الخميس,24 نيسان 2014 الموافق 24 جمادي الآخرة 1435
العدد 14043 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
تهوى التمثيل والثعابين حل للعنوسة وتمتين للعلاقات ولا يخلو من مخاطر كبيرة حكومة وحدة تمهد للإنتخابات .. ونتنياهو يقصف غزة ويوقف المفاوضات جعجع يحتفل بـ48 صوتاً ويستمر .. وحلو بـ16 صوتاً.. والرئاسة تنتظر التوافق بعد الفراغ وتبدأ مناورات مفاجئة في بحر قزوين أنباء عن هروب عماد الدين أديب! الانتخابات السوريّة..مادة سخرية لمواقع التواصل ضربات موجعة للقوّات النظامية بداريا والمليحة ونداء دولي لتسهيل المساعدات الإنسانية بوكير: الكتيبة النجماوية لن تفرّط بالفوز على الجيش السوري اليوم
إسلاميات


مرحى بلقاء الحبيب
الخميس,21 آذار 2013 الموافق 9 جمادي الاولى 1434هـ


بقلم الشيخة سوسن الكوش

إن الإيمان باليوم الآخر، مفتاح سعادة الإنسان وسر يقينه، وهو الرباط الوثيق بين العمل والجزاء بين الصبر والفرح، بين التحمّل والانعام، به يشعر المؤمن أنه لم يخلق عبثاً، وأنه ليس شيئاً مهملاً، كيف والعدالة الالهية تنتظره، والنعيم الابدي يترقبه، فيطمئن قلبه وترتاح نفسه، وتسر بلابله ويصبر ويتحمّل ويبذل النفس والنفيس في سبيل دعوته ومن أجل إعلاء شأنها.
وهكذا، نجد النفس البشرية الموعودة بالجزاء الأخروي مصقولة بالإيمان ومتحررة من الذل مما يورثها الطمأنينة القلبية والسكينة النفسية وراحة البال وهدوء الجنان، فإذا اطمأن القلب، وارتاحت النفس، شعر المؤمن ببرد اليقين أنه مع الله في دنياه قبل آخرته. فاحتمل الآلام بثبات وشجاعة، وهانت عليه الخطوب مهما اشتدت، وبهذا يسمو الإنسان على الماديات ويرتفع عن الشهوات ويتعالى عن لذائذ الدنيا ومتعها الزائلة غير المشروعة، ويرى أن الخير في النزاهة والشرف الرفيع، والنفس العالية الأبيّة وتحقيق القيم الصالحة، ومن ثم يتجه المؤمن اتجاهاً تلقائياً لخير نفسه ولخير أمته ولخير الناس جميعاً أصل تصدر عنه الأعمال الطيبة.
فالايمان بالآخرة ضابط لكل أعمال الانسان ورقيب على كل تصرفاته فهو في كل ما يقول وفي كل ما يدع وكل ما يعمل يشعر بجلال ذلك الموقف العظيم الوقور، يوم ينادى عليه من بين الخلائق وأمام الأشهاد وعلى مرأى من أعين الناس عظيمهم وحقيرهم، فيلبي ويستجيب، وهل يستطيع حينذاك أن يكتم الله حديثاً؟ أو أن يستر على عيب أو نقص أو زلة أو خطيئة أو معصية مات عنها قبل أن يتوب منها.
يا لهول ذلك المشهد ويا لعظمته! {يوم تغفل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}، إنه يوم يأخذ الأنفاس فإذا بها تلهث خوفاً، ويتملك الافئدة فإذا بها تطير رعباً..
إن الايمان باليوم الآخر حقيقة يفرضها العقل البشري فرضاً، ذلك لأن حياة المرء في الدنيا حياة محدودة الزمن صغيرة المدى إذا ما قيست بالعمر الزمني المديد للكون، وقد لا تتسع هذه الحياة لأن ينال المُسيئ جزاءه، بل قد يفلت من العقوبة بتكتمه وتستره على نفسه، او لأنه رجل قوة وجبروت وسلطة وغلبة...
فهل يعقل ان تفوت حياته كلها من غير أن يؤخذ على يديه؟
أوليس من العدل والمنطق والحكمة وجود تلك الحياة الثانية؟ وكذلك قد يقضي إنسان حياته كلها مجاهداً طائعاً تقياً نقياً متحمّلاً العذاب والإيذاء، والحقد والحرب الشديدة في سبيل دعوته، ثم ينتهي أجله قبل أن ينال شيئاً من الجزاء، وحتى من بهجة النصر، وفرحة الغلبة والعزة للدعوة! ها هو النبي يمر على آل ياسر وهم يعذبون أشد أنواع العذاب، فيحرك فيهم المنطق الفطري السوي والإيمان القوي باليوم الآخر، ويعدهم بالجزاء العظيم والثواب الكبير يوم يكون الأمر  لله.
إن بعث الأحياء بعد الموت ليس بعزيز على الله سبحانه الذي أوجدهم من العدم، قال تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}.
يستدل القرآن على إمكان البعث بالخلق الاول {وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً فإذا انتم منه توقدون أوليس الذي خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم، انما امره اذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}.


مقالات اليوم
الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية: تعادل سلبي بين 14 و8 آذار ظاهرة القوّة الوسطية تتحكّم بمصير المعركة والحؤول دون الفراغ ( د. عامر مشموشي)
الدورة الأولى كرّست الإنقسام.. والثانية معلّقة على حبل التفاهم والتسوية 8 آذار واجهت جعجع بالورقة البيضاء: 52 مقابل 48 صوتاً ( كتب حسين زلغوط - هنادي السمرا:)
«اللـــواء» تروي أبعاد التوافق بين «فتح» و«حماس حكومة وحدة تمهد للإنتخابات .. ونتنياهو يقصف غزة ويوقف المفاوضات ( هيثم زعيتر)
الإنتخابات الرئاسية.. بعد أن بدأت ( المحامي محمد أمين الداعوق)
نقطة و سطر واقع الفراغ ( «نون...»)
أطفالنا.. والتنشئة على حب المساجد ( الشيخ بهاء الدين سلام)
بعد تداول التواريخ.. الأحداث تعيد عقارب الساعة نحو الهدوء المطران بو جودة لـ «لـواء الشمال»:أمضينا فصحاً سعيداً وما حصل خلال السنوات الماضية خطر حقيقي ( محمد الحسن)
حكايات الناس الكَبَر.. عِبَر! ( مصطفى شريف)
حديث المجالس ماذا لو انتخب الشعب رئيس جمهورية لبنان؟ ( عبد القادر الأسمر)
مع الحدث الوحدة الفلسطينية ( كمال فضل الله)
كلمات ( عبد الرحمن سلام)
استطلاع
هل سينجح مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال المهلة الدستورية التي ستنتهي في 25 أيار المقبل ؟