الثلاثاء,2 أيلول 2014 الموافق 7 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14149 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
غدير صفر: العمل مع الكبار وسام لي عشرات آلاف المدنيّين فروا من قصف قوات النظام في الحسكة إستعادة «سليمان بيك».. وواشنطن توسِّع ضرباتها في العراق إقبال كثيف والتريث في تسجيل الطلاب النازحين لو كان ولادة طفلة بوجهين على رأس واحد السعودية استكملت استعدادتها ووضعت ضوابط جديدة على شركات العمرة بتسريع إيصال المساعدات إلى غزة معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة في الجولان هجوم على تكريت بتغطية من الطيران الأميركي إسرائيل استولت على 60٪ من عائدات ضرائب السلطة الفلسطينية الأمير سلمان وهولاند يدعوان لتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع مستشاري الادارة والتنمية سلام يطمئن: إستعادة العسكريين أولوية - الحريري يمهّد مع موسكو لزيارة وفد عسكري
إسلاميات


مرحى بلقاء الحبيب
الخميس,21 آذار 2013 الموافق 9 جمادي الاولى 1434هـ


بقلم الشيخة سوسن الكوش

إن الإيمان باليوم الآخر، مفتاح سعادة الإنسان وسر يقينه، وهو الرباط الوثيق بين العمل والجزاء بين الصبر والفرح، بين التحمّل والانعام، به يشعر المؤمن أنه لم يخلق عبثاً، وأنه ليس شيئاً مهملاً، كيف والعدالة الالهية تنتظره، والنعيم الابدي يترقبه، فيطمئن قلبه وترتاح نفسه، وتسر بلابله ويصبر ويتحمّل ويبذل النفس والنفيس في سبيل دعوته ومن أجل إعلاء شأنها.
وهكذا، نجد النفس البشرية الموعودة بالجزاء الأخروي مصقولة بالإيمان ومتحررة من الذل مما يورثها الطمأنينة القلبية والسكينة النفسية وراحة البال وهدوء الجنان، فإذا اطمأن القلب، وارتاحت النفس، شعر المؤمن ببرد اليقين أنه مع الله في دنياه قبل آخرته. فاحتمل الآلام بثبات وشجاعة، وهانت عليه الخطوب مهما اشتدت، وبهذا يسمو الإنسان على الماديات ويرتفع عن الشهوات ويتعالى عن لذائذ الدنيا ومتعها الزائلة غير المشروعة، ويرى أن الخير في النزاهة والشرف الرفيع، والنفس العالية الأبيّة وتحقيق القيم الصالحة، ومن ثم يتجه المؤمن اتجاهاً تلقائياً لخير نفسه ولخير أمته ولخير الناس جميعاً أصل تصدر عنه الأعمال الطيبة.
فالايمان بالآخرة ضابط لكل أعمال الانسان ورقيب على كل تصرفاته فهو في كل ما يقول وفي كل ما يدع وكل ما يعمل يشعر بجلال ذلك الموقف العظيم الوقور، يوم ينادى عليه من بين الخلائق وأمام الأشهاد وعلى مرأى من أعين الناس عظيمهم وحقيرهم، فيلبي ويستجيب، وهل يستطيع حينذاك أن يكتم الله حديثاً؟ أو أن يستر على عيب أو نقص أو زلة أو خطيئة أو معصية مات عنها قبل أن يتوب منها.
يا لهول ذلك المشهد ويا لعظمته! {يوم تغفل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}، إنه يوم يأخذ الأنفاس فإذا بها تلهث خوفاً، ويتملك الافئدة فإذا بها تطير رعباً..
إن الايمان باليوم الآخر حقيقة يفرضها العقل البشري فرضاً، ذلك لأن حياة المرء في الدنيا حياة محدودة الزمن صغيرة المدى إذا ما قيست بالعمر الزمني المديد للكون، وقد لا تتسع هذه الحياة لأن ينال المُسيئ جزاءه، بل قد يفلت من العقوبة بتكتمه وتستره على نفسه، او لأنه رجل قوة وجبروت وسلطة وغلبة...
فهل يعقل ان تفوت حياته كلها من غير أن يؤخذ على يديه؟
أوليس من العدل والمنطق والحكمة وجود تلك الحياة الثانية؟ وكذلك قد يقضي إنسان حياته كلها مجاهداً طائعاً تقياً نقياً متحمّلاً العذاب والإيذاء، والحقد والحرب الشديدة في سبيل دعوته، ثم ينتهي أجله قبل أن ينال شيئاً من الجزاء، وحتى من بهجة النصر، وفرحة الغلبة والعزة للدعوة! ها هو النبي يمر على آل ياسر وهم يعذبون أشد أنواع العذاب، فيحرك فيهم المنطق الفطري السوي والإيمان القوي باليوم الآخر، ويعدهم بالجزاء العظيم والثواب الكبير يوم يكون الأمر  لله.
إن بعث الأحياء بعد الموت ليس بعزيز على الله سبحانه الذي أوجدهم من العدم، قال تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}.
يستدل القرآن على إمكان البعث بالخلق الاول {وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً فإذا انتم منه توقدون أوليس الذي خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم، انما امره اذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}.


مقالات اليوم
نقطة و سطر بين الحوار الجريء ( «نون...»)
السراي الحكومي احتفل بالذكـرى 94 لإعـلان دولـة لبـنان الكبـير سلام: المعركة على الإرهاب لا زالت في بداياتها وانتخاب الرئيس يحصّن البيت ( رحاب أبو الحسن)
الحكومة لن تمرّر ملف مقايضة العسكريّين بسجناء رومية.. واللعبة قضائية بإمتياز وزير بارز في 8 آذار: التسوية المزعومة ضربة لهيبة الدولة ومصداقية القضاء ( منال زعيتر)
ماذا يقول القانون في قضية فك أسر الجنود؟ إنتخاب رئيس للجمهورية الحل الأمثل لمنح عفو خاص ( هدى صليبا)
قلب على ورق لو كان ( سهام شقير)
حديث اليوم ( خليل برهومي)
توقّعات ديبلوماسية غربية بإعادة تحريك ملف الإنتخابات الرئاسية في غضون الأسابيع المقبلة عودة واشنطن لقيادة الحرب على «داعش» يؤهّلها لدور مؤثِّر بإنتخاب رئيس الجمهورية ( معروف الداعوق)
مع الحدث قضم الأراضي المحتلة ( كمال فضل الله)
جلسة إنتخاب الرئيس اليوم: تسلّم وتسليم بين الجولتين 11 و12 ولا جديد الإستحقاقات الدستورية معلّقة بين إنقسام الداخل والتعويل على تقارب الخارج ( مجلس النواب – هنادي السمرا:)
صـدى الخليج التزاماً بالشرائع ( «المحرر»)
بين السطور الإجتياح والإستحقاق ( د. عامر مشموشي)
حكايات الناس اسمعوا الحكاية! ( ليلى بديع)
استطلاع
هل تؤيد اجراء تبادل لاستعادة العسكرين المخطوفين لدى الجماعات المسلحة ؟