الاربعاء,16 نيسان 2014 الموافق 16 جمادي الآخرة 1435 ه
العدد 14037 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
دور المرويات الشفهية في تشييد الواقع الاجتماعي افندي الغلغول انموذجاً القوّات السورية تتقدّم داخل أحياء حمص القديمة وتواصل سيطرتها على القلمون مجلس الأمن يدرس محاسبة الأسد.. وموعد الإنتخابات الرئاسية الأسبوع المقبل الأزهريون ينقسمون والمطلوب رأي توافقي يعالج الواقع ولا يخالف الأصول مقتل قائد عسكري كبير في ظروف غامضة مدفيديف يحذّر من «حرب أهلية» بعد دفع كييف لتعزيزات عسكرية وإنزال جوّي شرقاً إطلاق مهرجانات جونيه الدولية إلهام شاهين تغادر سباق الدراما الرمضانية مداخلة السنيورة تفتح الطريق للجنة الأسبوعين .. و«أمل» و«حزب الله» يقاطعان الفيصل لموقف دولي حازم ضد نظام دمشق
إسلاميات

احتفالية بالذكرى 102 لمولده:
الشيخ محمد متولي الشعراوي .. كان وما زال إمام الدعاة
السبت,27 نيسان 2013 الموافق 17 جمادي الاخرة 1434هـ



الراحل الإمام محمد متولي الشعراوي
شهدت مؤسسة الشعراوي الخيرية بالسيدة نفيسة بالقاهرة الأسبوع الفائت احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى ميلاده 102 حضرها العديد من دعاة مصر والعالم وقراء القرآن والمبتهلون والمنشدون والمداحون تقدمهم تلميذ الإمام الشعراوي الدكتور أحمد عمر هاشم وتضمنت الاحتفالية تكريم العديد من رموز الإعلام الذين ارتبطت أسماؤهم بالإمام مثل اسم المرحوم أحمد فراج والإذاعي محمد عوض والمخرج عبدالعزيز عمران وإبراهيم خلف وعبدالناصر أبوزيد « كما تم تكريم الإعلامية فاطمة السحراوي «الجائزة الكبرى» التي ألقت كلمة رائعة عن علاقتها بالإمام الذي يعتبر الأب الروحي بالنسبة لها.
وقال نجل الشيخ الشعراوي الشيخ سامي في كلمته: «رحم الله الإمام فقد كان يقول إن بيت جدي ما خلا يوماً من يتيم. فقد كان الإمام يحكي عن والده أنه كان يعين العاجز والأرملة والمسكين، وكان قبل أن يصلح أرضه يصلح للآخرين أرضهم ومما أذكره أنه كانت له دار صغيرة. خصصها لإمام المسجد وكان يأكل ويلبس مما يلبس منه أولاده وكان جدي يجل العلماء ويوقرهم.»..
الصبان
{ وقال د. عبدالله عبدالعليم الصبان الأستاذ بجامعة الأزهر في كلمته: لقد كان الإمام الشعراوي ملهماً من الله تعالى وكأنه أطلع على الغيب بما سيحدث في مصر مستقبلاً لذا فقد تعايش الشعب بأكمله مع عبارته التي أصبحت شهيرة جداً في مصرنا «الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد» لذا فاسمحوا لي أن أزف البشارة لحضراتكم التي تؤكد أن الخير قادم لمصرنا إن شاء الله.
هاشم
{ وقال د. أحمد عمر هاشم من عظماء الإسلام إن مصر في هذه المرحلة في حاجة ماسة لعظماء مثل إمام الدعاة الشيخ الشعراوي فهو بحق أحد أعلام الإسلام وأئمته العاملين الذين سيذكر له التاريخ فضله وسيتحاكى الأبناء والأحفاد إننا شرفنا بمعاصرة واحد ممن قال الله فيهم {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}.
وأضاف إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها.. والشعراوي هو أحد هؤلاء.. فقد جدد الإسلام بالفعل ولو نظرنا إلى تفسيره. وقرأنا لتفسير القدامى والمعاصرين لوجدنا أن له توجيهاً ربانياً.. لقد كان الإمام نمطاً فريداً وله قدم صدق عند ربه. وأرى أن القرآن أفضى إليه بأسراره وأنواره وفيوضاته بالإضافة إلى أنه أحب سيد ولد عدنان عليه أفضل الصلاة والسلام وأذكر يوم أن قال الإمام لولده الشيخ سامي يابني: «اتشعبط في ربنا وحط رجلك مكان ما أنت عاوز» وحيا د. أحمد عمر هاشم جهود المخرج التليفزيوني عبد العزيز عمران لإكتشافاته للعديد من الجواهر واللآليء والكنوز من خواطر الإمام وأتى منها «الثائر الحق».
واختتم د. عمر هاشم: قمت مؤخراً بإصدار ديوان شعر وألقى قصيدته عن إمام الدعاة من الديوان..
رمضان
{ وجدد محمود رمضان رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للخدمات العامة مطلبه بإقامة قناة فضائية تحمل اسم الشيخ الشعراوي لبث كل ما يتعلق بحياة الشيخ وخواطره وفقهه وحياته وسيرته الذاتية مما تفاعل معه العديد من الحضور أمثال المستشار محمد بلال بجامعة الدول العربية وغيره.
كما أكدت الإعلامية فاطمة السحراوي أنه ستقدم مفاجأة كبيرة جداً لمحبي الإمام في رمضان القادم إن شاء الله من خلال برنامجها «في حضرة الإمام» حيث ستقوم بعملية إسقاط على الواقع وستقدم الحلقات الإسلام السياسي والحكم الرشيد وعلاقة الحاكم بالمحكوم والعدالة والحرية والتعايش بسلام والطوائف والمذاهب مع تقديم الحلول لمشكلات المجتمع.
أضافت: وبما أنني تشرفت بعمل أكثر من مائة حلقة مع الإمام تضم جميع مناحي الحياة لذا فسأقوم بتقديم عمل يحمل فكرة جريئة حيث سيسأل المشاهد الشيخ وكأنه على قيد الحياة وأنا سأقدم الإجابة من خلال الشيخ.





مقالات اليوم
محيط «مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية» ــ صيدا يزدحم بالرواد وسط مطالبة بتأمين مساحات لممارسة الهوايات ( سامر زعيتر)
بين السطور السباق إلى بعبدا ( د. عامر مشموشي)
ما هو «سيناريو» شطب حق العودة وتشتيت الشعب الفلسطيني لفرض التوطين؟ المخيمات تعيش لحظة مفصلية بين منع الفتنة وإطلاق الرصاصة الأخيرة! ( هيثم زعيتر)
مجلس النواب يُنقِذ الإقتصاد من المزايدات والتشريع العشوائي الإصلاح.. ووقف الهدر في المال العام أولاً.. ثم السلسلة ( حسن شلحة)
كلمة حق في مريض «المرادية» ( فؤاد مطر)
نقطة و سطر السلسلة ومسكنات الرسوم ( «نون...»)
مع الحدث مفاعيل أزمة أوكرانيا ( كمال فضل الله)
بيروت بعد البقاع وطرابلس تتحضّر لخطة أمنية لتعزيز الإستقرار.. والقوى السياسية مطالبة بتسهيل المهمة ورفع الغطاء ( عمر البردان)
«التمييز العسكرية» تخلي مشيمش بكفالة وترد طلبات نقض وترجئ جلسات ( هدى صليبا)
من التمريض إلى الرسم... فتصميم المجوهرات فاطمة البطش: ابتكرت نموذجاً جديداً بين الحداثة والتراث ( ثريا حسن زعيتر)
حكايات الناس «زجاجة».. لها تاريخ! ( فاروق الجمال)
التنسيق النقابية تنتفض وتُعلن الإضراب وتفنّد الأرقام «التهويلية» اليوم رفض للبنود الجائرة ولإحالة السلسلة الى «مقبرة» اللجان ( زينة أرزوني)
استطلاع
هل يؤدي اقرار السلسلة الى انهيار مالي ؟