الاربعاء,26 تشرين الثاني 2014 الموافق 4 صفر 1436هـ
العدد 14219 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
مجزرة لطيران النظام السوري في الرقة: ٨٧ قتيلاً وعشرات الجرحى من المدنيّين زعيتر تفقّد ضهر البيدر: إجراءات لعدم محاصرة المواطنين قتل زوجته ورماها جثة في وادي نهر ابراهيم عباس يرفض سعي إسرائيل لإقرار قانون يهودية الدولة عباس: قانون «يهودية الدولة» يعرقل السلام قطر: الخلافات «أصبحت من الماضي» الأساس لحفظ السلام هو تطبيق القرار 1701 الميدالية الرئاسية للحرية لميريل ستريب صوغ اقتراح قانون سلامة الغذاء ٨٧ قتيلاً بغارات النظام على الرقّة وباريس تسعى «لإنقاذ حلب» الأسير عماد عيّاد يعود إلى الضاحية بالتبادل مع إثنين من «الحر» .. ورفض قوي للترخيص لكليات الصيدلة ومعامل البقاع اكدت التزامها بشروط السلامة وزير الإعلام الكويتي يعلن الفائزين بجوائز الدولة التقديرية
إسلاميات


مرحى بلقاء الحبيب
الخميس,21 آذار 2013 الموافق 9 جمادي الاولى 1434هـ


بقلم الشيخة سوسن الكوش

إن الإيمان باليوم الآخر، مفتاح سعادة الإنسان وسر يقينه، وهو الرباط الوثيق بين العمل والجزاء بين الصبر والفرح، بين التحمّل والانعام، به يشعر المؤمن أنه لم يخلق عبثاً، وأنه ليس شيئاً مهملاً، كيف والعدالة الالهية تنتظره، والنعيم الابدي يترقبه، فيطمئن قلبه وترتاح نفسه، وتسر بلابله ويصبر ويتحمّل ويبذل النفس والنفيس في سبيل دعوته ومن أجل إعلاء شأنها.
وهكذا، نجد النفس البشرية الموعودة بالجزاء الأخروي مصقولة بالإيمان ومتحررة من الذل مما يورثها الطمأنينة القلبية والسكينة النفسية وراحة البال وهدوء الجنان، فإذا اطمأن القلب، وارتاحت النفس، شعر المؤمن ببرد اليقين أنه مع الله في دنياه قبل آخرته. فاحتمل الآلام بثبات وشجاعة، وهانت عليه الخطوب مهما اشتدت، وبهذا يسمو الإنسان على الماديات ويرتفع عن الشهوات ويتعالى عن لذائذ الدنيا ومتعها الزائلة غير المشروعة، ويرى أن الخير في النزاهة والشرف الرفيع، والنفس العالية الأبيّة وتحقيق القيم الصالحة، ومن ثم يتجه المؤمن اتجاهاً تلقائياً لخير نفسه ولخير أمته ولخير الناس جميعاً أصل تصدر عنه الأعمال الطيبة.
فالايمان بالآخرة ضابط لكل أعمال الانسان ورقيب على كل تصرفاته فهو في كل ما يقول وفي كل ما يدع وكل ما يعمل يشعر بجلال ذلك الموقف العظيم الوقور، يوم ينادى عليه من بين الخلائق وأمام الأشهاد وعلى مرأى من أعين الناس عظيمهم وحقيرهم، فيلبي ويستجيب، وهل يستطيع حينذاك أن يكتم الله حديثاً؟ أو أن يستر على عيب أو نقص أو زلة أو خطيئة أو معصية مات عنها قبل أن يتوب منها.
يا لهول ذلك المشهد ويا لعظمته! {يوم تغفل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}، إنه يوم يأخذ الأنفاس فإذا بها تلهث خوفاً، ويتملك الافئدة فإذا بها تطير رعباً..
إن الايمان باليوم الآخر حقيقة يفرضها العقل البشري فرضاً، ذلك لأن حياة المرء في الدنيا حياة محدودة الزمن صغيرة المدى إذا ما قيست بالعمر الزمني المديد للكون، وقد لا تتسع هذه الحياة لأن ينال المُسيئ جزاءه، بل قد يفلت من العقوبة بتكتمه وتستره على نفسه، او لأنه رجل قوة وجبروت وسلطة وغلبة...
فهل يعقل ان تفوت حياته كلها من غير أن يؤخذ على يديه؟
أوليس من العدل والمنطق والحكمة وجود تلك الحياة الثانية؟ وكذلك قد يقضي إنسان حياته كلها مجاهداً طائعاً تقياً نقياً متحمّلاً العذاب والإيذاء، والحقد والحرب الشديدة في سبيل دعوته، ثم ينتهي أجله قبل أن ينال شيئاً من الجزاء، وحتى من بهجة النصر، وفرحة الغلبة والعزة للدعوة! ها هو النبي يمر على آل ياسر وهم يعذبون أشد أنواع العذاب، فيحرك فيهم المنطق الفطري السوي والإيمان القوي باليوم الآخر، ويعدهم بالجزاء العظيم والثواب الكبير يوم يكون الأمر  لله.
إن بعث الأحياء بعد الموت ليس بعزيز على الله سبحانه الذي أوجدهم من العدم، قال تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}.
يستدل القرآن على إمكان البعث بالخلق الاول {وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً فإذا انتم منه توقدون أوليس الذي خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم، انما امره اذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}.


مقالات اليوم
لجنة قانون الإنتخاب تدور في المربّع الأول وتعود غداً بنصاب مكتمل غانم: إتفقنا أم لا سنذهب إلى الهيئة العامة وحضور الجلسة رهن الكتل ( هنادي السمرا)
المطلوب من مصر السيسي خليجياً وليبياً وفلسطينياً ( فؤاد مطر)
نقطة و سطر بادرة نور.. صرخة ( «نون...»)
مع الحدث هاغل استقال ( كمال فضل الله)
حديث اليوم جددوا مفاهيمكم .. ( الشيخ بهاء الدين سلام)
مخيّم عين الحلوة في مهب الشائعات راسماً صراع القوى الداخلية والدولية الإصرار على إدخال شادي المولوي إلى المخيّم يرسم علامات استفهام خطيرة! ( هيثم زعيتر)
حكايات الناس «الفلك».. وأبو تمّام! ( فاروق الجمال)
حوار الضرورة ( د. عامر مشموشي)
هل يضع «نصف الحل» في فيينا حدّاً للفراغ الذي يعصف بالكرسي الرئاسي؟ موقف عسيري قوة دفع لبري في سعيه لانطلاق حوار «حزب الله» - «المستقبل» ( حسين زلغوط)
هل بات علينا أنْ نستورد موادّنا الغذائية من الخارج؟ الفساد الغذائي يدقُّ أبواب صيدا والجنوب.. ومؤسّسات معروفة فيهما ( ثريا حسن زعيتر)
تنشيطاً للرياضة بالتزامن مع الحفاظ على البيئة وجمالية المدينة تطوير خدمات «مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية» ( سامر زعيتر)
عون يمارس لعبة خطرة بالتهويل على «الدستوري» بعد إحتمال إستبعاده من السباق الرئاسي ( عمر البردان)
استطلاع
هل تؤيد نقل مسلخ بيروت الى ارض جلول ؟