الثلاثاء,16 أيلول 2014 الموافق 21 ذو القعدة 1435هـ
العدد 14161 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
الرياض ترحِّب بالحكومة العراقية الجديدة لا تفاصيل عن خطط المواجهة وكيري يؤكِّد أنها «أكبر من مجرد ضربات» ووزير التربية وعدهم باتخاذ الإجراءات القانونية لحل قضيتهم العالم الذي حارب الجهل والتخلف وناصر العلم والثقافة إتصالات رفيعة تعيد الكهرباء إلى بيروت ... وتوقيفات سورية بالجملة تفتح باب التبادل زعيما السعودية والإمارات يتنافسان لإستعادة الزعامة الآسيوية نادية الجندي: فستاني أثار أصحاب النفوس الضعيفة النظام يدمِّر جسراً حيوياً بدير الزور ويقطع طريق إمدادات للدولة الإسلامية أوباما لنظام الأسد: سندمِّر دفاعاتكم الجوّية 28 دولة تتعاهد على مكافحة الإرهاب .. وسجال أميركي - إيراني حول مَنْ رفض التعاون طائرة فرنسية تنفّذ أول مهمّة إستطلاع في العراق ندخل عاماً دراسياً مثخنين بالهموم لبنان يقع في محظور العتمة الشاملة
تحقيقات

أصول العائلات البيروتية -54-
أمراء وقادة ومناضلون... ورجال دين وعلم وثقافة ورياضة وفن
السبت,30 تشرين الثاني 2013 الموافق 27 محرم 1435 هـ

آل عودة وعيّاد وعياش وعلامة والعود: إسهامات وطنية وإقتصادية وإدارية وقضائية وطبية
بقلم د. حسان حلاق

د. حسان حلاق مؤرّخ وأستاذ جامعي
تعتبر بيروت المحروسة من المدن العريقة في نشأتها وتاريخها وتراثها وعائلاتها، وهي من المدن التي قامت بدور بارز في التاريخ اللبناني والعربي والدولي. وقد تميّزت منذ نشأتها قبل الميلاد بوجود عناصر سامية من أصول عربية، كان في مقدمتها العنصر الفينيقي السامي العربي، وهو العنصر الذي هاجر من شبه الجزيرة العربية في الألف الثالث ق.م. حاملاً معه لغته وعاداته وتقاليده وأسماء مدنه مثل: بيروت وصيدا وصور وجبيل وأرواد وسواها. ولهذا فإن جذور النشأة البيروتية ما قبل المسيحية والإسلام كانت نشأة عربية.
ولما افتتح العرب المسلمون بلاد الشام ابتداء من سنة (13) للهجرة التقى العرب الجدد بالعرب القدامى المستقرين منذ آلاف السنين في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية. لهذا فإن عروبة بيروت تعود إلى أكثر من خمسة آلاف سنة على الأقل، وليس إلى ألف وأربعمائة سنة كما يدّعي البعض. من هنا ندرك تماماً العوامل الحقيقية التي تدفع بالبيروتي إلى التفاعل بشكل لافت للنظر مع القضايا العربية والقومية. ونحن لا ننكر أن بيروت تعرّضت عبر التاريخ لموجات من السيطرة الفرعونية والآشورية والبابلية واليونانية والرومانية والإفرنجية وسواها، غير أن جميع هذه الموجات لم تستطع أن تصهرها في بوتقتها بسبب تناقض التكوّن التاريخي والديموغرافي بين تلك الموجات وبين أبناء بيروت وبلاد الشام قاطبة. ونتيجة للفتح العربي لبلاد الشام ومن بينها بيروت، فقد آلت في نهاية المطاف مدينة عربية إسلامية شهدت في ما بعد العهود الأموية والعباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، ومن ثم السيطرة الفرنسية للبلاد بين أعوام (1918 1946م).
ومن هنا ندرك كم مر على بيروت والمنطقة من شعوب وأنظمة حكم، ومن هجرات سكانية من الخارج، ومن نزوح سكاني من الداخل إلى هذه المدينة العريقة، غير أن العرب والمسلمين استطاعوا وبشكل نهائي تعريب المدينة ومن ثم أسلمتها.
لهذا فإن تكوُّن المجتمع البيروتي يعتبر تكوُّناً عربياً بالدرجة الأولى، بل إن تكوُّنه يعتبر مميزاً بسبب قدرة بيروت والبيارتة على «بيرتة» غير البيروتيين، وصهرهم في ظل المجتمع البيروتي في حين أن الكثير من الحواضر والمدن الكبرى لم تستطع أن تهضم المهاجرين أو النازحين إليها، أو أن القادمين إليها استطاعوا هضمها وابتلاعها وتغريبها عن عاداتها وتقاليدها ولغتها.
ومن الأهمية بمكان القول، وانطلاقاً من التاريخ العربي المشترك، ومن التاريخ المشترك لبلاد الشام، فإن التأريخ للعائلات البيروتية، إنما هو في الوقت نفسه التأريخ للعائلات اللبنانية وللعائلات العربية في اليمن وسوريا ومصر وفلسطين والعراق وبلاد الحجاز والأردن والخليج العربي، والجزائر والمغرب وتونس وليبيا وسواها من البلاد العربية.
في حلقة اليوم من سلسلة «أصول العائلات البيروتية» يستكمل المؤرّخ د. حسان حلاق الإضاءة على عائلات بيروتية كان لها أثرها في بناء نهضة لبنان: آل عودة، عيّاد، عياش، علامة والعود.



آل عودة: فروعهم متعددة وأدوارهم متميّزة في التجارة والإدارة والرهبنة والعمل المصرفي



من الأسر الإسلامية والمسيحية في بيروت وصيدا ومناطق عديدة في جبل لبنان، وجنوب لبنان. تعود الأسرة بجذورها إلى شبه الجزيرة العربية، ومن هنا ندرك انتشارها في العديد من بلاد الشام، ومنها فلسطين ولبنان. كما أقام فرع منها في مصر في العهد العثماني. كما أن الظروف السياسية والعسكرية والاجتماعية التي مرت بها قبيلة عودة العربية دعاها لاعتناق الإسلام والمسيحية في مناطق توطنها. مع أهمية الإشارة إلى أنه ما يزال يوجد في لبنان أسرة عودة الفلسطينية المنتشرة في بيروت ومناطق لبنانية عديدة.
ولا بد من الإشارة إلى أن مصادر القبائل والأنساب العربية تقسّم أسرة عودة إلى الفروع التالية:
1- عودة: فرع من الجملان إحدى قبائل دوما من أقضية محافظة دمشق.
2- عودة: فرع من شُمر الطائية.
3- عودة: بطن من الجفيل من شمر القحطانية.
4- عودة: فخذ يعرف بأولاد عودة من الطراونة إحدى عشائر الكرك.
5- عودة: فرقة من العبيد إحدى عشائر معان الحجازية.
6- عودة: فخذ من الهدبة من التومان من شمر من الموصل.
(معجم قبائل العرب، جـ2، ص 854-855).
وأسرة عودة من الأسر المهمة التي قامت بدور مهم على مرّ التاريخ. برز منها في العهد العثماني مسعد آغا عودة، عضو مجلس الإدارة في مرجعيون، ونصر عودة عضو محكمة مرجعيون، ونجله الطبيب الدكتور رامز عودة، وفيليب عودة، وشقيقه ألفرد عودة.
كما برز في العهد العثماني حنّا عودة الذي توطن في صيدا في منتصف القرن التاسع عشر، ومن سلالته نخلة عودة أحد كبار تجار صيدا، والطبيب في الجيش العثماني الدكتور أنطوان عودة (1875-1930)، والصيدلي وديع بشارة عودة، وإبراهيم عودة، ورالف عودة، وريمون وديع عودة (1932-    ) صاحب بنك عودة، المدير العام رئيس مجلس الإدارة، والرئيس السابق لجمعية المصارف في لبنان، كما عُين عام 2008 وزيراً لشؤون المهجرين في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. حائز على أوسمة رفيعة لبنانية وفرنسية وروسية وإسبانية وبريطانية ومن الحبر الأعظم بابا الفاتيكان. وسواهم من آل عودة، ممن يملكون مؤسسات صناعية وتجارية ومصرفية.
كما برز من آل عودة في الميادين الدينية سيادة المطران إلياس عودة، مطران بيروت للروم الأرثوذكس الذي تميّز بجرأته في معالجة العديد من القضايا الوطنية العامة.
عرف من أسرة عودة في التاريخ الحديث والمعاصر العديد من وجوه المجتمع والاقتصاد والإدارة والمال، من الطائفتين الإسلامية والمسيحية، منهم على سبيل المثال السادة: إبراهيم، أحمد، أديب، أسعد، إلياس، أنطونيوس، إيلي، بشارة، جابر محمد، جاك، رجل الأعمال والمصرفي البارز جورج وديع عودة عضو غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، أمين المال الأسبق للغرفة المتوفي في بيروت 19/5/2011، صُلى على راحة نفسه في مطرانية الروم الكاثوليك في بيروت، ودفن في 20/5/2011 في مدفن الروم الكاثوليك في صيدا. تميّز طيلة حياته بأعمال البر والإحسان والأعمال الخيرية، كما برز السادة: جوزيف، حسن، حنا، خالد، رالف، ريمون، زكي، زهير، زياد محمد، سامي، سمير، ظافر، عباس، عبد الرزاق، عثمان، عدنان، عزيز، علي، عيسى، فادي، فارس، فاروق، فؤاد، فوزي، قاسم، كبريال، لطف الله، مارك، مازن، محمد عودة، محمد أديب، نافذ، نبيل، نبيه، نسيم، نصر، وديع، وليم، يوسف عودة وسواهم الكثير.
والعودة لغة من جذر عَادَ، يعود، كما أن عاد أحد زعماء عشائر العرب قبل الإسلام، فالعودة هي الرجوع إلى مكان الانطلاق، كما أنه العودة هي الطريق القديم، غير أن العرب واللبنانيين والبيارتة استخدموا مصطلح «عودة» على أنها الأرض الزراعية المحيطة بالمنزل، وهي تحيط عادة أرضاً وأشجاراً مغروسة بالتوت الوبري والفواكه والزيتون، وقد يكون جزء منها سليخاً، وهذا المصطلح استخدمه البيارتة عبر عصور طويلة ومن بينها في العهد العثماني وحتى عهود متأخّرة.



آل عيّاد: بيارتة..
لهم انتشارهم الواسع في الجنوب


من الأسر الإسلامية البيروتية واللبنانية والعربية، كما لها انتشار في بلدات وقرى جنوبية عديدة. والأسرة تعود بجذورها إلى قبيلة بني عياد من شبه الجزيرة العربية، وقد أسهمت في فتوحات بلاد الشام والمغرب العربي, وتوطنت في مناطق شامية عديدة منها الجزيرة الفراتية وحمص وحماه وسواها. كما عرف فخذ من آل عياد بأنه بطن من السُليم، من الزقايلة، من المعايطة إحدى عشائر الكرك.
وفي العهد العثماني شهدت بعض مناطق البقاع اللبناني توطن بعض بني عيّاد، ومن ثم شهدت منطقة سيدنا الخضر عليه السلام شرقي بيروت توطن أفراد من بني عياد في المنطقة، ومن ثم انتشر أفراد الأسرة في  مناطق بيروتية عديدة. كما للأسرة انتشار واسع في جنوب لبنان.
تميّزت قبيلة بني عيّاد منذ تاريخها العربي الأول بالفروسية والجرأة والإقدام، كما أسهمت عبر التاريخ بالدفاع عن الثغور العربية والإسلامية، ومن بينها بيروت منذ أن توطنت قريباً من مرفأ بيروت.
برز من الأسرة الكثير من التجار والأطباء والمهندسين والعاملين في الشأن العام والإدارة منهم على سبيل المثال السادة: الطبيب الدكتور مصطفى عبد الغني عياد، وإبراهيم، أحمد، أمين، حسام، حسن، حسين، خالد، رياض، زهير، سامي، سعد الدين، سليم، سمير، عبد الحميد، عبد الغني، عبد القادر، عبد الله، عثمان، عصام، عفيف، علي، كمال، محمد عضو تجمع رأس بيروت الاجتماعي، محمود، محيي الدين، مصباح، مصطفى، ممدوح، يوسف عياد وسواهم.
وعيّاد لغة إحدى قبائل العرب، وهي لغة من عاد، وتعني الرجل كثير العودة. كما تأتي لغة من العيد، ومن يحتفل كثيراً بالأعياد، فيقال له عيّاد.


آل علامة: أبرزهم الأمير ناصر الدين.. ومنهم الطبيب والمهندس والرياضي والمصرفي والفنان


من الأسر الإسلامية البيروتية واللبنانية والعربية. تعود بجذورها إلى شبه الجزيرة العربية، لا سيما إلى قبيلة علامة وهي إحدى عشائر لخم المنتشرة في أكثر من منطقة من مناطق الخليج العربي. وقد أسهمت هذه القبائل في فتوحات مصر والعراق وبلاد الشام. كما أسهمت فيما بعد في فتوحات المغرب العربي. ومما يجب ذكره أن أسرة علامة من الأسر التي حملت لقب الإمارة منذ بداية العهود الإسلامية الأولى.
ومما يلاحظ أن أسرة علامة ما تزال منتشرة إلى اليوم في مصر والعراق وبلاد الشام والمغرب العربي، فضلاً عن مناطق في معرة النعمان. وعبر التاريخ الإسلامي والعربي توطنت الأسرة في بيروت وفي المناطق الجنوبية لبيروت مثل الغبيري والشياح وبرج البراجنة. وقد استطاع أمراء آل علامة وفي مقدمتهم الأمير ناصر الدين علامة الدفاع عن ثغر بيروت من خلال تلك المناطق، كما أسهموا في بناء الأبراج العسكرية لكشف الأعداء الذين اعتادوا على مهاجمة بيروت ومناطقها. ومن بين أهم هذه الأبراج «برج البراجنة» الذي استمر عاملاً في العهدين المملوكي والعثماني.
ومن الأهمية بمكان القول، أن أمراء آل علامة انتشروا في بيروت وضاحيتها الجنوبية، وفي منطقة الطريق الجديدة وفي منطقة الزهيري في وطى المصيطبة، وفي عاليه وبعدران والعديد من مناطق جبل لبنان، لا سيما مناطق الشوف. كما يلاحظ بأن أسرة علامة توزعت بين السنة والشيعة والدروز.
برز من أسرة علامة في التاريخ الحديث والمعاصر الدكتور فخري علامة (ت1996) صاحب ومنشيء مستشفى الساحل في منطقة الغبيري، والدكتور رمزي علامة والدكتور فادي علامة، ومحسن عادل علامة (ت 1995) ولداه المهندس ربيع علامة ورشيد علامة، بالإضافة إلى الممثل رشيد علامة، والفنان اللبناني والعربي المبدع راغب علامة. كما عرف من الأسرة المصرفي أمين علامة، ويوسف علامة عضو بلدية جديدة الشوف، وحسن بشير علامة رئيس بلدية إِغميد، وفؤاد علامة. كما برز من أسرة علامة في بيروت رجل الرياضة البارز رهيف علامة أمين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم حتى شباط عام 2012. ارتبط اسمه بالكرة اللبنانية والآسيوية طيلة ربع قرن. كما عرف من الأسرة السادة: إبراهيم، أحمد، أكرم، أمين، إيهاب، بلال، توفيق، جمال، جهاد، جلال، حافظ، حسن، حسين، خضر، خليل، ربيع، رياض، سعيد، سليم، شفيق، صبحي، عبدالله، عدنان، علي، عماد، غازي، محمد، محمود، محيي الدين، مصطفى، نزيه، وفيق، يوسف علامة وسواهم الكثير.
وعلامة لغة أطلقها العرب القدامى على الرجل المميّز بين قومه وعشيرته، باعتباره علامة من علامات العرب. كما أن علامة هي إحدى المناطق المهمة بالقرب من مدينة بغداد ومعرّة النعمان، فضلاً عن بلاد نجد والحجاز. أما علاّمة فهي لقب للعلماء المميّزين في علومهم واختصاصهم.





آل عيّاش: قادة وأمراء ورجال فكر
وفقه وعلم ونضال وفن


من الأسر الإسلامية والمسيحية في بيروت وطرابلس وعاليه والنبطية وحاصبيا ومناطق لبنانية أخرى. تعود الأسرة بجذورها إلى القبائل العربية التي أسهمت في فتوحات العراق وبلاد الشام والمغرب العربي، لا سيما قبيلة عنزة التي انتشرت وما تزال في تلك البلاد والمناطق. كما عرفت قبيلتهم باسم قبيلة العياش والعيّاشة، وتنتشر عشائرهم في حماه، والعراق، وشبه الجزيرة العربية، ومن ثم في لبنان، ولهذه العشائر الكثير من البطون والأفخاذ.
برز من أسرة عياش عبر التاريخ الكثير من القادة والأمراء ورجال الفكر والفقه والعلم، منهم المحدث الحمصي إسماعيل عياش (724-797م)، كما برز الرحالة المغربي عبد الله العياشي (1627-1679) من أهل فارس، تعلم في المغرب، ورحل إلى المشرق في العهد العثماني، وتابع دراسته في مصر، كما رحل إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. ثم غادر إلى بلاده. له كتاب «الرحلة العياشية» من مراكش إلى مكة عام 1662م. كما برز نعيم العياش (1898-1985) محامٍ وقاضٍ ومدير عام وزارة الدفاع الوطني سابقاً، ومحافظ البقاع والشمال الأسبق. كما برز غسان عياش نائب حاكم مصرف لبنان، وسامي عياش مؤلف كتاب «الإسماعيليون»، والدكتور فضل عياش، والحاج حسن إبراهيم عياش.
كما برز من الأسرة المناضل محمود عياش أحد قادة ثورة عام 1958، والصحافي أحمد عياش، والفنان رامي عياش.
وعرف من الأسرة في التاريخ الحديث والمعاصر السادة: إبراهيم، إحسان، أحمد، إدمون، أديب، أسعد، إسماعيل، إميل، أمين، أنيس، بهجت، توفيق، جميل، جهاد، جورج، جوزيف، حبيب، حسان، حسن، حسين، خضر، خليل، رياض، سامي، سليم، سيف الدين، شفيق، عبد الكريم، عبد المنعم، عفيف، علي، عماد، غسان، ڤيكتور، قاسم، محمد حسن، محمد علي، محمود، مصطفى، ميشال، نبيل، وديع، يوسف عياش وسواهم.
وعياش لغةً أطلقها العرب الأوائل على أحد أجداد القبيلة الذي كان يسعى باستمرار لإقامة السلم والعيش بين القبائل المتنازعة. كما ان المصطلح أطلق على الرجل الذي يحب العيش والحياة، كما يعمل لمساعدة الآخرين على عيشهم فهو عيّاش. كما يتميّز بمعايشة بقية أفراد القوم بالمحبة والعيش الحسن. كما أن العيّاش أطلق مجازاً على بائع العيش أو الخبز، أو على من يوزع العيش (الخبز) على الفقراء والمساكين صدقة وإحساناً.



آل العود: تولّوا مناصب إقتصادية وإجتماعية وبرز منهم نجيب وأولاده


من الأسر الإسلامية الدرزية البيروتية، تعود بجذورها إلى القبائل العربية المتفرعة من عشائر الزيدية المتوطنة في سفوح جبل عيبان في بلاد اليمن غربي مدينة صنعاء في محيط قصر دغمان. ونظراً للأوضاع السياسية والعسكرية والاجتماعية، فقد هاجرت قبيلة العود إلى المناطق العراقية مع قبائل أخرى ترتبط بها بأصول وجذور واحدة هي قبائل آل بركة، آل غزال، آل محمود، آل رجب، وآل بو خزام، وجميع هذه العائلات اعتنقت المذهب الدرزي.
ومما يلاحظ بأن فرعاً من قبيلة العود غادر العراق في القرن العاشر الميلادي إلى بلاد الشام، لا سيما إلى جبل لبنان، حيث تعاونت القبيلة مع أمراء وقادة المنطقة، لا سيما مع المماليك، ومن ثم مع الأمراء المعنيين، فتوطنت في الجبل، وفي وادي التيم لا سيما في قرية الكنيسة. وبسبب بعض التطورات العسكرية في المنطقة، غادر آل العود إلى منطقة دير قوبل، وفي عام 1711م نزلوا إلى ساحل بيروت واستقروا في منطقة شوران، بزعامة أحد وجهائهم الشيخ علي العود يرافقه أولاده السادة: محمود، حسن، حسين، وأمين العود. وكانوا مع أفراد آل العود حراساً وحماة للثغور البيروتية.
برز من آل العود منذ العهد العثماني إلى التاريخ المعاصر الكثير من وجهائهم وقادتهم ومشايخهم، منهم على سبيل المثال السادة: إبراهيم، شريف، رامح، مصطفى، أحمد، أنيس، حمود، مجيب، خضر، فوزي، جميل، خليل، سليم، أمين. وقد برز السيد ديب العود في التاريخ المعاصر، كأحد الشخصيات الدرزية البيروتية التي أسهمت في الدفاع عن الأوقاف الدرزية ضد تعديات ورثة القنصل سيور، متعاوناً بذلك مع عارف بك النكدي.
كما برز من الأسرة السيد نجيب العود الذي وقف في الحرب العالمية الأولى مدافعاً عن العائلات الدرزية سواء في بيروت أو في المناطق التي شهدت حروباً مثل فلسطين، فقد حرص على السفر إلى عكا في ظل أخطار الحرب، ونقل العائلات الدرزية الفلسطينية إلى بيروت، واستقبلها في دارته وفي منازل أقاربه.
وبرز من بين أبناء السيد نجيب العود السيد علي العود الذي اشتهر بالجرأة والشجاعة والفروسية والوطنية، فضلاً عن تلقيه التعليم منذ عام 1910 في الجامعة الأميركية. برز من بعده أولاده السادة: أنور، حافظ، أكرم، ونجيب. وقد تولى أكرم العود منصب مختار محلة عين المريسة، وله خدمات اجتماعية وإنسانية جليلة لجميع أبناء المنطقة دون تمييز بين طوائفهم ومذاهبهم. وبرز من الأسرة السيد فؤاد ديب العود أحد كبار موظفي مجلس الخدمة المدنية، عضو الجمعية الخيرية الدرزية في بيروت المحروسة.
عرف من أسرة العود العديد ممن تولوا مناصب إدارية واقتصادية واجتماعية واختيارية، منهم على سبيل المثال السادة: أكرم، توفيق، جميل، حافظ، حسين، خضر، ديب، سامي، سليم، عصام، عفيف، فؤاد، مجيد، محمد، مليح، ناجي، نجيب، وفيق، وليد العود وسواهم؛ كما برزت الإعلامية السيدة وفاء العود.
وبالرغم من أن أسرة العود أسرة درزية بيروتية معروفة، غير أنني لاحظت وجود فرع مسيحي قليل العدد من آل العود، عرف منهم السادة: أمين، أندره، روفايل وسواهم.
والعود لغة تعني عند العرب عدة معانٍ منها: الرجل النحيل الصلب كالعود، كما تعني عود الكبريت ومنها عيدان، ومنها الرجل الجريء الذي لا يسكت على الظلم، كما تعني الغصن عند قطعه، فضلاً من أن العود أحد آلات العزف، كما أن العود عند العرب نبات له رائحة زكية يستخرج منه عطورٌ ذات رائحة طيبة، وهو عطرٌ سائد إلى اليوم في مناطق الخليج العربي يعرف باسم «عطر العود». غير أنه من المرجح أن لقب آل العود إنما أعطي لأحد أجدادهم بسبب صلابته وقوته وجرأته. ولا بد من الإشارة إلى أن مصادر الأنساب العربية تكتب العَود بفتح العين وليس بضمها. ولا بد من الإشارة إلى أن قبيلة العود وفروع قبائل العواد هي من القبائل العربية التي انتشرت في الكورة في عجلون والكرك والبلقاء وجرش وسوريا والعراق والحجاز وسواها.


سيادة مطران بيروت للروم الأرثوذكس إلياس عودة الوزير السابق ريمون عودة رئيس مجلس إدارة وصاحب مجموعة بنك عودة - سرادار
الاقتصادي - المصرفي أمين علامة الأب إبراهيم عيّاد
صاحب ومنشئ مستشفى الساحل الطبيب فخري علامة أمين عام اتحاد كرة القدم اللبناني السابق رهيف علامة
المطرب راغب علامة اخصائي الأعصاب والطب النفسي الطبيب أحمد عياش
المطرب اللبناني رامي عياش مختار محلة عين المريسة أكرم نجل المجاهد نجيب العود
استطلاع
هل تحمل المياومين في الكهرباء مسؤولية تحول انقطاع الكهرباء الى عتمة ؟