الاثنين,29 آب 2016 الموافق 26 ذو القعدة 1437هـ
العدد 14739 السنة 53
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
حرب وشبطيني يلوِّحان بالإستقالة.. والنفايات في شوارع المتن! العائلة تناشد الدولة الاعتراف بها لتنال أبسط حقوقها المهرجانات السياحية.. مناطق تنطفئ.. وأخرى تضيء! الحج رحلة العمر فأتموا الاستعدادات وأخلصوا النية وصفّوا النفوس وقرار لها بإنشاء معمل فرز في منطقة نهر الموت العقار اللبناني ينتظر صدمة إيجابية تعيد ثقة المواطن وتجذب الاستثمار تركيا تتوغّل أعمق شمال سوريا.. والمعارضة تتقدّم جنوب جرابلس وتتجه إلى منبج قوات الحكومة الليبية تضيِّق الخناق على داعش في معقليه الأخيرين في سرت دي ميستورا ينتظر هدنة الـ48 ساعة .. و داريا في عهدة الجيش النظامي
الصفحة الأولى

نفي رئاسي لتعرّض منزل الأسد للقصف
الحر يقتحم معسكر الحامدية في ريف إدلب
الخميس,15 آب 2013 الموافق 8 شوال 1434 هـ



مقاتل من الجيش الحر خلال مواجهات في حلب أمس
عاشت سوريا أمس يوماً دموياً آخر شهد سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى الى جانب آلاف المشردين والدمار الهائل وذلك وسط استمرار الجمود السياسي والدبلوماسي.
فقد سيطر مقاتلون جهاديون من الدولة الاسلامية في العراق والشام على مراكز لمقاتلين سوريين معارضين في مدينة الرقة في شمال سوريا، فيما تمكن الجيش السوري الحر من اقتحام معسكر الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان  في ريف إدلب بعد استهدافه بعدة عربات مفخخة بداخل المعسكر.
وذكرت شبكة شام الاخبارية أن عملية اقتحام المعسكر أدت لتدمير معظم المباني وراجمات الصواريخ الموجودة بالداخل، مشيرة إلى أن قوات الجيش الحر غنمت عدة آليات ثقيلة وأن الاشتباكات مستمرة بالمنطقة.
ووردت أنباء عبر أجهزة الاتصالات اللاسلكية من مقاتلين داخل المعسكر أن المكان الذي يوجد فيه نحو 400 من «الشبيحة» والجنود والضباط يقترب من الانهيار في ظل هروب عدد من العناصر وسقوط آخرين بين قتلى وجرحى.
وفي العاصمة دمشق تواصلت المعارك العنيفة على أكثر من جبهة وسط غارات جوية وقصف مدفعي من جانب قوات النظام طال مخيم اليرموك وأحياء القابون وبرزة وبساتين النبك وبلدات خان الشيح ومعضمية الشام وداريا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وفي حمص وريفها، شمل قصف المدفعية الثقيلة الأحياء المحاصرة، وقصفت الدبابات بساتين تدمر وقرية الزارة.كما قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مصيف سلمى وقرى جبل الأكراد، بريف اللاذقية حيث تسعى قوات النظام عبثاً استعادة اكثر من ١٤ قرية سيطرت عليها قوات المعارضة مؤخراً.
في غضون ذلك، سيطر مقاتلون جهاديون من الدولة الاسلامية في العراق والشام على مراكز لمقاتلين سوريين معارضين في مدينة الرقة، وذلك في محاولة من الدولة الاسلامية لفرض سيطرتها على المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان «سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام (المرتبطة بتنظيم القاعدة) على مقرات لواء أحفاد الرسول في مدينة الرقة»، مركز المحافظة الوحيد الذي بات منذ آذار الماضي خارج سيطرة قوات النظام.
وشهدت المدينة منذ ذلك الحين تظاهرات دائمة ضد الدولة الاسلامية التي يتهمها السكان والناشطون المعارضون بممارسة ارتكابات عدة لا سيما اعتقال العديد من الناشطين.
ومنذ اسبوع، تدور اشتباكات بين الجهاديين ومقاتلي «أحفاد الرسول» ذات التوجه الاسلامي لكن المرتبط بالجيش الحر .
على صعيد آخر، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة في سوريا قتلوا الأب باولو دال اوجليوالذي كان اختفى في الرقة وهو ما نفته لاحقاً الخارجية الايطالية .
من جهة ثانية، أكد النظام السوري أن أي هجوم لم يستهدف امس منزل الرئيس السوري بشار الأسد، أو سفارتي روسيا وإيران، بعدما شاعت هذه الأخبار.
 ونفت مصادر النظام أنباء تواترت عن استهداف منزل الأسد في حي المالكي بالعاصمة بهجوم صاروخي من قبل كتائب الجيش الحر.
ويعد هذا الخبر الثاني عن استهداف الأسد شخصيًا خلال أسبوع، إذ تواترت أنباء عن استهداف موكبه المتوجه لأداء صلاة عيد الفطر، فجر يوم الخميس الماضي.
ويقول مراقبون إن هذه الأنباء تدخل في الحرب النفسية والاعلامية التي يشنها المعارضون بشكل متكرر، لإنهاك النظام وعناصره، خصوصًا أن هذه الأخبار تتزامن مع حملة مفاجئة، قامت بها كتائب الجيش الحر على ريف اللاذقية، في عمق المناطق العلوية التي تشكل مسقط رأس الأسد، وبالتالي مسقط رأس النظام، حتى وصل عناصر هذه الكتائب إلى مسافة 20 كيلومترًا من القرداحة، التي ولد فيها الأسد.
ولمواجهة هذه التداعيات، أعفى الرئيس السوري الالاف من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في الحرب الأهلية من دفع أقساط ديون وغرامات على تسديدات متأخرة خلال فترة خدمتهم.
(اللواء-ا.ف.ب-رويترز-سانا)