السبت,29 آب 2015 الموافق 14 ذو القعدة 1436 هـ
العدد 14444 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
إجتماع الأمناء العامين لجمعيات المصارف العربية والاقليمية الاحتلال الاسرائيلي يُصعِّد من حملات الاعتقال ومصادرة الأراضي قتلى الشاحنة الـ71 في النمسا سوريون وبينهم ٤ أطفال واشنطن تجدِّد التزامها العمل على رحيل الأسد نحاول استقطاب الأجيال الصاعدة وإشراكها في الحراك الثقافي آل مهنا ومؤذِّن ومورلّي وموسى وموصلي ومومنة: المشنوق لضبط النفس وعدم التهاون.. والجيش لن يسمح بالفوضى الأمنية زعيتر: علينا مناقشة مشكلاتنا بمسؤولية مهرجانات غوسطا الكسروانية تعود بعد 13 سنة إنشاء سطح المرحلة الثالثة من مشروع التوسعة الجديد في الحرم المكي «النُصرة» على مشارف مطار أبو الظهور وهجوم للمعارضة يُبعد داعش عن مارع «الدفاعية» والإعتماد على الهجمات «المرتدّة» السريعة
إسلاميات


مرحى بلقاء الحبيب
الخميس,21 آذار 2013 الموافق 9 جمادي الاولى 1434هـ


بقلم الشيخة سوسن الكوش

إن الإيمان باليوم الآخر، مفتاح سعادة الإنسان وسر يقينه، وهو الرباط الوثيق بين العمل والجزاء بين الصبر والفرح، بين التحمّل والانعام، به يشعر المؤمن أنه لم يخلق عبثاً، وأنه ليس شيئاً مهملاً، كيف والعدالة الالهية تنتظره، والنعيم الابدي يترقبه، فيطمئن قلبه وترتاح نفسه، وتسر بلابله ويصبر ويتحمّل ويبذل النفس والنفيس في سبيل دعوته ومن أجل إعلاء شأنها.
وهكذا، نجد النفس البشرية الموعودة بالجزاء الأخروي مصقولة بالإيمان ومتحررة من الذل مما يورثها الطمأنينة القلبية والسكينة النفسية وراحة البال وهدوء الجنان، فإذا اطمأن القلب، وارتاحت النفس، شعر المؤمن ببرد اليقين أنه مع الله في دنياه قبل آخرته. فاحتمل الآلام بثبات وشجاعة، وهانت عليه الخطوب مهما اشتدت، وبهذا يسمو الإنسان على الماديات ويرتفع عن الشهوات ويتعالى عن لذائذ الدنيا ومتعها الزائلة غير المشروعة، ويرى أن الخير في النزاهة والشرف الرفيع، والنفس العالية الأبيّة وتحقيق القيم الصالحة، ومن ثم يتجه المؤمن اتجاهاً تلقائياً لخير نفسه ولخير أمته ولخير الناس جميعاً أصل تصدر عنه الأعمال الطيبة.
فالايمان بالآخرة ضابط لكل أعمال الانسان ورقيب على كل تصرفاته فهو في كل ما يقول وفي كل ما يدع وكل ما يعمل يشعر بجلال ذلك الموقف العظيم الوقور، يوم ينادى عليه من بين الخلائق وأمام الأشهاد وعلى مرأى من أعين الناس عظيمهم وحقيرهم، فيلبي ويستجيب، وهل يستطيع حينذاك أن يكتم الله حديثاً؟ أو أن يستر على عيب أو نقص أو زلة أو خطيئة أو معصية مات عنها قبل أن يتوب منها.
يا لهول ذلك المشهد ويا لعظمته! {يوم تغفل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}، إنه يوم يأخذ الأنفاس فإذا بها تلهث خوفاً، ويتملك الافئدة فإذا بها تطير رعباً..
إن الايمان باليوم الآخر حقيقة يفرضها العقل البشري فرضاً، ذلك لأن حياة المرء في الدنيا حياة محدودة الزمن صغيرة المدى إذا ما قيست بالعمر الزمني المديد للكون، وقد لا تتسع هذه الحياة لأن ينال المُسيئ جزاءه، بل قد يفلت من العقوبة بتكتمه وتستره على نفسه، او لأنه رجل قوة وجبروت وسلطة وغلبة...
فهل يعقل ان تفوت حياته كلها من غير أن يؤخذ على يديه؟
أوليس من العدل والمنطق والحكمة وجود تلك الحياة الثانية؟ وكذلك قد يقضي إنسان حياته كلها مجاهداً طائعاً تقياً نقياً متحمّلاً العذاب والإيذاء، والحقد والحرب الشديدة في سبيل دعوته، ثم ينتهي أجله قبل أن ينال شيئاً من الجزاء، وحتى من بهجة النصر، وفرحة الغلبة والعزة للدعوة! ها هو النبي يمر على آل ياسر وهم يعذبون أشد أنواع العذاب، فيحرك فيهم المنطق الفطري السوي والإيمان القوي باليوم الآخر، ويعدهم بالجزاء العظيم والثواب الكبير يوم يكون الأمر  لله.
إن بعث الأحياء بعد الموت ليس بعزيز على الله سبحانه الذي أوجدهم من العدم، قال تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}.
يستدل القرآن على إمكان البعث بالخلق الاول {وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً فإذا انتم منه توقدون أوليس الذي خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم، انما امره اذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}.


مقالات اليوم
الجهل شرط للمعرفة... وأتمنى أن لا أكون الحمار الوحيد ( أحمد الغز )
ثغرات أمنية تُهدّد الامن.. وانتظار لموقف بري أمام تحوّلات لبنان والمنطقة ( أحمد الأيوبي)
مع الحدث ( كمال فضل الله)
الإقتصاد عالق بين الحراك الشعبي والفراغ السياسي ( المحرر الإقتصادي)
الشارع أمام الاختبار مجدّداً بين مخاوف المشنوق وتطمينات الحراك المدني هل يُساند «حزب الله» حليفه عون؟ وهل يبقى الوضع ممسوكاً؟ ( عمر البردان)
خذوا أموركم بـ «الشورى»... ( حسان محيي الدين)
حكايات النّاس ( ليلى بديع)
«حزب الله» يؤيد طرح عون انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب ( منال زعيتر)
نقطة وسطر ( فادية خالد قباني)
قراءة من الخارج في خيارات «التيار الوطني الحر» زمن قيادة جبران باسيل: انقلاب لمصلحة من يظن أن باستطاعته تحسين انخراط المسيحيين في الطائف المعوّم ( المحلل السياسي)
الشواهد الأثرية لمقام ومسجد الخضر في بيروت (1) ما روي عن العبد الصالح الخضر صاحب موسى عليهما السلام ( عبد اللطيف فاخوري)
بين السطور ( د. عامر مشموشي)
استطلاع
هل نجحت القوى السياسية في استغلال تحركات حملة طلعت ريحتكم ؟