السبت,20 أيلول 2014 الموافق 25 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14165 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
٦٠ قرية كردية سورية في قبضة «داعش» في ثانوية رفيق الحريري أكثر من نصف الإسكتلنديّين يختارون الوحدة الرايح مفقود..... والراجع مولود إدارات المدارس والمكتبات تُحمّل دور النشر المسؤولية أوباما يُشيد «بالشريك الصلب».. ومجلس الأمن لتوسيع الدعم لبغداد آل قنواتي (سلطاني قنواتي) وقنطار وقنديل الأمطار الصناعية لمكافحة الحرائق هولاند: سيتم طرح مشروع بمجلس الأمن «لحل النزاع» «داعش» يجتاح ٦٠ قرية كردية بشمال سوريا وتركيا تفتح حدودها أمام اللاجئين لن تعتزل اسكتلندا ترفض الإستقلال طائرات رافال فرنسية تشنّ أولى غاراتها على مواقع «داعش» جريج: نشاطات جمعية بيروت ماراثون لها أبعادها المختلفة الحريري يتصل بقهوجي مؤكداً الثقة بالجيش... وقطع طرقات واحتجاجات في البقاع
لواء الخليج

الرياض: المجتمع الدولي لم يتحرك إلا بعد «الكيميائي» رغم مقتل 100 ألف قبله
الملك عبدالله يستضيف 1400 مسلم من مختلف دول العالم لأداء مناسك الحج
الثلاثاء,1 تشرين الأول 2013 الموافق 25 ذو القعدة 1434 هـ



خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود
الرياض - «اللواء» - وكالات

كعادته في كل عام، وسيراً مع هدي ديننا الحنيف، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود أمراً قضى باستضافة 1400 مسلم من عدد من الدول من مختلف قارات العالم لأداء فريضة حج هذا العام 1434هـ، وذلك ضمن برنامج الاستضافة الذي تشرف عليه سنوياً وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. وقد أعلن ذلك وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود للحج الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، مؤكداً أن أمر الملك عبدالله يجسد حرصه الدائم على العناية بمصالح المسلمين في أنحاء العالم، كما يدل على اهتمام ولاة أمر هذه البلاد المباركة بالإسلام والمسلمين، وتقوية أواصر ووشائج العلاقات والتضامن الإسلامي القائمة على كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم.
وإذ عدّد آل الشيخ الدول التي تمت منها الاستضافة وبعضها من أقاصي الأرض كميانمار، لفت إلى أنّ إجمالي المستضافين منذ البدء في تنفيذ هذا البرنامج وحتى موسم الحج الحالي بلغ أكثر من 22 ألف مسلم ومسلمة من مختلف دول العالم، وأن استضافة هذا العام تحقق حلم مسلمين من دول أخرى لم يشملهم البرنامج في سنوات سابقة، حيث تنفذ الوزارة خطة سنوية تتضمن شمول البرنامج أكبر عدد ممكن من الجنسيات من دول مختلفة.
معاناة الشعب السوري لا مثيل لها في التاريخ المعاصر
إلى ذلك، طالب الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس الوفد السعودي إلى اجتماع الدورة 68 الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة بتوثيق الاتفاق الأميركي الروسي حول سوريا بقرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع يلزم النظام السوري الذي فقد شرعيته بالالتزام بالاتفاق وعدم استغلاله لكسب المزيد من الوقت والقيام بالمزيد من التنكيل بالشعب السوري مع الإفلات من العقاب.
وأبدى في كلمة ألقاها أمام الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء الشعب السوري الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة استغرابه من أن أكثر من مئة ألف قتيل وأكثر من مئة ألف جريح ونحو 7 ملايين مهجر ونازح لم يؤد إلى تحرك المجتمع الدولي.
وقال: «لقد دخلت فيه القضية السورية مرحلة خطيرة وحساسة مليئة بالتطورات والمستجدات التي سيتحدد بموجبها مستقبل سوريا ومصير شعبها، الذي تكبد معاناة لا يعرف لها مثيلاً في التاريخ المعاصر».
وتابع: «إن ما يحز في النفس ويثير الغرابة أن مقتل ما يتجاوز أكثر من مئة ألف سوري على يد نظام يستخدم آلة قتل شرسة من الدبابات والصواريخ والقاذفات والطائرات لم يكن كافيًا لتحريك المجتمع الدولي بل تحتم الانتظار حتى استخدام الغازات السامة المحرمة دوليًا التي تسببت في مقتل أكثر من ألف وأربع مئة ضحية جلهم من النساء والأطفال ليتهم النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وكان المأمول أن يسفر التحرك الأخير عن رد حازم يردع هذا النظام عن المضي في ارتكاب المزيد من جرائمه، وأن يعالج الاتفاق الروسي - الأميركي الأخير القضية السورية من منظور شامل لا يقتصر على السلاح الكيميائي على افتراض أنه هو الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية، في حين أن قتل عشرات الألوف بأسلحة إبادة جماعية على امتداد أكثر من عامين لا يقل بحال من الأحوال عن فظائع جرائم النظام».
وأضاف: «إن استخدام نظام الأسد للسلاح الكيميائي تجاوز الخطوط الحمراء كافة، ونأمل ألا يؤدي إفلات النظام من العقاب إلى إثارة الشكوك حيال الجدية في الالتزام بالمبادئ المتفق عليها في كل من اجتماعات أصدقاء سوريا، ومؤتمر (جنيف1) والتي قضت بعدم شرعية النظام السوري..».
ودعا وزير الخارجية السعودي إلى توثيق الاتفاق الروسي الأميركي بقرار واضح وحازم من مجلس الأمن تحت الفصل السابع من الميثاق، لضمان التزام نظام الأسد بالاتفاق دون تسويف أو مماطلة، كما إلى تأكيد جميع قرارات اجتماعات أصدقاء سوريا، والمبادئ المتفق عليها في اجتماع (جنيف1)، وعدم استخدام (جنيف2) وسيلة لإضفاء الشرعية على نظام الأسد، ومن ثم تكثيف الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للمعارضة السورية لتمكينها من الدفاع المشروع عن نفسها، وتغيير ميزان القوى على الأرض وهو ما سيدفع بالحل السياسي المطلوب، حاثّاً على تكثيف المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الملايين من النازحين واللاجئين السوريين، وتوفير الضمانات اللازمة التي تكفل وصول المساعدات والإعانات لهم عبر مختلف الوسائل المشروعة.
واعتبر أنّ «التردد الدولي يشكل عقبة كأداء لتحقيق السلام في سوريا نتيجة لتحفظه في دعم الجيش السوري الحر بحجة إمكانية انتهاء الدعم إلى أيدي المتطرفين، لذا يجب تكثيف الدعم والمساندة للائتلاف والجيش الحر، لضمان فعاليته وتأثيره قبل اجتماع جنيف المزمع. إن الائتلاف السوري والجيش الحر في أمس الحاجة إلى ما يعزز ثقته بالمجتمع الدولي وقناعته بوقوفنا جميعًا إلى جانبه للاضطلاع بالدور المتوقع منه في أي تسوية سياسية قادمة، وكنا قد أكدنا مرارا أن أفضل وسيلة لقطع الطريق على قوى التطرف من التأثير على مستقبل سوريا تكمن في توفير أقصى درجات الدعم لقوى الاعتدال».
«نعمل بأقصى طاقة  إنتاجية للنفط»
وعلى صعيد آخر، وفيما سجلت أسعار النفط ارتفاعات كبيرة الفترة الاخيرة، تعمل الدول المنتجة حاليا وفق أقصى طاقاتها الانتاجية، من خلال متابعتها الدائمة للأسواق وقوى العرض والطلب السائدة للتأكد من أن الاسواق متوازنة والامدادات جيدة ولا حاجة للمزيد، ولا يوجد مخاطر كبيرة على الامدادات، ولكن تحاول الدول المنتجة للنفط وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية مؤخرا سد النقص الحاصل نتيجة توقف غالبية انتاج النفط الليبي.
في المقابل لم تسجل أسواق النفط والغاز على المستوى العالمي اتفاقا بين المنتجين والمستوردين، وبقي الخلاف قائما على مستوى حجم الامدادات والاسعار واسباب الارتفاع وسبل الحل.
هذا وتركز الدول المستوردة على عوامل خفض التكاليف وخفض ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل دائم، بالإضافة إلى دعوة الدول المنتجة إلى بذل المزيد من الجهود والاستثمارات لتطوير قدراتها الانتاجية ودعم قوى الطلب والعمل على خفض الاسعار كلما ارتفعت.
وتستهدف هذه الدول من ذلك، دعم أنشطتها الاقتصادية والانتاجية ودعم مؤشرات الاستقرار، ذلك أن أسعار النفط المرتفعة ستؤثر سلبا على اقتصادياتهم وبالتالي تعمل تلك الدول على تجنب الدخول في حالة من الركود على النشاط الاقتصادي، ووصلت أسعار النفط إلى 117 دولارا للبرميل خلال الايام القليلة الماضية نتيجة التوترات الجيوسياسية التي سادت المنطقة.وتعتمد أسعار النفط خلال العام الحالي على حزمة من العوامل الداعمة لبقائها فوق 100 دولار للبرميل، يأتي في مقدمتها ارتباط الاسعار بمستوى جيد من المعروض ومتزايد على الطلب.

مقالات اليوم
مع الحدث أوباما يُهدّد ( كمال فضل الله)
«14 آذار» تنبّه الفريق الآخر من محاذير الانقلاب على الطائف الدعوة باتجاه «المؤتمر التأسيسي» تقود إلى مزيد من الانقسامات بدل الوحدة ( عمر البردان)
موقف الحريري بإجراء الإنتخابات الرئاسية قبل النيابية هدفه وقف المزايدات والإبتزازات قرار الإنتخابات سياسي بامتياز وبموافقة جميع الأطراف ( معروف الداعوق)
تغريبة الإمام عبد الأمير قبلان.. وتغريدة سعد رفيق الحريري.. ( أحمد الغز )
بين السطور حرب إستنزاف ( د. عامر مشموشي)
بنالتي الذاكرة الرياضية.. ( حسان محيي الدين)
نقطة و سطر لا تقحموا لبنان بحروب الظلام ( «نون...»)
حكايات الناس إرحموا طفولة أعمارنا! ( آمال سهيل)
كرامة الإنسان أساس العلاقات الإسلامية - المسيحية  ( الشيخ بلال الملا)
الإقتصاد اللبناني يدخل مرحلة الإختبار على صدمات سياسية إيجابية ( المحرر الإقتصادي)
أصول العائلات البيروتية -94- آل قنواتي (سلطاني قنواتي) وقنطار وقنديل ( د. حسان حلاق )
استطلاع
هل تحمل المياومين في الكهرباء مسؤولية تحول انقطاع الكهرباء الى عتمة ؟