السبت,10 كانون الأول 2016 الموافق 11ربيع الاول 1438هـ
العدد 14822 السنة 53
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
إجتماع روسي - أميركي لمحاولة «إنقاذ حلب من دمار تام» لمسات أخيرة على الحكومة.. والحريري خلال ساعات إلى بعبدا طلاب صيدا احتفلوا بعيد المولد النبوي النظام يواصل هجومه شرق حلب من دون مكاسب جديدة وخوف أممي على المدنيِّين «العناية بالطفل والأم» تولم غداء الخريف الخيري توفيق سلطان خلال مؤتمر صحفي في طرابلس: 63 مليون دولار من البنك الإسلامي للبنى التحتية بالمرفأ الفاتنة جيجي حديد تعاني من «هاشيموتو» فرحة الأعياد أضاءت أشجار الميلاد في بيروت والمناطق الصحابية أم حَرَام المرابطة والمجاهدة من بيروت الى قبرص
عربيات و دوليات

مسلحون يطوّقون
وزارة العدل الليبية
الاربعاء,1 أيار 2013 الموافق 21 جمادي الاخرة 1434هـ



مئات الليبيين يحاصرون البرلمان أمس (أ.ف.ب)
طوقت جماعات مسلحة تستقل شاحنات صغيرة مزودة بمدافع مضادة للطائرات وقاذفات للصواريخ وزارة العدل الليبية امس للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالب بمنع المسؤولين السابقين في نظام الزعيم الراحل معمر القذافي من تولي مناصب حكومية كبيرة.  وازدادت حدة التوتر بين الحكومة والميليشيات المسلحة منذ بدأت السلطات حملة لطرد المسلحين من معاقلهم في العاصمة طرابلس لمعالجة الانفلات الأمني ​​الذي يهدد التحول الديمقراطي في ليبيا منذ رحيل القذافي.
 وطوق أفراد الميليشيات وزارة الخارجية الاحد الفائت واستهدفوا مباني حكومية أخرى للضغط من أجل إقرار مشروع قانون يحظر تولي المسؤولين في عهد القذافي مناصب رفيعة في الإدارة الجديدة.
 ودفعت الاضطرابات المؤتمر الوطني العام (البرلمان) إلى تأجيل جلسته التي كان من المقرر عقدها امس إلى يوم الاحد.
 وقال متحدث إن هذا سيتيح للمؤتمر وقتا لدراسة التشريع الذي يطالب المحتجون بإقراره.  وقال دبلوماسي غربي في طرابلس «هذه بالتأكيد محاولة لفرض جدول أعمالهم على العملية السياسية.
هذا ليس بغريب فقد رأينا ذلك من قبل ولكن بالتأكيد هو اتجاه مثير للقلق.»
 وطوق مسلحون وزارة العدل وسدوا الشوارع أمام المبنى بنحو 20 شاحنة صغيرة بينها شاحنة محملة بصواريخ جراد تمركزت عند البوابات.
 وقال احد المسلحين إن الوزير وموظفيه غادروا المبنى في وقت لاحق بناء على إصرار الجماعة المسلحة.
 وإذا جرت الموافقة على القانون الذي تطالب به الجماعات المسلحة التي لعبت دورا محوريا في الثورة على القذافي فقد يتم استبعاد عدد من الوزراء بالإضافة إلى رئيس المؤتمر الوطني ورئيس الوزراء علي زيدان نفسه.
 (ا.ف.ب-رويترز)