الاثنين,1 أيلول 2014 الموافق 6 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14148 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
الرصاص يسابق دعوة برّي لمواجهة الإرهاب وانتخاب الرئيس { السنيورة: نرفض نظام ولاية الفقيه أو الخلافة حكومة الحلقي لإعمار «المناطق المستعادة» .. وإسرائيل تسقط طائرة فوق القنيطرة إجتماع جدة يُنهي «الخلاف الخليجي» مع قطر ٢١ قتيلاً بين الحوثيّين والقبائل.. والقاعدة تقتل ١١ جندياً «الإتيكيت» في عصرنا؟ إسرائيل تُعلِن أكبر مصادرة لأراضٍ بالضفة منذ ٣٠ عاماً ارتفاع معاملات المبيع العقارية بنسبة 2.16٪ أوروبا: الأسد مسؤول عن تنامي «داعش».. ودمشق ترفض تصريحات هولاند القوات العراقية تطرد «داعش» من آمرلي تحرير امرلي من داعش.. وقتلى للشرطة في الرمادي نتنياهو لخفض كبير للميزانية بسبب كلفة العدوان على غزة فستان زفاف الأميرة ديانا يعود لابنيها مقر السفارة الاميركية في طرابلس الإسلام ورقيه وتحريم لأعمال التنظيمات المتخفية بستار الدين دياز تتزوج قريبا من مطرب الروك بينجي مادن ضبط عصابة تزوير لدى أمن الدولة السنيورة: متمسّكون بالطائف والمناصفة والرئيس البعيد عن سياسة المحاور
عربيات و دوليات

مسلحون يطوّقون
وزارة العدل الليبية
الاربعاء,1 أيار 2013 الموافق 21 جمادي الاخرة 1434هـ



مئات الليبيين يحاصرون البرلمان أمس (أ.ف.ب)
طوقت جماعات مسلحة تستقل شاحنات صغيرة مزودة بمدافع مضادة للطائرات وقاذفات للصواريخ وزارة العدل الليبية امس للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالب بمنع المسؤولين السابقين في نظام الزعيم الراحل معمر القذافي من تولي مناصب حكومية كبيرة.  وازدادت حدة التوتر بين الحكومة والميليشيات المسلحة منذ بدأت السلطات حملة لطرد المسلحين من معاقلهم في العاصمة طرابلس لمعالجة الانفلات الأمني ​​الذي يهدد التحول الديمقراطي في ليبيا منذ رحيل القذافي.
 وطوق أفراد الميليشيات وزارة الخارجية الاحد الفائت واستهدفوا مباني حكومية أخرى للضغط من أجل إقرار مشروع قانون يحظر تولي المسؤولين في عهد القذافي مناصب رفيعة في الإدارة الجديدة.
 ودفعت الاضطرابات المؤتمر الوطني العام (البرلمان) إلى تأجيل جلسته التي كان من المقرر عقدها امس إلى يوم الاحد.
 وقال متحدث إن هذا سيتيح للمؤتمر وقتا لدراسة التشريع الذي يطالب المحتجون بإقراره.  وقال دبلوماسي غربي في طرابلس «هذه بالتأكيد محاولة لفرض جدول أعمالهم على العملية السياسية.
هذا ليس بغريب فقد رأينا ذلك من قبل ولكن بالتأكيد هو اتجاه مثير للقلق.»
 وطوق مسلحون وزارة العدل وسدوا الشوارع أمام المبنى بنحو 20 شاحنة صغيرة بينها شاحنة محملة بصواريخ جراد تمركزت عند البوابات.
 وقال احد المسلحين إن الوزير وموظفيه غادروا المبنى في وقت لاحق بناء على إصرار الجماعة المسلحة.
 وإذا جرت الموافقة على القانون الذي تطالب به الجماعات المسلحة التي لعبت دورا محوريا في الثورة على القذافي فقد يتم استبعاد عدد من الوزراء بالإضافة إلى رئيس المؤتمر الوطني ورئيس الوزراء علي زيدان نفسه.
 (ا.ف.ب-رويترز)