الاثنين,1 أيلول 2014 الموافق 6 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14148 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
دياز تتزوج قريبا من مطرب الروك بينجي مادن إجتماع جدة يُنهي «الخلاف الخليجي» مع قطر الرصاص يسابق دعوة برّي لمواجهة الإرهاب وانتخاب الرئيس { السنيورة: نرفض نظام ولاية الفقيه أو الخلافة الإسلام ورقيه وتحريم لأعمال التنظيمات المتخفية بستار الدين «الإتيكيت» في عصرنا؟ تحرير امرلي من داعش.. وقتلى للشرطة في الرمادي السنيورة: متمسّكون بالطائف والمناصفة والرئيس البعيد عن سياسة المحاور القوات العراقية تطرد «داعش» من آمرلي فستان زفاف الأميرة ديانا يعود لابنيها ٢١ قتيلاً بين الحوثيّين والقبائل.. والقاعدة تقتل ١١ جندياً أوروبا: الأسد مسؤول عن تنامي «داعش».. ودمشق ترفض تصريحات هولاند نتنياهو لخفض كبير للميزانية بسبب كلفة العدوان على غزة ارتفاع معاملات المبيع العقارية بنسبة 2.16٪ حكومة الحلقي لإعمار «المناطق المستعادة» .. وإسرائيل تسقط طائرة فوق القنيطرة مقر السفارة الاميركية في طرابلس ضبط عصابة تزوير لدى أمن الدولة إسرائيل تُعلِن أكبر مصادرة لأراضٍ بالضفة منذ ٣٠ عاماً
منبر اللواء

دولة الرئيس صائب سلام رحمك الله
هل بعثت من جديد!!
الجمعة,12 نيسان 2013 الموافق 2 جمادي الاخرة 1434هـ



عندما سمي إبن البيت البيروتي العريق.. تمام بك سلام.. أخذتني ذاكرتي من قريب جداً.. كيف إنني مع حضوري لأي دفن في مقبرة الشهداء أقف إجلالاً امام ضريح المرحوم الراحل صائب بك سلام وأتلو الفاتحة على قبره بخشوع بالغ..
لا لشيء إلا لأنني كنت وما زلت أحبه واحترم افكاره وآراءه، لأنني عندما ادخل في معترك المشهد السياسي الغريب عن لبنان، وعاداته، وتقاطعاته مع ابناء البلد الواحد.. أترحم كثيراً عليه وادعو له بأن ينزل الله على ضريحه شآبيب الرحمة والنور، وأدعو له دائماً بالرحمة، للولوج الى طريق الجنة..
فأين اصبح اليوم شعار لبنان واحد لا لبنانان.. فقد اصبح يا دولة الرئيس سبعة عشرة لبناناً للطوائف، والمذاهب!! وأين اصبح لا غالب ولا مغلوب فقد اصبح يا دولة الرئيس في لبنان غالب قوي ومغلوب مقهور، وقسمت بيروت.. وتفتت الوطن.. واصبح شعارات جوفاء..لا يستسيغها أي مواطن.. ولكن قدر المواطن ان يسير خلف زعاماته الطائفية العنصرية، المذهبية، التي تدين بالولاء لأي عابر حدود إلا للوطن.. الذين عاشوا ويعيشون في كنفه اسياداً.. بل أباطرة، يقولون ما لا يفعلون.. وأنت يا دولة الرئيس الكبير الراحل.. هل بعثت فلذة كبدك.. هل تراه.. اميناً صادقاً.. مخلصاً محباً لبيروت.. وأهلها ولبنان.. وشعبه.. إبن البيت البيروتي السياسي العريق.. مثله كرئيساً لوزراء لبنان.. كما هو ما قبل رئاسة الوزراء!!
وها هو يبعث من جديد شعار لا غالب ولا مغلوب فحافظ عليه يا دولة الرئيس.. واعمل بوحي من ضميرك ووجدانك كما كان دولة الرئيس الراحل الذي اعطى للقرنفلة البيضاء مزينة يومياً على صدره الحنون.. الشكل الحسن الذي ينعكس على جمال لبنان، ويبعث من صدره الواسع العريض ومنها أريج المحبة، والأمن، والسلام ورائحة العزة، والكرامة والسيادة باعتبارها رمزاً من رموز زينة الأوادم في لبنان.
سر يا دولة الرئيس الحبيب تمام بك سلام على نهج الوالد الكبير.. ولا تنسَ اللبنانيين من اصل كردي، المحرومين من كل شيء في لبنان، والذين اصبحوا في بيروت وحدها اكثر من 25 الف ناخب، الذين يحبونك بحرارة، مثلما احبوا جارهم المرحوم والدكم الاستقلالي، الحر، المجاهد، وصديقهم وابوهم، الغالي على قلوبهم جميعاً.. الذين كانوا يلجأون اليه بصدق عقب كل ازمة تعصف ببيت من بيوتهم...
فعلى بركة الله.. يا خليفة الخير.. والثبات والبركة والسلام.. يا إبن بيت سلام العريق..
رمضان فتاح
رئيس «جمعية الأرز الكردية»