الجمعة,25 تموز 2014 الموافق 27 رمضان 1435هـ
العدد 14119 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
هجمات منسّقة للدولة الإسلامية على النظام والمعارك الأعنف بالرقة والحسكة وحلب فلسطين تبقى الغصة التي تختنق بالدماء والدموع الرافعي: نحذّر من استمرار الإضطهاد الديني والسياسي في لبنان جنبلاط سهّل الولادة بتخلّيه عن العميد الدرزي مقابل التمسّك بيارد لإقامة شراكة بين القطاع الخاص في البلدين كيري يطلب تدخُّل أنقرة والدوحة .. وحكومة نتنياهو تجتمع في ملجأ الكنيست تراجع نشاط بورصة بيروت إلى المستوى الأدنى منذ أشهر بإطلاق إسمه على أحد شوارع العاصمة نكبة الطائرة الجزائرية تُفجع لبنان ١١٦ قتيلاً بينهم ٢٠ لبنانياً و٥١ فرنسياً ١٠٩ شهداء بينهم ١٥ بقصف مدرسة للأونروا.. وبان يدين بشدّة الهجوم البرلمان ينتخب الكردي فؤاد معصوم رئيساً للعراق متأثراً بصعقة من «ماس» كهربائي جزيرة «الموت» مَنْ يدخلها لا يخرج منها حيّاً للتضامن ودعم المؤسّسات بين اللبنانيين وتحية إلى غزّة فؤاد معصوم رئيسا للعراق المشنوق لـ«اللـــواء»: خطوة تخفِّف الإحتقان وتُعيد الآلاف إلى حضن الدولة الفن وتتفرّغ للصلاة «اللواء» كشفت متورّطين بالدعارة والقوى الأمنية أوقفتهم
إفتتاحية اللواء


هل انتهى مفعول التفاهم الأميركي - الإيراني؟
الاثنين,25 آذار 2013 الموافق 13 جمادي الاولى 1434هـ



بقلم صلاح سلام

من الصعب فصل استقالة رئيس الحكومة عن رياح المتغيّرات التي تعصف بالمنطقة، والتي زادتها جولة الرئيس الأميركي الشرق أوسطية سخونة، ودفعتها بزخم متزايد نحو أهدافها النهائية.
صحيح أن الكيل قد طفح مع الرئيس نجيب ميقاتي، بعدما أصر شركاؤه في الحكومة على عرقلة قراراته الحسّاسة، وعدم الأخذ بعين الاعتبار متطلبات الحفاظ على وضعه السياسي، مع جمهوره ومدينته، والمضي قدماً في سياسة التحدي والاستفزاز لمشاعر أبناء طائفة أساسية في لبنان.
ولكن الصحيح أيضاً، أن توقيت الاستقالة جاء في لحظة دقيقة، قد تشكّل محطة مفصلية في مسار الأحداث الساخنة التي تشهدها المنطقة، وتطوراتها المتلاحقة، خاصة في ما يتعلق بالحرب السورية، واستطراداً بمجمل الصراع المحتدم بين المجتمع الدولي وطهران، ليس على الملف النووي وحسب، بل وأيضاً على الأطماع الإيرانية في الإقليم، وانعكاساتها المختلفة التي تُهدّد استقرار بلدان المنطقة، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي.
 
وقبل استطلاع معالم المحطة المفصلية الجديدة، لا بدّ من وقفة سريعة أمام شريط المتغيّرات الداخلية والخارجية، التي دفعت بالحكومة إلى الاستقالة، وشجعت رئيسها على مغادرة هذا المركب الخشن، وإزاحة أعباء هذه المرحلة المعقدة عن كاهله.
{{ في الداخل: لم يحافظ طرفا التحالف الأكثري، حزب الله والتيار العوني، على توازن اللعبة السياسية داخل الحكومة، هذا التوازن الذي مكّن الحكومة الميقاتية من تجاوز مطبّات وخضّات صعبة في السنتين الماضيتين، بما فيها خضّة اغتيال اللواء وسام الحسن.
كان هذا التحالف حتى الأمس القريب، يعطي الأولوية لاستمرار الحكومة، ولو اقتضى تقديم العديد من التنازلات، والتي وصلت إلى حدّ «غض النظر» عن سداد حصة لبنان في المحكمة الدولية.
أما اليوم، فقد قرّر تحالف حزب الله - عون إعطاء الأولوية للإمساك بجهاز المعلومات، وبسط الهيمنة على قوى الامن الداخلي، من خلال رفض التمديد للواء أشرف ريفي، ولو أدى ذلك إلى التضحية بالحكومة، نتيجة تنفيذ الرئيس ميقاتي تهديده بالاستقالة!
قضية التمديد لريفي كانت بمثابة «القشة» التي قصمت ظهر البعير، بالنسبة لرئيس الحكومة، الذي عانى في الأشهر الأخيرة من تقاعس شركائه في السلطة عن الدفاع عن الحكومة، بل على العكس تماماً، حيث كان بعضهم (عون وتياره) يصب الزيت على نار التهجمات على الحكومة ورئيسها، فيما عمد البعض الآخر (حزب الله وأمل) إلى المشاركة في حراك هيئة التنسيق من أجل إقرار السلسلة، واتبعوا أساليب المزايدات الانتخابية في معالجة هذا الملف الشائك.
يضاف إلى كل ذلك ذهاب تحالف حزب الله - عون بعيداً في الترويج للمشروع الأرثوذكسي، ومحاولة توريط أفرقاء سياسيين آخرين فيه، في الوقت الذي توافق فيه رئيسا الجمهورية والحكومة على إدانة هذا المشروع، واعتباره مخالفاً للدستور ولبنود الميثاق الوطني.
ومسلسل الخلافات التي عصفت بالحكومة، وباعدت بين مكوناتها، طويل، ويشمل تعطيل التعيينات، واستباحة الإدارات العامة والمؤسسات، والإصرار على عقد الصفقات المشبوهة، والتكلم بأكثر من لسان في ملفات السياسة الخارجية، الأمر الذي اضطر رئيس الحكومة حيناً، ورئيس الجمهورية أحياناً إلى التدخل لتصويب المواقف، وإعادة التوازن إلى السياسة الخارجية على قاعدة النأي بالنفس، خاصة بالنسبة للأزمة السورية.
 
{{ في الخارج: أطاحت تطورات الربيع العربي بالتفاهم الطارئ الذي حصل بين واشنطن وطهران أواخر عام 2010، لتأمين انسحاب هادئ للقوات الأميركية من العراق، وضمان عدم تعرضها لهجمات مباغتة من قبل الجماعات العراقية المتعاونة مع إيران.
أدّى هذا التفاهم يومذاك إلى إبعاد الرئيس سعد الحريري عن رئاسة الحكومة، من خلال «تظاهرة القمصان السود» إثر الاطاحة بحكومته التي تشكّلت بعد انتخابات 2009، وإلى استبعاد رئيس الحكومة العراقية السابق أياد علاوي الفائز بالأكثرية في الانتخابات العراقية، عن رئاسة حكومة بغداد، وتنصيب نوري المالكي مكانه، رئيس القائمة المدعومة من طهران.
علامات انتهاء مفعول هذا التفاهم بدت أكثر وضوحاً مع وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة، والذي استطاع بقدرة قادر أن يحقق المصالحة بين أنقرة وتل أبيب، بعد ثلاث سنوات تقريباً من الجفاء والخصام، ومن المتوقع أن يعود الطرفان إلى اتفاقات التنسيق والتعاون التي كان معمولاً بها قبل حادثة الباخرة مرمرة على شواطئ غزة.
كرّر أوباما موقف بلاده بالوقوف إلى جانب الدولة الصهيونية في رفضها تصنيع إيران للقنبلة النووية، وأعطى أكثر من إشارة على نفاد صبر المجتمع الدولي من جولات المفاوضات غير المجدية مع طهران، حول الملف النووي. ثم مضى أبعد من ذلك، حين طالب بإدراج حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية.
ولعل سماح واشنطن للحلفاء الأوروبيين بتسليح المعارضة السورية، مع تواتر المعلومات حول دور استخباراتي أميركي في دعم الجيش السوري الحرّ، عبر منظومات الأقمار الاصطناعية، يحمل أكثر من رسالة إلى طهران، عن التوجهات الجديدة للسياسة الأميركية في المنطقة، والتي تختلف جذرياً عن أجواء «التفاهم الطارئ» الذي فرضته متطلبات الانسحاب الأميركي من العراق، الذي تتهم واشنطن حكومته المالكية بالانحياز إلى السياسة الإيرانية وتحالفاتها في الإقليم، وخاصة في سوريا!
 
... ولأن الوضع اللبناني هو من الهشاشة والحساسية، ما يجعله عُرضة للتأثر بأقل نسمة، من هذه التطورات الحاسمة، فقد تداخلت الخلافات الحكومية مع بعض العوامل الخارجية، وأدت إلى استقالة الحكومة، والتي تخلى عنها رُعاتها المحليون أيضاً، لحسابات تضع الأمن، والتوقعات الأمنية المقبلة، فوق اعتبار الحفاظ على الحكومة، وما تمثله من غطاء شرعي للإمساك بالسلطة.
وفجأة سكتت أصوات ممثلي الأمم المتحدة وعواصم القرار الدولي التي كانت تطالب باستمرار الحكومة، و«تنصح» بعدم ذهابها بحجة الحفاظ على الاستقرار الداخلي، بعدما تبين للجميع بأن رياح المتغيّرات في المنطقة أصبحت أكثر سرعة وأشد سخونة، ولا بدّ أن تشمل نتائجها ومضاعفاتها الوضع اللبناني الذي لم يلتزم أهله بسياسة «النأي بالنفس» عن النيران السورية.



مقالات اليوم
تحية إلى الدكتور محمد المجذوب * ( معن بشور)
حديث الجمعة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
صيف طلابي .. حار! ( نادين سلام)
إشكالات دستورية ( د. عامر مشموشي)
حكايات الناس مقاومة من أجل الشرف ( محمد مطر)
التوافق على دعم غزة والموصل هل يسحب نفسه توافقاً على إنجاز الإستحقاق الرئاسي؟ الحجّار لـ «اللواء»: حل مأزق الرئاسة عبر مبادرة الحريري ( عمر البردان)
الذهب دون 1300 دولار وبرنت مستقر فوق 108 دولارات تراجع نشاط بورصة بيروت إلى المستوى الأدنى منذ أشهر ( المحرر الإقتصادي)
التسوية السياسية تُفرج عن ملف الجامعة بشقّيه العمداء والتفرّغ وعن رواتب الموظفين مجلس الوزراء يصوِّب الخطة الأمنية في طرابلس بإلغاء وثائق الإتصال ولوائح الإخضاع ( رحاب أبو الحسن)
نقطة و سطر عندما تحزم ( «نون...»)
مع الحدث ويتكرر العدوان ( كمال فضل الله)
المؤمن ( الشيخ محمد شريف سكر)
هل يتم التوافق لحل أزمة الشغور الرئاسي بعد الحلحلة السياسية لبعض الملفّات؟ مبادرة الحريري «متفرِّدة» وما زالت على طاولة الحوار.. رغم موقف عون ( حسن شلحة)
استطلاع
هل تعتقد أن قوى 8 آذار ستتجاوز النائب ميشال عون وتفاوض 14 آذار على رئيس وسطي ؟