السبت,29 تشرين الثاني 2014 الموافق 7 صفر 1436هـ
العدد 14222 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
معارك عنيفة حول بلدة الزهراء والمعارضة تُحكم سيطرتها على منطقة المعامل عون يكتفي بإنتقاد القضاء .. والوسيط القطري يعود على عجل جرحى بحواث سير تقدُّم في معدل إشغال الفنادق إلى 59٪ خلال تشرين 1 المخدرات توقف دينا الشربيني عن التمثيل الخطيب: لا تصبّوا الزيت على النار! آل لاوند ولبابيدي ولبّان (الداعوق) رحل سعيد عقل.. عملاق الشعر هوى العهد ينصب السيرك أمام «النبي شيت» والغازية ينكأ جراح الصفاء سعيد عقل.. مرايا الشعر العطرة.. اذا فشلت مفاوضات السلام فابيوس يشدِّد على ضرورة التفاوض: سنعترف بفلسطين بوكير: بالملعب لا أعرف أخي والغيرة سبب انتقادي مع المنتخب أطلقت «رالي بايبر الاستقلال» تظاهرة خجولة للإسلاميّين.. وقتيلان بمواجهات مع الأمن بيليه لمحبيه: البابا يطالب أردوغان بدعم حوار الأديان في المنطقة اليوغا والتأمّل يخفّفان أعراض التهاب المفاصل
إسلاميات

احتفالية بالذكرى 102 لمولده:
الشيخ محمد متولي الشعراوي .. كان وما زال إمام الدعاة
السبت,27 نيسان 2013 الموافق 17 جمادي الاخرة 1434هـ



الراحل الإمام محمد متولي الشعراوي
شهدت مؤسسة الشعراوي الخيرية بالسيدة نفيسة بالقاهرة الأسبوع الفائت احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى ميلاده 102 حضرها العديد من دعاة مصر والعالم وقراء القرآن والمبتهلون والمنشدون والمداحون تقدمهم تلميذ الإمام الشعراوي الدكتور أحمد عمر هاشم وتضمنت الاحتفالية تكريم العديد من رموز الإعلام الذين ارتبطت أسماؤهم بالإمام مثل اسم المرحوم أحمد فراج والإذاعي محمد عوض والمخرج عبدالعزيز عمران وإبراهيم خلف وعبدالناصر أبوزيد « كما تم تكريم الإعلامية فاطمة السحراوي «الجائزة الكبرى» التي ألقت كلمة رائعة عن علاقتها بالإمام الذي يعتبر الأب الروحي بالنسبة لها.
وقال نجل الشيخ الشعراوي الشيخ سامي في كلمته: «رحم الله الإمام فقد كان يقول إن بيت جدي ما خلا يوماً من يتيم. فقد كان الإمام يحكي عن والده أنه كان يعين العاجز والأرملة والمسكين، وكان قبل أن يصلح أرضه يصلح للآخرين أرضهم ومما أذكره أنه كانت له دار صغيرة. خصصها لإمام المسجد وكان يأكل ويلبس مما يلبس منه أولاده وكان جدي يجل العلماء ويوقرهم.»..
الصبان
{ وقال د. عبدالله عبدالعليم الصبان الأستاذ بجامعة الأزهر في كلمته: لقد كان الإمام الشعراوي ملهماً من الله تعالى وكأنه أطلع على الغيب بما سيحدث في مصر مستقبلاً لذا فقد تعايش الشعب بأكمله مع عبارته التي أصبحت شهيرة جداً في مصرنا «الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد» لذا فاسمحوا لي أن أزف البشارة لحضراتكم التي تؤكد أن الخير قادم لمصرنا إن شاء الله.
هاشم
{ وقال د. أحمد عمر هاشم من عظماء الإسلام إن مصر في هذه المرحلة في حاجة ماسة لعظماء مثل إمام الدعاة الشيخ الشعراوي فهو بحق أحد أعلام الإسلام وأئمته العاملين الذين سيذكر له التاريخ فضله وسيتحاكى الأبناء والأحفاد إننا شرفنا بمعاصرة واحد ممن قال الله فيهم {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}.
وأضاف إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها.. والشعراوي هو أحد هؤلاء.. فقد جدد الإسلام بالفعل ولو نظرنا إلى تفسيره. وقرأنا لتفسير القدامى والمعاصرين لوجدنا أن له توجيهاً ربانياً.. لقد كان الإمام نمطاً فريداً وله قدم صدق عند ربه. وأرى أن القرآن أفضى إليه بأسراره وأنواره وفيوضاته بالإضافة إلى أنه أحب سيد ولد عدنان عليه أفضل الصلاة والسلام وأذكر يوم أن قال الإمام لولده الشيخ سامي يابني: «اتشعبط في ربنا وحط رجلك مكان ما أنت عاوز» وحيا د. أحمد عمر هاشم جهود المخرج التليفزيوني عبد العزيز عمران لإكتشافاته للعديد من الجواهر واللآليء والكنوز من خواطر الإمام وأتى منها «الثائر الحق».
واختتم د. عمر هاشم: قمت مؤخراً بإصدار ديوان شعر وألقى قصيدته عن إمام الدعاة من الديوان..
رمضان
{ وجدد محمود رمضان رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للخدمات العامة مطلبه بإقامة قناة فضائية تحمل اسم الشيخ الشعراوي لبث كل ما يتعلق بحياة الشيخ وخواطره وفقهه وحياته وسيرته الذاتية مما تفاعل معه العديد من الحضور أمثال المستشار محمد بلال بجامعة الدول العربية وغيره.
كما أكدت الإعلامية فاطمة السحراوي أنه ستقدم مفاجأة كبيرة جداً لمحبي الإمام في رمضان القادم إن شاء الله من خلال برنامجها «في حضرة الإمام» حيث ستقوم بعملية إسقاط على الواقع وستقدم الحلقات الإسلام السياسي والحكم الرشيد وعلاقة الحاكم بالمحكوم والعدالة والحرية والتعايش بسلام والطوائف والمذاهب مع تقديم الحلول لمشكلات المجتمع.
أضافت: وبما أنني تشرفت بعمل أكثر من مائة حلقة مع الإمام تضم جميع مناحي الحياة لذا فسأقوم بتقديم عمل يحمل فكرة جريئة حيث سيسأل المشاهد الشيخ وكأنه على قيد الحياة وأنا سأقدم الإجابة من خلال الشيخ.