الجمعة,31 تشرين الأول 2014 الموافق 7 محرم 1436هـ
العدد 14198 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
الإحتلال يُذعن ويُعيد فتح الأقصى .. والسويد ترفع العلم الفلسطيني إسرائيل تعيد فتح المسجد الأقصى بعد مطالب أميركية وأوروبية وعربية تنين البحر ظهر عند شاطئ عمشيت في البقاع وتعميم صورة سالبين آخرين السيطرة على الوضع في صنعاء والمحافظات البنتاغون لضرورة إرسال مستشارين إلى الأنبار نيكول كيدمان: زوجي لا ينزعج من مشاهدي؟ طلائع البشمركة في عين العرب ودمشق تعتبر سماح تركيا بدخولها «إنتهاك للسيادة» 40 مليون دولار مناصفة لطرابلس من الدولة والحريري .. وقهوجي يؤكّد أن لا عودة إلى الوراء تلامذة مدرسة البهاء في صيدا ٤ أطعمة غير صحية تسبّب وفاتك والعلماء: لوقف زيف المدّعين وكشف خطورتهم.. ولإنشاء مجالس فقهية متخصصة الهجرة النّبويّة: تاريخ محمّل بالمعاني والعبر المؤسسة: الإدارة تسعى لإنصاف العمال
اللواء السياسي

ترقّب حذر لمطالب وشروط الأطراف المتضررين من إسقاط حكومة ميقاتي
وقائع ومتغيرات محلية وإقليمية بدّلت في موازين القوى وتدفع بعملية التأليف قُدماً إلى الأمام
الثلاثاء,9 نيسان 2013 الموافق 28 جمادي الاولى 1434هـ

«في انتظار ما ستحمله الاستشارات يُجمع معظم المراقبين على أن المتغيّرات المحلية والإقليمية والدولية هي التي أدّت إلى استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وهي التي تؤثر بإعطاء دفع لعملية تشكيل الحكومة الجديدة»

بقلم معروف الداعوق

يترقّب اللبنانيون بكثير من الحذر ما تحمله نتائج الاستشارات النيابية والاتصالات السياسية الرفيعة على أكثر من صعيد لتأليف الحكومة العتيدة، ويتساءلون فيما بينهم كما هي حال بعض السياسيين والمراقبين، عمّا إذا كانت مسألة التشكيل ستكون ميسّرة وسريعة كما كانت عليه عملية تسمية الرئيس المكلّف تمّام سلام، أم ستدخل في بازار الانقسام السياسي والخلافات السياسية وتحديد الحصص والمقاعد الوزارية للتحكّم بمسار القرار السياسي للحكومة والاستئثار بالوزارات  المهمة كما حصل في العديد من الحكومات السابقة، مما يُطيل أمد عملية التشكيل ككل ويُدخل البلاد في مزيد من حال الاهتراء السياسي والأمني والفراغ في المؤسسات الدستورية والمراكز الوظيفية الأساسية في الدولة ويُعرّض البلاد لشتى المخاطر غير المحسوبة؟
هناك وجهتا نظر تتوزعان استنتاج ما يمكن أن تكون عليه مسألة تشكيل الحكومة الجديدة، الأولى ترجّح أن تسلك مشاورات التأليف مساراً مقبولاً قد يستغرق الوقت اللازم والطبيعي لتجاوز حساسيات وترسبات المرحلة الماضية وللتوفيق بين مطالب الكتل وما هو ممكن لتلبيتها ضمن حجم الحكومة وتوزع القوىالسياسية بداخلها والمهمات المنوطة بها، لأن عملية التشكيل مرتبطة كلياً بمجيء الحكومة الجديدة ولا تنفصل عن عملية تسمية الرئيس المكلف كذلك.
ويستند دعاة وجهة النظر الاولى في استنتاجاتهم القائلة بسلوك مسألة التشكيل مساراً مقبولاً نوعاً ما برغم ما قد يعتريه من حساسيات وتشبث بمطالب محددة الى جملة وقائع طرأت على الواقع السياسي الداخلي والاقليمي خلال السنتين الماضيتين، أثرت بشكل مباشر على موازين القوى السياسية التي تحكمت بالقوة وخلافاً لنتائج الانتخابات النيابية الماضية بالواقع السياسي التي تحكمت بالقوة وخلافا لنتائج الانتخابات النيابية الماضية بالواقع السياسي اللبناني وحرفته عن مساره الديمقراطي الطبيعي لصالح تشكيل الحكومة السابقة الموالية للنظامين الايراني والسوري بمعزل عن توجهات معظم اللبنانيين يومذاك، ابرزها تقلص قدرة نظام الرئيس السوري بشار الاسد على التدخل والتحكم بتأليف الحكومة الجديدة كما فعل من قبل، بفعل تنامي قوة ثورة الشعب السوري ضده وتآكل قوة نظامه قياساً على ما كان عليه من قبل وانحسار قدرة حلفائه التقليديين على الاستمرار في لعب دوره بالنيابة عنه كما درجت عليه الحال في السنوات الماضية بسبب تورط «حزب الله» الاداة الاساسية لهذا الدور في الحرب التي يخوضها نظـام الاسد ضد الشعب السوري واستنزاف جزء من طاقاته الامنية والعسكرية في هذه الحرب وما ترتب عن ذلك من نقمة سياسية وشعبية ضده في الداخل اللبناني الغارق فيه حتى اذنيه باثارة الاقتتال الداخلي وتوزيع السلاح والاموال في المدن والمناطق البعيدة كل البعد عن مناطق مواجهة العدد الاسرائيلي، ناهيك عن الاستياء العربي العام والخليجي على وجه الخصوص من التدخل في شؤون العديد من الدول العربية ومحاولة قلب الحكم فيها بإيحاء من النظام الايراني، كما يحصل في العراق واليمن والبحرين وغيرها، اضافة الى اتهامات بعض الدول الاوروبية كقبرص وبلغاريا للحزب بالتورط في انشطة ارهابية على اراضيها وما يترتب عن كل هذه التدخلات والاتهامات من تداعيات سلبية خطيرة على وضعية وسمعة الحزب ككل تضاف الى تورط بعض عناصر في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب والعديد من المسائل والارتكابات الامنية الاخرى ضد اللبنانيين في اكثر من مكان.
ولا يقتصر الأمر عند حدود هذه الوقائع المحلية والإقليمية فقط، بل أصبحت هناك رغبة أوروبية ودولية تدعو لتشكيل حكومة لبنانية جديدة تراعي توجهات ومشاعر وموازين القوى السياسية اللبنانية، بعدما فقدت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مقومات الاستمرار بمسؤولياتها ولم تعد قادرة على القيام بمهماتها بسبب استفحال الخلافات بين مكوناتها بشكل دائم وعجزها عن مواكبة متطلبات وحاجات الشعب اللبناني وفشلها في النهوض بالوضع الاقتصادي أيضاً.
ولكن مقابل وجهة النظر الأولى المتفائلة نوعاً ما بتشكيل الحكومة الجديدة، يتوقع دعاة وجهة النظر الثانية، جنوح بعض مكونات تحالف قوى الثامن من آذار، كحزب الله و«التيار العوني» و«تيار المردة» للرد على خسارتهم للحكومة الميقاتية السابقة وخسارتهم للأكثرية ككل في تسمية رئيس الحكومة الحالي بعد انفصال كتلة النائب وليد جنبلاط عن التحالف معهم، إلى رفع سقف مطالبهم للمشاركة في الحكومة الجديدة، كطرحهم لحكومة سياسية مثلاً ومعارضة أي شكل من اشكال حكومات التكنوقراط أو من غير المشاركين في الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، كما يتردد بهذا الخصوص، أو مطالبتهم بنسبة الثلث المعطل، او الاصرار على تولي وزارات حسّاسة ودسمة كما يتردد على ألسنة بعض مناصري التيار العوني بهذا الخصوص، او الاصرار على تضمين البيان الوزاري صيغة «الشعب والجيش والمقاومة» كما كانت عليه البيانات السابقة، وهي صيغة لم يعد مقبولاً بها من العديد من الكتل السياسية والشرائح الشعبية بعد تورط «حزب الله» في استعمال سلاحه بالصراع السياسي الداخلي للاستئثار بالسلطة، وتوجيه المقاتلين لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، لوضع العصي في طريق تشكيل الحكومة الجديدة وللرد ايضاً على كل ما قاله الرئيس المكلف بشأن اعتماد بيان بعبدا في مقاربة مسألة سلاح «حزب الله» وتأكيده على وجوب ان يكون قرار السلم والحرب بيد الدولة وحدها.
وفي انتظار ما ستحمله استشارات الأيام القليلة المقبلة، وما يمكن أن تؤول إليه، يجمع معظم المراقبين على أن المتغيّرات المحلية والإقليمية والدولية هي التي أدّت إلى استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وليست المشاكل الداخلية وحدها، وهي التي تؤثر إعطاء دفع لعملية تشكيل الحكومة الجديدة وتجاوز كل ما يمكن ان يعترضها من معوقات مصطنعة، وقد ظهرت هذه المتغيّرات بالمواقف المرحبة والداعمة لتكليف الرئيس تمام سلام بتشكيل الحكومة العتيدة خلافاً لما كان عليه الحال لدى تكليف الرئيس ميقاتي بتشكيل الحكومة.





إقرأ لنفس الكاتب
أحداث طرابلس مرشَّحة للتجدّد في مناطق أخرى ما دام لبنان يتخبّط بالفراغ السلطوي و«حزب الله» يقاتل في سوريا إعتماد المساواة في تطبيق الإجراءات الأمنية يقلّص من فرص تنامي التنظيمات الإرهابية(الثلاثاء,28 تشرين الأول 2014)
لقاء الحريري ـــ الراعي بدّد هواجس الأخير من التمديد للمجلس وأعاد التأكيد على أولوية إنتخاب الرئيس مبادرة الحريري: سحب متزامن لمرشحي 14 و8 آذار للرئاسة وتحديد مواصفات الرئيس التوافقي(الثلاثاء,21 تشرين الأول 2014)
الحريري يسعى بتحركاته محلياً وخارجياً الى إعادة ملف إنتخاب الرئيس الى واجهة الإهتمام إنتخاب الرئيس وتقوية المؤسسات العسكرية والأمنية ضمانة لاستمرار الوطن وحفاظاً على أمنه واستقراره(الثلاثاء,14 تشرين الأول 2014)
عون لم يستطع إقناع خصومه السياسيين بانتخابه رئيساً مع إستمرار تحالفه مع الأسد و«حزب الله» عبارات المجاملة لا تكفي لتبديل الطابع السياسي الراسخ ولا تمحو الممارسات المخيبة للآمال(الثلاثاء,30 أيلول 2014)
ملف الإنتخابات الرئاسية مؤجَّل لإستمرار الخلافات الداخلية وانشغال الدول المعنية بالمواجهة مع «داعش» لبنان أمام مرحلة جديدة من الإنتظار ريثما تتكشّف نتائج المعركة العسكرية في المنطقة ككل(الثلاثاء,23 أيلول 2014)
مقالات اليوم
قطاف انتخابات اتحاد الكتّاب اللبنانيين ( الياس العطروني)
إسمي على الليستة؟ ( عبد الفتاح خطاب)
أسد غاب متى.. ساورتنا الفتن؟ ( نادين سلام)
دعوة بري لجلسة عامة الأربعاء المقبل تكرّس التمديد الثاني للمجلس الصوت المسيحي: إنقسام بين «مع أو ضد أو إمتناع» ولا خرق للميثاقية ( هنادي السمرا)
دوحة لبنانية ( د. عامر مشموشي)
حكايات الناس الدرّاجة النارية.. قنبلة! ( محمد مطر)
بوادر ضغط دولي لم تكتمل ملامحه لإنتخاب رئيس جديد خلال الشهرين المقبلين 8 آذار: لا أفق للإستحقاق الرئاسي إلا بموقف مسيحي يُعزِّز موقعه ( منال زعيتر)
معارك باب التبانة تفتح النقاش مجدداً حول مظاهر احتقان من هنا وهناك داخل المؤسسات تحدّيات زعامة الحريري: المواءمة بين الاعتدال وإخراج الشارع من الكبت والإقصاء ( رلى موفق)
نقطة و سطر يوم وطني ( «نون...»)
حديث الجمعة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
مجلس الوزراء يُعلِن التبانة منطقة منكوبة ويقرّ 30 ملياراً للتعويض على المتضرّرين توقيع اعتماد دفع الرواتب والتمديد لسوكلين 6 أشهر ومناقصات لرفع النفايات ( رحاب أبو الحسن)
مع الحدث موقف أميركي مستجد ( كمال فضل الله)
استطلاع
هل انتهت أحداث طرابلس ؟