الاثنين,28 تموز 2014 الموافق 1 شوال 1435هـ
العدد 14121 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
إستياء عوني من الحركة الجنبلاطية .. وإجراءات أمنية إستثنائية في عيد الفطر اتخذنا كافة الإجراءات لحماية الوطن عباس: من غير المسموح أن يبقى الشعب الفلسطيني يدفع الثمن دماءً وضحايا وجرحى وتدميراً وتهجيراً مآسيهم بمستشفيات القدس الشرقية بساحة النجمة في صيدا أيام فرح وسعادة تأتي في زمن الإضطهاد والقتل والتدمير «المتحوّلون» في الجزء الأحدث.. صورة طبق الأصل عن «إي تي» سبليبرغ والدول الأوروبية تدعو رعاياها للمغادرة نساء العراق الأكثر «عنوسة» في الوطن العربي «داعش» يستولي على قاعدة فوج الميلبية في الحسكة والنظام يستعيد حقل الشاعر نشاط خجول في المحال والتجار ينتظرون العصا السحرية لحلحلة الجمود «داعش» يجتاح الفوج ١٢١ ويفقِد حقل الشاعر نتنياهو يتنصَّل من طلب أوباما .. و«حماس» مستعدّة لتهدئة جديدة هالي بيري تحارب الجوع! المعارك مستمرة في غزة رغم الإعلان عن تمديد للتهدئة ونتنياهو يتّهم «حماس» بخرقها لدعم دعوة بري وخارطة الحريري الإنقاذية بانتخاب رئيس
عربيات و دوليات

مراقبو الجولان ما زالوا بيد الخاطفين وإسرائيل تخشى من فراغ أمني في الهضبة
الثوّار أمام أسوار دمشق القديمة وأحياء حمص صدَّت الهجمات المتلاحقة للنظام
الجمعة,8 آذار 2013 الموافق 26 ربيع الأخر 1434هـ

الأسد ينتقم من الرقّة بالغارات الجوية والـ«سكود»... والعراق يدفع بتعزيزات جديدة

صورة مأخوذة من الجانب الإسرائيلي تظهر دخان انفجار خط الهدنة في الجولان أمس (أ.ف.ب)
قال الثوار السوريون بأنّهم حققوا اختراقا ميدانيا جديدا بوصول عملياتهم إلى محاذاة أسوار دمشق القديمة، كما قال ناشطون إن الجيش الحر سيطر على سرية المدفعية في بلدة معرية المحاذية لمرتفعات الجولان السورية المحتلة حيث قالت الامم المتحدة انها لا تزال تفاوض لاطلاق سراح 21 مراقبا تابعا لها خطفوا من الجولان حيث ينتشرون.
وأكد الثوار السوريون أنهم حققوا اختراقا جديدا بوصول عملياتهم إلى محاذاة أسوار دمشق القديمة.
وبثَّ ناشطون صورا قالوا إنها لتدمير حاجز عسكري وعربة مدرعة قرب مجمع الثامن من آذار في منطقة الشيخ رسلان والتي تقع بين بابي السلام والباب الشرقي لدمشق القديمة.
في هذه الأثناء، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن ١٢٧ شخصا قتلوا امس في سوريا بنيران قوات النظام معظمهم في إدلب.
وواصلت القوات النظامية هجومها بالطائرات والصواريخ البالستية على محافظة الرقة بعد سيطرة كتائب الثوار على معظم أنحائها.
وأفاد المركز الإعلامي السوري في ساعات الصباح الأولى عن إطلاق صاروخين من طراز سكود من اللواء 155 في القطيفة بريف دمشق باتجاه الشمال السوري، ثم أعلنت لجان التنسيق المحلية عن أن العشرات قتلوا وجرحوا لدى سقوط أحد الصاروخين على بلدة معدان بريف الرقة.
وقال عضو لجان التنسيق المحلية حسام عيسى إن الصاروخ الثاني سقط في كفر محمد علي وتسبب بمجزرة ذهب ضحيتها العديد من المدنيين، وأضاف إن النظام كثف طلعاته الجوية من مطار الطبقة العسكري على مدينة الرقة بعد إعلان الثوار السيطرة عليها.
وقُتِلَ 22 شخصا في غارة على حي البياطرة بالرقة التي تعرضت لما لا يقل عن 25 غارة، وتحدّث ناشطون عن ارتفاع قتلى الغارات على المدينة إلى أربعين.
وكان الجيش الحر أعلن عن أن السيطرة على الرقة جاءت بعد اشتباكات عنيفة منذ أكثر من شهرين، حيث تم «تحرير» مقري الأمن السياسي والعسكري ومبنى المحافظة واعتقال أكثر من 150 من عناصر قوات النظام، كما استحوذ الثوار على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وقال مراسلون في المدينة إنه ما زال أمام الثوار الاستيلاء على مقر الفرقة 17 - الذي يبعد ثلاثة كيلومترات عن الرقّة - واللواء 93 التابع للفرقة, ومطار الطبقة العسكري، كي تكون الرقة أول محافظة سورية تخرج بالكامل عن سيطرة النظام.
وأعرب المرصد السوري لحقوق الانسان عن قلقه إزاء «مصير مئات الاسرى من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني والكتائب الموالية لها» الذين اصبحوا بأيدي المقاتلين.
من جهتها أفادت صحيفة «الوطن» المقرّبة من السلطة عن وجود «جثث لعدد كبير من الإرهابيين ملقاة على أطراف بعض الطرق بعد أن تم استهدافهم من سلاح الجو السوري».
ونقلت الصحيفة عن سكان في المدينة أن «أعداداً كبيرة من الإرهابيين التابعين لجبهة النصرة باتوا متمركزين داخل مدينة الرقة وأقاموا فيها حواجز وسواتر ترابية في حين شوهدت شاحنات صغيرة آتية من الحدود التركية تحمل ذخيرة وأسلحة متوسطة» مشيرين الى ان «الرقة لم تسقط بل فقط عدد من الأحياء فيها».
من جهة ثانية، تواصل القتال في حلب وحمص، حيث أكد ناشطون أن محافظة حمص تتعرض لحملة عسكرية هي الأعنف منذ بدء الثورة قبل سنتين، حيث قصف الطيران الحربي بصواريخ جو أرض مدينة تلبيسة بريف حمص.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن القصف استهدف الأحياء السكنية، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات أغلبهم من الأطفال والنساء وتدمير عدد كبير من المباني.
كما جدّدت قوات النظام قصفها على بلدة تير معلة ومنطقة البساتين بريف حمص، وسط اشتباكات في بلدة الدار الكبيرة بريف المدينة.
ووثقت شبكة «شام» قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حي الخالدية وكافة أحياء حمص المحاصرة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط الخالدية.
كما تحدّثت عن وقوع اشتباكات في محيط حي الليرمون بحلب، وقالت بأنّ الطيران الحربي قصف عددا من الأحياء الشرقية بحلب، وإن الجيش الحر تصدى لمحاولة قوات النظام اقتحام بلدة معارة الأرتيق في منطقة جمعية الزهراء.
وفي ريف دمشق، قال المجلس المحلي لمدينة داريا إن قوات النظام واصلت لليوم الخامس عشر بعد المائة إرسال الآليات العسكرية من مطار المزة العسكري إلى داريا لاستعادة السيطرة عليها, وذلك بالتزامن مع تجدد القصف من مدفعية الحرس الجمهوري والدبابات المنتشرة على أطراف المدينة.
وأكدت شبكة «شام» تواصل القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على معضمية الشام، كما تحدث ناشطون عن تجدد القصف بقذائف الهاون على بلدة الذيابية.
تعزيزات عراقية
من جهة اخرى، ارسل العراق تعزيزات عسكرية الى الحدود السورية وبدأ باعتماد مراقبة جوية لطول الحدود اثر الحوادث الاخيرة، بحسب ما افاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الفريق الركن محمد العكسري.
وقال العسكري ان منفذ ربيعة «مغلق الآن مع الجانب السوري بسبب الاحداث التي وقعت قبل ايام»، في اشارة الى الاشتباكات بين الجيش النظامي السوري والمعارضة المسلحة عند المعبر، الذي يطلق عليه اسم معبر اليعربية من الجانب السوري، ونيران المعارك التي طالت اراضي العراق.
مراقبو الجولان
في غضون ذلك، اعلن متحدث باسم الامم المتحدة عن ان المنظمة الدولية لا تزال تفاوض لاطلاق سراح 21 مراقبا تابعا لها خطفوا من هضبة الجولان حيث ينتشرون.
واضاف المتحدث مارتن نيسيركي ان المراقبين الـ 21 «لم يطلق سراحهم بعد»، مضيفا بأنّ قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان «اتصلت بهم هاتفيا واكدت انهم لم يتعرضوا لسوء معاملة، والامم المتحدة تبذل جهودا للتوصل الى الافراج عنهم».
وأعلنت مجموعة سورية معارضة تطلق على نفسها إسم «لواء شهداء اليرموك»، مسؤوليتها عن خطف هؤلاء المراقبين الفيليبينيين اعضاء قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان.
وأظهر شريط فيديو بثه المرصد السوري لحقوق الانسان على الانترنت عددا من مراقبي الامم المتحدة الـ 21 المخطوفين في سوريا.
وظهر في الشريط ستة مراقبين بالزي العسكري جالسين جنبا الى جنب في غرفة بينهم ضابط قال بأنّهم يعملون في الكتيبة الفيليبينة ضمن قوات الامم المتحدة.
وقال الضابط بأنّ اشتباكات اندلعت تخللها قصف مدفعي بينما كانوا متوجهين الى بلدة جملة التي اعتقلوا على مقربة منها، موضحا انه تم توزيعهم على عدة اماكن، كما إن خاطفيهم يقدمون لهم الطعام والماء.
وفي القدس المحتلة اعرب مسؤول اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه عن تخوفه من ان يؤدي احتجاز هذه العناصر الى رحيل قوات الامم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك، الذي «من شأنه ان يخلق فراغا خطيرا في المنطقة العازلة التي تتواجد فيها بالجولان».
وقال بأنّ هذا الخطف من المرجح ان يقنع الدول التي لديها قوات هناك باعادتها، والذي من شانه ان يخلق فراغا خطيرا من المنطقة العازلة التي تتواجد فيها بالجولان».
وتحدّثت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن مخاوف اسرائيل من قيام ناشطين من القاعدة «بالوصول الى الحدود الاسرائيلية والسيطرة على المنطقة العازلة في حال مغادرة قوات الامم المتحدة»، مشيرة الى ان الجيش الاسرائيلي يقوم حاليا «بتقوية انظمة دفاعه» لمواجهة سيناريو مماثل.
وضع «كارثي»
على الصعيد الانساني، وبعد الامم المتحدة التي اكدت حدوث «كارثة مطلقة» في سوريا وضعت منظمة «أطباء بلا حدود» الفرنسية حصيلة قاتمة مشابهة مطالبة بابرام اتفاق سياسي «حول المساعدات الانسانية لتسهيل ايصالها».
وفي تقرير بعنوان «عامان من النزاع في سوريا - المساعدات الانسانية في طريق مسدود»، انتقدت أطباء بلا حدود نظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي يستهدف المنشآت الصحية ويمنع وصول المساعدات الى مناطق شاسعة في البلاد، كما انتقدت تخاذل المؤسسات الدولية والدول المجاورة.
وسبّب انتقاد المنظمة للامم المتحدة هو ان الاخيرة لا تقدم الموارد الكافية وما زالت تشترط موافقة دمشق على حيز كبير من انشطتها ما يستثني بحكم الواقع اغلبية سكان المناطق الخاضعة للمعارضة المسلحة من مساعداتها.
أما انتقادات المنظمة للدول المجاورة لسوريا فسببها ان هذه الدول «غير مستعدة» لتزويد المنظمات غير الحكومية الناشطة عبر الحدود «بالتسهيلات اللوجستية والادارية التي يتم ربطها بالحصول على اذن رسمي» لممارسة عملها ما يبطئ فعاليتها.
واستغربت رئيسة اطباء بلا حدود ماري بيار الييه كيف ان غالبية هذه الدول تعترف بالائتلاف السوري المعارض كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري وفي الوقت نفسه لا تتعامل معه كذلك عندما يتعلّق الامر بشؤون الاغاثة.
وقالت خلال مؤتمر صحفي:  «هناك اعتراف سياسي بالائتلاف، اذن نحن اليوم نعترف ايضا بان هناك امكانية لارسال مساعدات الى هذه المناطق» الخارجة عن سيطرة النظام السوري.
رئيس حكومة مؤقتة
سياسياً، أعلن قياديان في المعارضة السورية عن أن هذه المعارضة ستعقد اجتماعا الاسبوع المقبل في اسطنبول للبحث في تشكيل حكومة موقتة.
وقال اعضاء بالائتلاف إنه تم اتخاذ القرار بعد أن سحب رياض حجاب رئيس الوزراء السابق ترشحه.
وقال بيان أصدره مكتب حجاب بأنّ الأخير أبلغ معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري بعد محادثات في القاهرة الشهر الماضي بأنّه يأسف لعدم تمكنه من المشاركة في الحكومة المؤقتة التي يسعى الائتلاف لتشكيلها.
وقالت المصادر بأنّ المجلس الوطني السوري اختار ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة.
والمرشّحون الثلاثة هم سالم المسلط وهو زعيم قبلي من شمال شرق سوريا عمل في مراكز أبحاث في الخليج وأسامة القاضي وهو أستاذ اقتصاد تعلم في الولايات المتحدة ويترأس قوة مهام شكلتها المعارضة لوضع خطط للانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد الأسد والناشط المعارض المخضرم برهان غليون وهو أستاذ يحظى باحترام من مدينة حمص ورئيس سابق للمجلس الوطني.
من جهة ثانية، دعا الخطيب  المجتمع الدولي الى القيام بـ«تحرّك فعال» في سوريا «قبل فوات الاوان».
وقال الخطيب في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي نشرت على صفحته على الفايسبوك «ان ما يجري تحت سمع العالم وبصره من ابادة جماعية للشعب السوري سوف يؤدي الى اوخم العواقب. إنّ دماء شعب سوريا ستكون لعنة على العالم كله ان لم يحصل تحرك فعال قبل فوات الاوان».
 وتابع الخطيب في رسالته «حمص تحت قصف وحصار مخيف وكذلك ريف دمشق واليوم نحو ثلاثين غارة جوية على محافظة الرقة حتى الان».
الاسد و«تورّط» أنقرة
بالمقابل اعرب الرئيس السوري بشار الاسد عن تقربه من الشعب التركي منتقدا سياسة الحكومة التركية «المصرة على دعم الارهاب والتطرّف»، خلال استقباله وفدا من النواب الاتراك.
وذكر بيان رئاسي ان الاسد شدد «على ضرورة الفصل بين مواقف الشعب التركي الداعمة للاستقرار في سورية ومواقف حكومة (رجب طيب) اردوغان المصرة على دعم الارهاب والتطرف وزعزعة استقرار المنطقة».
وأكد الاسد، بحسب البيان أن «الشعب السوري يقدر مواقف قوى واحزاب الشعب التركي الرافضة لسياسات حكومة اردوغان المؤثرة سلبا على التنوع العرقي والديني الذي تتميز به مجتمعاتنا بالمنطقة ولاسيما في سورية وتركيا».
وطالبت الخارجية السورية  المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بشكل «واضح وصريح» وإدانة «تورّط» انقرة في الازمة السورية، معتبرة ان تجاهله لذلك يسهم في استمرار الازمة ويعطي غطاء لاستمرار «المجموعات الارهابية» بارتكاب «مجازرها».من جانبه، اعتبر حزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى الخمسين لوصوله الى السلطة في سوريا في 1963، ان «سوريا اليوم أكثر قوة وتمسكا بمبادئ الثورة والحزب»، مؤكدا عزمه على «افشال المؤامرات التي تستهدف وحدة سوريا».
وقالت القيادة القومية للحزب في بيان بأنّ «سوريا اليوم أكثر قوة وتمسكا بمبادئ الثورة والحزب وأهداف الأمة العربية القومية وأشد صمودا وصلابة في وجه العدوان وإصرارا على مواجهة المخطط الرامي الى تمزيق الأمة ونهب ثرواتها والسيطرة على مقدراتها».
(«اللواء» - أ.ف.ب - رويترز - سانا - العربية.نت - الجزيرة.نت)

مقالات اليوم
نقطة و سطر «الكلُّ» عاجز عن ( «نون...»)
غزة.. وإشكاليات الموقف العربي! ( صلاح سلام)
حكايات الناس عيد؟!... ( الياس العطروني)
موازنة العبث الإقتصادي ( د. ماجد منيمنة)
دماء غزّة تُكرِّس اللُحمة الفلسطينية بإفشال أحد أبرز أهداف العدوان الهمجي بضرب الوحدة الداخلية عباس: من غير المسموح أن يبقى الشعب الفلسطيني يدفع الثمن دماءً وضحايا وجرحى وتدميراً وتهجيراً ( هيثم زعيتر)
عيدٌ بأي حال عُدتَ يا عيدُ! ( الشيخة سوسن الكوش)
تقرير إخباري حزب الله وغزة في زمن التحوّلات الإستراتيجية ( المحلل السياسي)
مجلس النواب يتضامن مع غزة ومسيحيّي الموصل ويطالب بمحاكمة دولية لمجرمي الحرب بري: للتصدي لعمليات تشويه الدين.. سلام: المسيحيون لا يحتاجون حماية أحد ( مجلس النواب – هنادي السمرا:)
الأسواق التجارية عشية عيد الفطر «حركة بلا بركة» نشاط خجول في المحال والتجار ينتظرون العصا السحرية لحلحلة الجمود ( بلقيس عبد الرضا)
زوم «الجزائر تحيي سينماها ( محمد حجازي)
حديث اليوم ( الشيخ بهاء الدين سلام)
استطلاع
هل تعتقد أن قوى 8 آذار ستتجاوز النائب ميشال عون وتفاوض 14 آذار على رئيس وسطي ؟