السبت,29 تشرين الثاني 2014 الموافق 7 صفر 1436هـ
العدد 14222 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
بيليه لمحبيه: المخدرات توقف دينا الشربيني عن التمثيل آل لاوند ولبابيدي ولبّان (الداعوق) سعيد عقل.. مرايا الشعر العطرة.. رحل سعيد عقل.. عملاق الشعر هوى اذا فشلت مفاوضات السلام بوكير: بالملعب لا أعرف أخي والغيرة سبب انتقادي مع المنتخب جرحى بحواث سير فابيوس يشدِّد على ضرورة التفاوض: سنعترف بفلسطين عون يكتفي بإنتقاد القضاء .. والوسيط القطري يعود على عجل الخطيب: لا تصبّوا الزيت على النار! تظاهرة خجولة للإسلاميّين.. وقتيلان بمواجهات مع الأمن تقدُّم في معدل إشغال الفنادق إلى 59٪ خلال تشرين 1 أطلقت «رالي بايبر الاستقلال» معارك عنيفة حول بلدة الزهراء والمعارضة تُحكم سيطرتها على منطقة المعامل العهد ينصب السيرك أمام «النبي شيت» والغازية ينكأ جراح الصفاء اليوغا والتأمّل يخفّفان أعراض التهاب المفاصل البابا يطالب أردوغان بدعم حوار الأديان في المنطقة
الصفحة الأولى

نفي رئاسي لتعرّض منزل الأسد للقصف
الحر يقتحم معسكر الحامدية في ريف إدلب
الخميس,15 آب 2013 الموافق 8 شوال 1434 هـ



مقاتل من الجيش الحر خلال مواجهات في حلب أمس
عاشت سوريا أمس يوماً دموياً آخر شهد سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى الى جانب آلاف المشردين والدمار الهائل وذلك وسط استمرار الجمود السياسي والدبلوماسي.
فقد سيطر مقاتلون جهاديون من الدولة الاسلامية في العراق والشام على مراكز لمقاتلين سوريين معارضين في مدينة الرقة في شمال سوريا، فيما تمكن الجيش السوري الحر من اقتحام معسكر الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان  في ريف إدلب بعد استهدافه بعدة عربات مفخخة بداخل المعسكر.
وذكرت شبكة شام الاخبارية أن عملية اقتحام المعسكر أدت لتدمير معظم المباني وراجمات الصواريخ الموجودة بالداخل، مشيرة إلى أن قوات الجيش الحر غنمت عدة آليات ثقيلة وأن الاشتباكات مستمرة بالمنطقة.
ووردت أنباء عبر أجهزة الاتصالات اللاسلكية من مقاتلين داخل المعسكر أن المكان الذي يوجد فيه نحو 400 من «الشبيحة» والجنود والضباط يقترب من الانهيار في ظل هروب عدد من العناصر وسقوط آخرين بين قتلى وجرحى.
وفي العاصمة دمشق تواصلت المعارك العنيفة على أكثر من جبهة وسط غارات جوية وقصف مدفعي من جانب قوات النظام طال مخيم اليرموك وأحياء القابون وبرزة وبساتين النبك وبلدات خان الشيح ومعضمية الشام وداريا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وفي حمص وريفها، شمل قصف المدفعية الثقيلة الأحياء المحاصرة، وقصفت الدبابات بساتين تدمر وقرية الزارة.كما قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مصيف سلمى وقرى جبل الأكراد، بريف اللاذقية حيث تسعى قوات النظام عبثاً استعادة اكثر من ١٤ قرية سيطرت عليها قوات المعارضة مؤخراً.
في غضون ذلك، سيطر مقاتلون جهاديون من الدولة الاسلامية في العراق والشام على مراكز لمقاتلين سوريين معارضين في مدينة الرقة، وذلك في محاولة من الدولة الاسلامية لفرض سيطرتها على المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان «سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام (المرتبطة بتنظيم القاعدة) على مقرات لواء أحفاد الرسول في مدينة الرقة»، مركز المحافظة الوحيد الذي بات منذ آذار الماضي خارج سيطرة قوات النظام.
وشهدت المدينة منذ ذلك الحين تظاهرات دائمة ضد الدولة الاسلامية التي يتهمها السكان والناشطون المعارضون بممارسة ارتكابات عدة لا سيما اعتقال العديد من الناشطين.
ومنذ اسبوع، تدور اشتباكات بين الجهاديين ومقاتلي «أحفاد الرسول» ذات التوجه الاسلامي لكن المرتبط بالجيش الحر .
على صعيد آخر، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة في سوريا قتلوا الأب باولو دال اوجليوالذي كان اختفى في الرقة وهو ما نفته لاحقاً الخارجية الايطالية .
من جهة ثانية، أكد النظام السوري أن أي هجوم لم يستهدف امس منزل الرئيس السوري بشار الأسد، أو سفارتي روسيا وإيران، بعدما شاعت هذه الأخبار.
 ونفت مصادر النظام أنباء تواترت عن استهداف منزل الأسد في حي المالكي بالعاصمة بهجوم صاروخي من قبل كتائب الجيش الحر.
ويعد هذا الخبر الثاني عن استهداف الأسد شخصيًا خلال أسبوع، إذ تواترت أنباء عن استهداف موكبه المتوجه لأداء صلاة عيد الفطر، فجر يوم الخميس الماضي.
ويقول مراقبون إن هذه الأنباء تدخل في الحرب النفسية والاعلامية التي يشنها المعارضون بشكل متكرر، لإنهاك النظام وعناصره، خصوصًا أن هذه الأخبار تتزامن مع حملة مفاجئة، قامت بها كتائب الجيش الحر على ريف اللاذقية، في عمق المناطق العلوية التي تشكل مسقط رأس الأسد، وبالتالي مسقط رأس النظام، حتى وصل عناصر هذه الكتائب إلى مسافة 20 كيلومترًا من القرداحة، التي ولد فيها الأسد.
ولمواجهة هذه التداعيات، أعفى الرئيس السوري الالاف من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في الحرب الأهلية من دفع أقساط ديون وغرامات على تسديدات متأخرة خلال فترة خدمتهم.
(اللواء-ا.ف.ب-رويترز-سانا)