الخميس,23 تشرين الأول 2014 الموافق 29 ذو الحجة 1435هـ
العدد 14191 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
معارك جديدة في كوباني لا تغيِّر الخريطة على الأرض وأردوغان يرفض الإمدادات أوباما يندد.. والمنفذ واحد من ٩٠ شخصا شاركوا بالقتال في العراق وسوريا بري يميل لجلسة التمديد بعد عاشوراء .. ونواب التكتل العوني لن يغامروا بالإستقالة حسن خليل: تم تحصيل ضريبة اضافية بنسبة 7% جائزة «المواطن العالمي» لعائلة الحريري عمليات إنتحارية.. وشرطة إسلامية بإمارة درنة بمقتل سيلين راكان وعويدات يباشر تحقيقاته مزاد لملابس ومجوهرات مادونا في نيويورك الرياض: جاهزون لمواجهة المتربّصين بالوطن «الكرفس» يكافح السمنة ويزيد الخصوبة حصـر طائرات الدول الموبوءة في المدرج الغربي إسرائيل لا تنوي السماح لليهود بالصلاة في باحة الأقصى هجوم مسلّح «هوليودي» على البرلمان الكندي يثير الرعب في أوتاوا إستشهاد مقدسي وجرح 8 إسرائيليِّين بعملية دهس
سينما


غاب شاعر «شجرة الأكاسيا».. جوزيف حرب في ذمة الله
الثلاثاء,11 شباط 2014 الموافق 11 ربيع االآخر 1435 ه



الراحل الشاعر جوزيف حرب
كتب الياس العطروني:

مع غياب جوزيف حرب تفقد الحالة الشعرية اللبنانية جزءاً كبيراً من تاريخها بعد أن ترك ليس بصمة واحدة بل بصمات عديدة ملوّنة تصنّفه في طليعة الذين تعاطوا مع الشعر في لبنان ابداعاً وتنوّعاً.
كان جوزيف حرب قاسياً في تجربته الشعرية، كان قاسياً مع نصه الذي لم يكن يسمح له بالخروج إلى النور إلا بعد مصفاة دقيقة، بحيث يكون محبوكاً كنسيج الحرير.
ولم يكن قاسياً فقط مع تجربته الخاصة بل امتدت قساوته إلى تجارب الآخرين، فقد كان يرى انه ليس لدينا شعراء مرموقين حتى الآن، وكل ما عندنا هو عبارة عن ظلال مطروحة لشجر عميق واقف حسب تعبيره.
حلق في الشعر المحكي والغنائي واستطاع من خلال صوت فيروز الوصول إلى أقصى أقاصي الوطن العربي.
فقد كتب لها أجمل أغنياتها.
ولم يقصّر في الشعر بالفصحى  فترك من الدواوين ما يعتبر ثروة شعرية تذكّر بأمجاد شعر مضى.
أما عن تجربته في الأمانة  العامة لاتحاد الكتّاب اللبنانيين فيقول عنها أنها تجربة مرّة، ربما لأنه لم يستطع أن يحقق ما يحلم بتحقيقه، أو ربما لأن الموقع غير مناسب لشاعر بقامته.
المهم انه مضى إلى ما بين خالقه تاركاً فراغاً في الحالة الشعرية اللبنانية، لا نتصوّر ان هناك من يمكنه أن يملأ فراغ غيابه.
وُلد في بلدة المعمرية قضاء الزهراني، توزعت طفولته وفتوته بين مسقط رأسه والبترون وجبيل، وبيروت.
أنجز دراسته في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في جبيل أولاً وفي المعهد الانطوني لاحقا.
اتخذ التعليم مهنة بدأ بممارستها في العشرين من عمره في مدرسة الراهبات الأنطونيات في الدكوانة. في الوقت عينه أكمل تخصصه الجامعي في كليتي الحقوق والآداب.
مارس المحاماة وافتتح مكتبه الخاص. ومنذ الستينيات وهو يُغني المكتبة اللبنانية بمؤلفاته وأعماله النثرية والفكرية والشعرية. وفي العام 1960 أصدر كتابه الأول «عذارى الهياكل».
وفي العام 1966 بدأ تجربته في الإذاعة اللبنانية مقدّمًا بصوته برنامج «مع الغروب»، ومعدًا برنامج «مع الصباح» حيث ألقت ناهدة فضل الدجاني قصائده بصوتها.
كتب للتلفزيون العديد من البرامج الدرامية منها: «أواخر الأيام»، «باعوا نفساً»، «قالت العرب»، «قريش»، «أوراق الزمن المر»، و«رماد وملح».
غنت له فيروز العديد من القصائد منها: «لبيروت»، «حبيتك تنسيت النوم»، «لما عالباب»، «ورقو الأصفر»، «أسامينا»، «اسوارة العروس»، «زعلي طوّل»، «بليل وشتي»، «خليك بالبيت»، «رح نبقى سوا»، «فيكن تنسو»، «البواب»، «يا قونة شعبية».
لحَّن وغنَّى له مارسيل خليفة: «غني قليلاً يا عصافير» و»انهض وناضل».
لحَّن له رياض السنباطي: «بيني وبينك» و«أصابعي». وإلى الآن لم تصدر الأغنيتان بصوت فيروز.
تولى رئاسة «اتحاد الكتّاب اللبنانيين» من عام 1998 حتى العام 2002.
نال العديد من الجوائز التكريمية منها: جائزة الإبداع الأدبي من مؤسسة الفكر العربي، والجائزة الأولى للأدب اللبناني من «مجلس العمل اللبناني» في دولة الإمارات العربية.
دواوينه بالفصحى
- شجرة الأكاسيا - دار الفارابي 1986.
- مملكة الخبز والورد - دار الآداب 1991.
- الخصر والمزمار - دار الآداب 1994.
- السيدة البيضاء في شهوتها الكحلية - رياض الريس للكتب والنشر 2000.
- شيخ الغيم وعكازه الريح - رياض الريس للكتب والنشر 2002، جزء أول بعنوان «قميصي الوزال، قبعتي العصافير».
- شيخ الغيم وعكازه الريح - رياض الريس للكتب والنشر 2002، جزء ثانٍ بعنوان «كتاب الدمع»
- المحبرة - رياض الريس للكتب والنشر 2006.
- رخام الماء - رياض الريس للكتب والنشر 2007.
- كلك عندي إلا أنت - رياض الريس للكتب والنشر 2008.
- أجمل ما في الأرض أن أبقى عليها - رياض الريس للكتب والنشر 2009.
- دواة المسك - رياض الريس للكتب والنشر 2011.
- كم قديم غداً - رياض الريس للكتب والنشر 2013.
- قلم واحد في ثلاث أصابع - رياض الريس للكتب والنشر 2013…
وباللغة المحكية
- مقص الحبر - دار الأمواج 1995.
- سنونو تحت شمسية بنفسج - رياض الريس للكتب والنشر 2004.
- طالع ع بالي فل - رياض الريس للكتب والنشر 2007.
- زرتك قصب فلّيت ناي - رياض الريس للكتب والنشر 2009.
في الفترة الأخيرة عندما أدرك خطورة مرضه قرر الاعتزال، وكأنه أراد أن يغادر هذه الفانية دون ضجيج. فإمتنع عن أي ظهور إعلامي ورفض اجراء أكثر من مقابلة صحافية وتلفزيونية.
فضّل ان يرحل بهدوء... وقد رحل..
وكان رحيله رحيل شاعر، بعد  ان عرفته الحياة شاعراً. واتذكر الآن عنوان ديوانه بالمحكية الذي صدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر 2007 الذي يقول: «طالع ع بالي فل».

مقالات اليوم
حرصاً على بكركي! ( بقلم د. توفيق هندي)
مئة وخمسون شخصية سياسية وروحية وفكرية تشارك السبت في «لقاء طرابلس» إعلان سيرفض الإرهاب ويؤكد ان طرابلس والشمال لا يتفقان معه ولا في أي جانب أو زاوية ( محمد الحسن)
«14 آذار» تدعو «حزب الله» إلى أخذ كلام المشنوق بأعلى درجات المسؤولية ورفع الغطاء عن المخلّين عراجي والحجار لـ«اللواء»: قال ما يجب قوله ولا يمكن القبول بصيف وشتاء تحت سقف واحد ( عمر البردان)
مع الحدث لا جامع مشتركاً للتحالف ( كمال فضل الله)
التربية في عصرنا... تختلف..؟! ( الشيخ بهاء الدين سلام)
حكايات الناس ملكة اسطنبول ( مصطفى شريف)
نعم... هناك من يعمل على خراب البلد ( المحامي محمد أمين الداعوق)
نقطة و سطر لماذا التشويش ( «نون...»)
كلمات ( عبد الرحمن سلام)
السباق بين التمديد ومعارضيه قد يؤخر دعوة مجلس النواب لإقراره وبري يربطه بالإستحقاق الرئاسي مراعاة للراعي وحليفه عون ( د. عامر مشموشي)
«التمييز» تُبرم حكم الإعدام بحق سوري قتل بدافع السرقة ( هدى صليبا)
استطلاع
هل تؤيد انتقادات الوزير نهاد المشنوق لحزب الله ؟