الخميس,23 تشرين الأول 2014 الموافق 29 ذو الحجة 1435هـ
العدد 14191 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
مزاد لملابس ومجوهرات مادونا في نيويورك هجوم مسلّح «هوليودي» على البرلمان الكندي يثير الرعب في أوتاوا بمقتل سيلين راكان وعويدات يباشر تحقيقاته حسن خليل: تم تحصيل ضريبة اضافية بنسبة 7% أوباما يندد.. والمنفذ واحد من ٩٠ شخصا شاركوا بالقتال في العراق وسوريا معارك جديدة في كوباني لا تغيِّر الخريطة على الأرض وأردوغان يرفض الإمدادات إسرائيل لا تنوي السماح لليهود بالصلاة في باحة الأقصى جائزة «المواطن العالمي» لعائلة الحريري إستشهاد مقدسي وجرح 8 إسرائيليِّين بعملية دهس بري يميل لجلسة التمديد بعد عاشوراء .. ونواب التكتل العوني لن يغامروا بالإستقالة حصـر طائرات الدول الموبوءة في المدرج الغربي عمليات إنتحارية.. وشرطة إسلامية بإمارة درنة الرياض: جاهزون لمواجهة المتربّصين بالوطن «الكرفس» يكافح السمنة ويزيد الخصوبة
إسلاميات


مرحى بلقاء الحبيب
الخميس,21 آذار 2013 الموافق 9 جمادي الاولى 1434هـ


بقلم الشيخة سوسن الكوش

إن الإيمان باليوم الآخر، مفتاح سعادة الإنسان وسر يقينه، وهو الرباط الوثيق بين العمل والجزاء بين الصبر والفرح، بين التحمّل والانعام، به يشعر المؤمن أنه لم يخلق عبثاً، وأنه ليس شيئاً مهملاً، كيف والعدالة الالهية تنتظره، والنعيم الابدي يترقبه، فيطمئن قلبه وترتاح نفسه، وتسر بلابله ويصبر ويتحمّل ويبذل النفس والنفيس في سبيل دعوته ومن أجل إعلاء شأنها.
وهكذا، نجد النفس البشرية الموعودة بالجزاء الأخروي مصقولة بالإيمان ومتحررة من الذل مما يورثها الطمأنينة القلبية والسكينة النفسية وراحة البال وهدوء الجنان، فإذا اطمأن القلب، وارتاحت النفس، شعر المؤمن ببرد اليقين أنه مع الله في دنياه قبل آخرته. فاحتمل الآلام بثبات وشجاعة، وهانت عليه الخطوب مهما اشتدت، وبهذا يسمو الإنسان على الماديات ويرتفع عن الشهوات ويتعالى عن لذائذ الدنيا ومتعها الزائلة غير المشروعة، ويرى أن الخير في النزاهة والشرف الرفيع، والنفس العالية الأبيّة وتحقيق القيم الصالحة، ومن ثم يتجه المؤمن اتجاهاً تلقائياً لخير نفسه ولخير أمته ولخير الناس جميعاً أصل تصدر عنه الأعمال الطيبة.
فالايمان بالآخرة ضابط لكل أعمال الانسان ورقيب على كل تصرفاته فهو في كل ما يقول وفي كل ما يدع وكل ما يعمل يشعر بجلال ذلك الموقف العظيم الوقور، يوم ينادى عليه من بين الخلائق وأمام الأشهاد وعلى مرأى من أعين الناس عظيمهم وحقيرهم، فيلبي ويستجيب، وهل يستطيع حينذاك أن يكتم الله حديثاً؟ أو أن يستر على عيب أو نقص أو زلة أو خطيئة أو معصية مات عنها قبل أن يتوب منها.
يا لهول ذلك المشهد ويا لعظمته! {يوم تغفل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}، إنه يوم يأخذ الأنفاس فإذا بها تلهث خوفاً، ويتملك الافئدة فإذا بها تطير رعباً..
إن الايمان باليوم الآخر حقيقة يفرضها العقل البشري فرضاً، ذلك لأن حياة المرء في الدنيا حياة محدودة الزمن صغيرة المدى إذا ما قيست بالعمر الزمني المديد للكون، وقد لا تتسع هذه الحياة لأن ينال المُسيئ جزاءه، بل قد يفلت من العقوبة بتكتمه وتستره على نفسه، او لأنه رجل قوة وجبروت وسلطة وغلبة...
فهل يعقل ان تفوت حياته كلها من غير أن يؤخذ على يديه؟
أوليس من العدل والمنطق والحكمة وجود تلك الحياة الثانية؟ وكذلك قد يقضي إنسان حياته كلها مجاهداً طائعاً تقياً نقياً متحمّلاً العذاب والإيذاء، والحقد والحرب الشديدة في سبيل دعوته، ثم ينتهي أجله قبل أن ينال شيئاً من الجزاء، وحتى من بهجة النصر، وفرحة الغلبة والعزة للدعوة! ها هو النبي يمر على آل ياسر وهم يعذبون أشد أنواع العذاب، فيحرك فيهم المنطق الفطري السوي والإيمان القوي باليوم الآخر، ويعدهم بالجزاء العظيم والثواب الكبير يوم يكون الأمر  لله.
إن بعث الأحياء بعد الموت ليس بعزيز على الله سبحانه الذي أوجدهم من العدم، قال تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}.
يستدل القرآن على إمكان البعث بالخلق الاول {وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً فإذا انتم منه توقدون أوليس الذي خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم، انما امره اذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}.


مقالات اليوم
التربية في عصرنا... تختلف..؟! ( الشيخ بهاء الدين سلام)
مع الحدث لا جامع مشتركاً للتحالف ( كمال فضل الله)
«14 آذار» تدعو «حزب الله» إلى أخذ كلام المشنوق بأعلى درجات المسؤولية ورفع الغطاء عن المخلّين عراجي والحجار لـ«اللواء»: قال ما يجب قوله ولا يمكن القبول بصيف وشتاء تحت سقف واحد ( عمر البردان)
نقطة و سطر لماذا التشويش ( «نون...»)
مئة وخمسون شخصية سياسية وروحية وفكرية تشارك السبت في «لقاء طرابلس» إعلان سيرفض الإرهاب ويؤكد ان طرابلس والشمال لا يتفقان معه ولا في أي جانب أو زاوية ( محمد الحسن)
نعم... هناك من يعمل على خراب البلد ( المحامي محمد أمين الداعوق)
كلمات ( عبد الرحمن سلام)
السباق بين التمديد ومعارضيه قد يؤخر دعوة مجلس النواب لإقراره وبري يربطه بالإستحقاق الرئاسي مراعاة للراعي وحليفه عون ( د. عامر مشموشي)
حرصاً على بكركي! ( بقلم د. توفيق هندي)
حكايات الناس ملكة اسطنبول ( مصطفى شريف)
«التمييز» تُبرم حكم الإعدام بحق سوري قتل بدافع السرقة ( هدى صليبا)
استطلاع
هل تؤيد انتقادات الوزير نهاد المشنوق لحزب الله ؟