه



مقالات اليوم
حكايات الناس الجمهورية في مكان آخر! ( محمد مطر)
نقطة و سطر الوقت الضائع ( «نون...»)
الأحمد لـ «اللـواء»: عباس في غزة قريباً وحكومة الوفاق برئاسته مطلع حزيران ( هيثم زعيتر)
ورقة بيضاء.. وقلوب.. ( نادين سلام)
جنبلاط يتمسّك بترشيح حلو بديلاً للفراغ و«الاشتراكي» يرى ان حظوظه تتقدّم على الآخرين ( رحاب أبو الحسن)
فيلتاكي يُرجئ جلسات «الدائمة» لوجود إبراهيم خارج لبنان ( هدى صليبا)
مهزلة أم إنحطاط؟! ( د. عامر مشموشي)
قطاف «ديالوغ».. ذاتي!.. ( الياس العطروني)
معادلة «الثلاثية» في الإنتخابات الرئاسية تضع لبنان أمام خيارين: التسوية أو الفراغ جلسة الأربعاء لن يكتمل نصابها.. وسليمان قد لا يُسلِّم خَلَفَهُ مفاتيح القصر في 25 أيار ( حسين زلغوط)
عون «المتوافق» مع «حزب الله» يُطيّر النصاب ليفرض التوافق عليه! ( سعد كيوان)
جنح «التمييز العسكرية» تُبقي موقوفاً في ملف تفجير مسجدي «التقوى» و«السلام» ( هدى صليبا)
مع الحدث معارضة ( كمال فضل الله)
استطلاع
هل سينجح مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال المهلة الدستورية التي ستنتهي في 25 أيار المقبل ؟