السبت,27 آب 2016 الموافق 24 ذو القعدة 1437هـ
العدد 14738 السنة 53
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
شيرين تلهب باخوس بأغاني الكبار اختتام المؤتمر التاسع والعشرين لمسلمى أميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي: «الإجازة الزوجية» تجدد حياة الزوجين وتكسر جدار الملل والروتين استشهاد فلسطيني برصاص الإحتلال في الضفة مي حريري: الرجل المؤثر في حياتي هو زوجي السابق تحضيرات لجولة جديدة من مفاوضات جنيف.. والمواجهة التركية مع الأكراد أولاً تعزيزات تركية جديدة إلى سوريا.. وانقرة والمعارضة تستبعدان نهاية سريعة للحملة «السعودية ولبنان - السياسة والاقتصاد» أردوغان يفتتح الجسر الثالث على مضيق البوسفور
عربيات و دوليات

مسلحون يطوّقون
وزارة العدل الليبية
الاربعاء,1 أيار 2013 الموافق 21 جمادي الاخرة 1434هـ



مئات الليبيين يحاصرون البرلمان أمس (أ.ف.ب)
طوقت جماعات مسلحة تستقل شاحنات صغيرة مزودة بمدافع مضادة للطائرات وقاذفات للصواريخ وزارة العدل الليبية امس للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالب بمنع المسؤولين السابقين في نظام الزعيم الراحل معمر القذافي من تولي مناصب حكومية كبيرة.  وازدادت حدة التوتر بين الحكومة والميليشيات المسلحة منذ بدأت السلطات حملة لطرد المسلحين من معاقلهم في العاصمة طرابلس لمعالجة الانفلات الأمني ​​الذي يهدد التحول الديمقراطي في ليبيا منذ رحيل القذافي.
 وطوق أفراد الميليشيات وزارة الخارجية الاحد الفائت واستهدفوا مباني حكومية أخرى للضغط من أجل إقرار مشروع قانون يحظر تولي المسؤولين في عهد القذافي مناصب رفيعة في الإدارة الجديدة.
 ودفعت الاضطرابات المؤتمر الوطني العام (البرلمان) إلى تأجيل جلسته التي كان من المقرر عقدها امس إلى يوم الاحد.
 وقال متحدث إن هذا سيتيح للمؤتمر وقتا لدراسة التشريع الذي يطالب المحتجون بإقراره.  وقال دبلوماسي غربي في طرابلس «هذه بالتأكيد محاولة لفرض جدول أعمالهم على العملية السياسية.
هذا ليس بغريب فقد رأينا ذلك من قبل ولكن بالتأكيد هو اتجاه مثير للقلق.»
 وطوق مسلحون وزارة العدل وسدوا الشوارع أمام المبنى بنحو 20 شاحنة صغيرة بينها شاحنة محملة بصواريخ جراد تمركزت عند البوابات.
 وقال احد المسلحين إن الوزير وموظفيه غادروا المبنى في وقت لاحق بناء على إصرار الجماعة المسلحة.
 وإذا جرت الموافقة على القانون الذي تطالب به الجماعات المسلحة التي لعبت دورا محوريا في الثورة على القذافي فقد يتم استبعاد عدد من الوزراء بالإضافة إلى رئيس المؤتمر الوطني ورئيس الوزراء علي زيدان نفسه.
 (ا.ف.ب-رويترز)