الثلاثاء,9 شباط 2016 الموافق 1 جمادى الأولى 1437هـ
العدد 14575 السنة 52
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
مودريتش أبلغ قبل مباراة غرناطة بأنه سيسجّل! النظام أمام الحدود التركية.. والثوار يواجهون معركة وجود طرابلس بمواجهة آسيوية مفصلية وصيدا تحتضن الوحدة السوري عدد المصابين بـ «الهيموفيليا» في لبنان يُقدّر بحوالى 1000 شخص الزمالك يفشل بتعطيل القمة أمام الأهلي ويخطّط لنسفها إياباً كيري والجبير لوقف إطلاق النار في سوريا خلال محادثات ميونيخ مجهر يشخِّص الخلايا السرطانية في غرفة العمليات مجلس الوزراء السعودي يرحب ببيان التحالف الدولي ضد داعش الجيش السوري يقترب من الحدود التركية والثوار بين فكيّ كماشة النظام والأكراد عمال «أوجيرو» و»الإتصـالات» يعتصمون غداً توافق «فتح» و«حماس» على تشكيل حكومة وحدة وطنية حزب الله يقبض على التعطيل: عون رئيساً أو لا رئاسة! هكذا فاجأت بيونسيه جمهورها محافظ بيروت بحث وشقير والمعبّي شؤون سوق الخضار هدفي هو الإشارة إلى «أن العالم ليس على ما يرام» نقابتا محامي بيروت والشمال شلاّ الجسم القضائي تضامناً مع 4 زملاء لهم تعرّضوا لإعتداء سبحة دعاء عملاقة من تلامذة البهاء تحية لروح الشهيد الرئيس رفيق الحريري
منبر اللواء

دولة الرئيس صائب سلام رحمك الله
هل بعثت من جديد!!
الجمعة,12 نيسان 2013 الموافق 2 جمادي الاخرة 1434هـ



عندما سمي إبن البيت البيروتي العريق.. تمام بك سلام.. أخذتني ذاكرتي من قريب جداً.. كيف إنني مع حضوري لأي دفن في مقبرة الشهداء أقف إجلالاً امام ضريح المرحوم الراحل صائب بك سلام وأتلو الفاتحة على قبره بخشوع بالغ..
لا لشيء إلا لأنني كنت وما زلت أحبه واحترم افكاره وآراءه، لأنني عندما ادخل في معترك المشهد السياسي الغريب عن لبنان، وعاداته، وتقاطعاته مع ابناء البلد الواحد.. أترحم كثيراً عليه وادعو له بأن ينزل الله على ضريحه شآبيب الرحمة والنور، وأدعو له دائماً بالرحمة، للولوج الى طريق الجنة..
فأين اصبح اليوم شعار لبنان واحد لا لبنانان.. فقد اصبح يا دولة الرئيس سبعة عشرة لبناناً للطوائف، والمذاهب!! وأين اصبح لا غالب ولا مغلوب فقد اصبح يا دولة الرئيس في لبنان غالب قوي ومغلوب مقهور، وقسمت بيروت.. وتفتت الوطن.. واصبح شعارات جوفاء..لا يستسيغها أي مواطن.. ولكن قدر المواطن ان يسير خلف زعاماته الطائفية العنصرية، المذهبية، التي تدين بالولاء لأي عابر حدود إلا للوطن.. الذين عاشوا ويعيشون في كنفه اسياداً.. بل أباطرة، يقولون ما لا يفعلون.. وأنت يا دولة الرئيس الكبير الراحل.. هل بعثت فلذة كبدك.. هل تراه.. اميناً صادقاً.. مخلصاً محباً لبيروت.. وأهلها ولبنان.. وشعبه.. إبن البيت البيروتي السياسي العريق.. مثله كرئيساً لوزراء لبنان.. كما هو ما قبل رئاسة الوزراء!!
وها هو يبعث من جديد شعار لا غالب ولا مغلوب فحافظ عليه يا دولة الرئيس.. واعمل بوحي من ضميرك ووجدانك كما كان دولة الرئيس الراحل الذي اعطى للقرنفلة البيضاء مزينة يومياً على صدره الحنون.. الشكل الحسن الذي ينعكس على جمال لبنان، ويبعث من صدره الواسع العريض ومنها أريج المحبة، والأمن، والسلام ورائحة العزة، والكرامة والسيادة باعتبارها رمزاً من رموز زينة الأوادم في لبنان.
سر يا دولة الرئيس الحبيب تمام بك سلام على نهج الوالد الكبير.. ولا تنسَ اللبنانيين من اصل كردي، المحرومين من كل شيء في لبنان، والذين اصبحوا في بيروت وحدها اكثر من 25 الف ناخب، الذين يحبونك بحرارة، مثلما احبوا جارهم المرحوم والدكم الاستقلالي، الحر، المجاهد، وصديقهم وابوهم، الغالي على قلوبهم جميعاً.. الذين كانوا يلجأون اليه بصدق عقب كل ازمة تعصف ببيت من بيوتهم...
فعلى بركة الله.. يا خليفة الخير.. والثبات والبركة والسلام.. يا إبن بيت سلام العريق..
رمضان فتاح
رئيس «جمعية الأرز الكردية»