الجمعة,19 أيلول 2014 الموافق 24 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14164 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
الرحلة تجديد للعهد ونقاء للنفس واصلاح للمسيرة الحمد الله: السعودية تعد بـ٥٠٠ مليون دولار لإعمار غزة «الدولة الإسلامية» تجتاح مناطق الأكراد السوريّين وتحاصر عين العرب لتحقيق تطلعات خادم الحرمين في سبيل أداء المناسك بيسر وسهولة أستراليا تُحبِط مخطّطاً لـ«داعش» لذبح مدنيّين في الشوارع بقيا متشابكين لـ700 عام نجوم الكرة العرب يضيئون ليالي دوري أبطال أوروبا الوسيط القطري اليوم لتجديد «هدنة سلامة العسكريين» .. وجنبلاط لإبعاد المؤتمر التأسيسي الملك عبد الله يتكفَّل بترميم جامع الأزهر الثوار يتقدمون في دمشق.. ومجلس الشيوخ يقر دعم المعارضة بريطانيا تنتظر بقلق ولادة دولة اسكتلندا كأس السوبر فرصة أخيرة لاختبار إنضباطية الجمهور سلامة: سعر صرف الليرة مستقر والودائع ارتفعت 6% أوزيل ينصح بالعمل سمساراً للسيارات!.. باريس تنضم لحملة الضربات ضد «داعش» في العراق الزواج من سعاد حسني؟
إفتتاحية اللواء


هل انتهى مفعول التفاهم الأميركي - الإيراني؟
الاثنين,25 آذار 2013 الموافق 13 جمادي الاولى 1434هـ



بقلم صلاح سلام

من الصعب فصل استقالة رئيس الحكومة عن رياح المتغيّرات التي تعصف بالمنطقة، والتي زادتها جولة الرئيس الأميركي الشرق أوسطية سخونة، ودفعتها بزخم متزايد نحو أهدافها النهائية.
صحيح أن الكيل قد طفح مع الرئيس نجيب ميقاتي، بعدما أصر شركاؤه في الحكومة على عرقلة قراراته الحسّاسة، وعدم الأخذ بعين الاعتبار متطلبات الحفاظ على وضعه السياسي، مع جمهوره ومدينته، والمضي قدماً في سياسة التحدي والاستفزاز لمشاعر أبناء طائفة أساسية في لبنان.
ولكن الصحيح أيضاً، أن توقيت الاستقالة جاء في لحظة دقيقة، قد تشكّل محطة مفصلية في مسار الأحداث الساخنة التي تشهدها المنطقة، وتطوراتها المتلاحقة، خاصة في ما يتعلق بالحرب السورية، واستطراداً بمجمل الصراع المحتدم بين المجتمع الدولي وطهران، ليس على الملف النووي وحسب، بل وأيضاً على الأطماع الإيرانية في الإقليم، وانعكاساتها المختلفة التي تُهدّد استقرار بلدان المنطقة، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي.
 
وقبل استطلاع معالم المحطة المفصلية الجديدة، لا بدّ من وقفة سريعة أمام شريط المتغيّرات الداخلية والخارجية، التي دفعت بالحكومة إلى الاستقالة، وشجعت رئيسها على مغادرة هذا المركب الخشن، وإزاحة أعباء هذه المرحلة المعقدة عن كاهله.
{{ في الداخل: لم يحافظ طرفا التحالف الأكثري، حزب الله والتيار العوني، على توازن اللعبة السياسية داخل الحكومة، هذا التوازن الذي مكّن الحكومة الميقاتية من تجاوز مطبّات وخضّات صعبة في السنتين الماضيتين، بما فيها خضّة اغتيال اللواء وسام الحسن.
كان هذا التحالف حتى الأمس القريب، يعطي الأولوية لاستمرار الحكومة، ولو اقتضى تقديم العديد من التنازلات، والتي وصلت إلى حدّ «غض النظر» عن سداد حصة لبنان في المحكمة الدولية.
أما اليوم، فقد قرّر تحالف حزب الله - عون إعطاء الأولوية للإمساك بجهاز المعلومات، وبسط الهيمنة على قوى الامن الداخلي، من خلال رفض التمديد للواء أشرف ريفي، ولو أدى ذلك إلى التضحية بالحكومة، نتيجة تنفيذ الرئيس ميقاتي تهديده بالاستقالة!
قضية التمديد لريفي كانت بمثابة «القشة» التي قصمت ظهر البعير، بالنسبة لرئيس الحكومة، الذي عانى في الأشهر الأخيرة من تقاعس شركائه في السلطة عن الدفاع عن الحكومة، بل على العكس تماماً، حيث كان بعضهم (عون وتياره) يصب الزيت على نار التهجمات على الحكومة ورئيسها، فيما عمد البعض الآخر (حزب الله وأمل) إلى المشاركة في حراك هيئة التنسيق من أجل إقرار السلسلة، واتبعوا أساليب المزايدات الانتخابية في معالجة هذا الملف الشائك.
يضاف إلى كل ذلك ذهاب تحالف حزب الله - عون بعيداً في الترويج للمشروع الأرثوذكسي، ومحاولة توريط أفرقاء سياسيين آخرين فيه، في الوقت الذي توافق فيه رئيسا الجمهورية والحكومة على إدانة هذا المشروع، واعتباره مخالفاً للدستور ولبنود الميثاق الوطني.
ومسلسل الخلافات التي عصفت بالحكومة، وباعدت بين مكوناتها، طويل، ويشمل تعطيل التعيينات، واستباحة الإدارات العامة والمؤسسات، والإصرار على عقد الصفقات المشبوهة، والتكلم بأكثر من لسان في ملفات السياسة الخارجية، الأمر الذي اضطر رئيس الحكومة حيناً، ورئيس الجمهورية أحياناً إلى التدخل لتصويب المواقف، وإعادة التوازن إلى السياسة الخارجية على قاعدة النأي بالنفس، خاصة بالنسبة للأزمة السورية.
 
{{ في الخارج: أطاحت تطورات الربيع العربي بالتفاهم الطارئ الذي حصل بين واشنطن وطهران أواخر عام 2010، لتأمين انسحاب هادئ للقوات الأميركية من العراق، وضمان عدم تعرضها لهجمات مباغتة من قبل الجماعات العراقية المتعاونة مع إيران.
أدّى هذا التفاهم يومذاك إلى إبعاد الرئيس سعد الحريري عن رئاسة الحكومة، من خلال «تظاهرة القمصان السود» إثر الاطاحة بحكومته التي تشكّلت بعد انتخابات 2009، وإلى استبعاد رئيس الحكومة العراقية السابق أياد علاوي الفائز بالأكثرية في الانتخابات العراقية، عن رئاسة حكومة بغداد، وتنصيب نوري المالكي مكانه، رئيس القائمة المدعومة من طهران.
علامات انتهاء مفعول هذا التفاهم بدت أكثر وضوحاً مع وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة، والذي استطاع بقدرة قادر أن يحقق المصالحة بين أنقرة وتل أبيب، بعد ثلاث سنوات تقريباً من الجفاء والخصام، ومن المتوقع أن يعود الطرفان إلى اتفاقات التنسيق والتعاون التي كان معمولاً بها قبل حادثة الباخرة مرمرة على شواطئ غزة.
كرّر أوباما موقف بلاده بالوقوف إلى جانب الدولة الصهيونية في رفضها تصنيع إيران للقنبلة النووية، وأعطى أكثر من إشارة على نفاد صبر المجتمع الدولي من جولات المفاوضات غير المجدية مع طهران، حول الملف النووي. ثم مضى أبعد من ذلك، حين طالب بإدراج حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية.
ولعل سماح واشنطن للحلفاء الأوروبيين بتسليح المعارضة السورية، مع تواتر المعلومات حول دور استخباراتي أميركي في دعم الجيش السوري الحرّ، عبر منظومات الأقمار الاصطناعية، يحمل أكثر من رسالة إلى طهران، عن التوجهات الجديدة للسياسة الأميركية في المنطقة، والتي تختلف جذرياً عن أجواء «التفاهم الطارئ» الذي فرضته متطلبات الانسحاب الأميركي من العراق، الذي تتهم واشنطن حكومته المالكية بالانحياز إلى السياسة الإيرانية وتحالفاتها في الإقليم، وخاصة في سوريا!
 
... ولأن الوضع اللبناني هو من الهشاشة والحساسية، ما يجعله عُرضة للتأثر بأقل نسمة، من هذه التطورات الحاسمة، فقد تداخلت الخلافات الحكومية مع بعض العوامل الخارجية، وأدت إلى استقالة الحكومة، والتي تخلى عنها رُعاتها المحليون أيضاً، لحسابات تضع الأمن، والتوقعات الأمنية المقبلة، فوق اعتبار الحفاظ على الحكومة، وما تمثله من غطاء شرعي للإمساك بالسلطة.
وفجأة سكتت أصوات ممثلي الأمم المتحدة وعواصم القرار الدولي التي كانت تطالب باستمرار الحكومة، و«تنصح» بعدم ذهابها بحجة الحفاظ على الاستقرار الداخلي، بعدما تبين للجميع بأن رياح المتغيّرات في المنطقة أصبحت أكثر سرعة وأشد سخونة، ولا بدّ أن تشمل نتائجها ومضاعفاتها الوضع اللبناني الذي لم يلتزم أهله بسياسة «النأي بالنفس» عن النيران السورية.



مقالات اليوم
السيّد.. النجفيّ المتحرّر ( صلاح سلام)
رفض «المستقبل» إجراء الإنتخابات النيابية قبل الإستحقاق الرئاسي يعيد تصويب الأولويات فتفت لـ«اللواء»: «الرئيس الإنتقالي» فكرة غير واردة وموقع الرئاسة أكبر ( عمر البردان)
المجهول ( د. عامر مشموشي)
نقطة و سطر سؤال وطني ( «نون...»)
سيّد النضال والإعتدال والإنفتاح والحوار يعود إلى تراب الجنوب العلامة هاني فحص رحل وقبلته فلسطين ( هيثم زعيتر)
حكايات الناس نائب في حاوية القمامة!! ( محمد مطر)
ماذا بعد الأزمات المعيشية و..الأمنية؟ ( نادين سلام)
حديث الجمعة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
هكذا قرأ السيّد هاني العقل الإمبراطوري الإيراني: القوة مقابل الكثرة! المؤتمر التأسيسي أطروحة إيرانية لإعادة تأسيس النظام في العراق ولبنان واليمن ( رلى موفق)
مع الحدث ليست حرباً بل حروب ( كمال فضل الله)
مجلس الوزراء يتجاوز قطوع المراسيم ويسحب ملف المخيمات التجريبية من التداول لا تحفظات على مسألة مكافحة الإرهاب واتصالات عاجلة لضمان سلامة العسكريّين ( رحاب أبو الحسن)
لبنان على أبواب «المؤتمر التأسيسي» 8 آذار: الطائف لم يعد صالحاً ويجب تغييره ( منال زعيتر)
استطلاع
هل تحمل المياومين في الكهرباء مسؤولية تحول انقطاع الكهرباء الى عتمة ؟