الجمعة,25 نيسان 2014 الموافق 25 جمادي الآخرة 1435
العدد 14044 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
والأسد ماضٍ بالتحضير للإنتخابات الرئاسية موسكو تردّ على العملية العسكرية الأوكرانية في الشرق بتدريبات على الحدود لطمأنة السعوديّين بشأن كورونا محمد بركات: المجلس الشرعي الممدد له قانونا يتصرف بحكمة كبيرة نتنياهو: لن نتفاوض مع حكومة تدعمها «حماس» جعجع يدافع عن استمراره بالترشّح .. وعبيد إلى السعودية علماء القاهرة يعتبرونها مفسدة تهدف لشق صف المسلمين وإحداث الفتنة لمى سلام: المرأة بحاجة للدعم لتصل لمرحلة متقدمة أقدم إنسان على قيد الحياة وحكومة الوفاق برئاسته مطلع حزيران مجزرة تستهدف سوق الأتارب.. قتال عنيف بالغوطة وسقوط «اللواء ٦١» بدرعا
سينما


غاب شاعر «شجرة الأكاسيا».. جوزيف حرب في ذمة الله
الثلاثاء,11 شباط 2014 الموافق 11 ربيع االآخر 1435 ه



الراحل الشاعر جوزيف حرب
كتب الياس العطروني:

مع غياب جوزيف حرب تفقد الحالة الشعرية اللبنانية جزءاً كبيراً من تاريخها بعد أن ترك ليس بصمة واحدة بل بصمات عديدة ملوّنة تصنّفه في طليعة الذين تعاطوا مع الشعر في لبنان ابداعاً وتنوّعاً.
كان جوزيف حرب قاسياً في تجربته الشعرية، كان قاسياً مع نصه الذي لم يكن يسمح له بالخروج إلى النور إلا بعد مصفاة دقيقة، بحيث يكون محبوكاً كنسيج الحرير.
ولم يكن قاسياً فقط مع تجربته الخاصة بل امتدت قساوته إلى تجارب الآخرين، فقد كان يرى انه ليس لدينا شعراء مرموقين حتى الآن، وكل ما عندنا هو عبارة عن ظلال مطروحة لشجر عميق واقف حسب تعبيره.
حلق في الشعر المحكي والغنائي واستطاع من خلال صوت فيروز الوصول إلى أقصى أقاصي الوطن العربي.
فقد كتب لها أجمل أغنياتها.
ولم يقصّر في الشعر بالفصحى  فترك من الدواوين ما يعتبر ثروة شعرية تذكّر بأمجاد شعر مضى.
أما عن تجربته في الأمانة  العامة لاتحاد الكتّاب اللبنانيين فيقول عنها أنها تجربة مرّة، ربما لأنه لم يستطع أن يحقق ما يحلم بتحقيقه، أو ربما لأن الموقع غير مناسب لشاعر بقامته.
المهم انه مضى إلى ما بين خالقه تاركاً فراغاً في الحالة الشعرية اللبنانية، لا نتصوّر ان هناك من يمكنه أن يملأ فراغ غيابه.
وُلد في بلدة المعمرية قضاء الزهراني، توزعت طفولته وفتوته بين مسقط رأسه والبترون وجبيل، وبيروت.
أنجز دراسته في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في جبيل أولاً وفي المعهد الانطوني لاحقا.
اتخذ التعليم مهنة بدأ بممارستها في العشرين من عمره في مدرسة الراهبات الأنطونيات في الدكوانة. في الوقت عينه أكمل تخصصه الجامعي في كليتي الحقوق والآداب.
مارس المحاماة وافتتح مكتبه الخاص. ومنذ الستينيات وهو يُغني المكتبة اللبنانية بمؤلفاته وأعماله النثرية والفكرية والشعرية. وفي العام 1960 أصدر كتابه الأول «عذارى الهياكل».
وفي العام 1966 بدأ تجربته في الإذاعة اللبنانية مقدّمًا بصوته برنامج «مع الغروب»، ومعدًا برنامج «مع الصباح» حيث ألقت ناهدة فضل الدجاني قصائده بصوتها.
كتب للتلفزيون العديد من البرامج الدرامية منها: «أواخر الأيام»، «باعوا نفساً»، «قالت العرب»، «قريش»، «أوراق الزمن المر»، و«رماد وملح».
غنت له فيروز العديد من القصائد منها: «لبيروت»، «حبيتك تنسيت النوم»، «لما عالباب»، «ورقو الأصفر»، «أسامينا»، «اسوارة العروس»، «زعلي طوّل»، «بليل وشتي»، «خليك بالبيت»، «رح نبقى سوا»، «فيكن تنسو»، «البواب»، «يا قونة شعبية».
لحَّن وغنَّى له مارسيل خليفة: «غني قليلاً يا عصافير» و»انهض وناضل».
لحَّن له رياض السنباطي: «بيني وبينك» و«أصابعي». وإلى الآن لم تصدر الأغنيتان بصوت فيروز.
تولى رئاسة «اتحاد الكتّاب اللبنانيين» من عام 1998 حتى العام 2002.
نال العديد من الجوائز التكريمية منها: جائزة الإبداع الأدبي من مؤسسة الفكر العربي، والجائزة الأولى للأدب اللبناني من «مجلس العمل اللبناني» في دولة الإمارات العربية.
دواوينه بالفصحى
- شجرة الأكاسيا - دار الفارابي 1986.
- مملكة الخبز والورد - دار الآداب 1991.
- الخصر والمزمار - دار الآداب 1994.
- السيدة البيضاء في شهوتها الكحلية - رياض الريس للكتب والنشر 2000.
- شيخ الغيم وعكازه الريح - رياض الريس للكتب والنشر 2002، جزء أول بعنوان «قميصي الوزال، قبعتي العصافير».
- شيخ الغيم وعكازه الريح - رياض الريس للكتب والنشر 2002، جزء ثانٍ بعنوان «كتاب الدمع»
- المحبرة - رياض الريس للكتب والنشر 2006.
- رخام الماء - رياض الريس للكتب والنشر 2007.
- كلك عندي إلا أنت - رياض الريس للكتب والنشر 2008.
- أجمل ما في الأرض أن أبقى عليها - رياض الريس للكتب والنشر 2009.
- دواة المسك - رياض الريس للكتب والنشر 2011.
- كم قديم غداً - رياض الريس للكتب والنشر 2013.
- قلم واحد في ثلاث أصابع - رياض الريس للكتب والنشر 2013…
وباللغة المحكية
- مقص الحبر - دار الأمواج 1995.
- سنونو تحت شمسية بنفسج - رياض الريس للكتب والنشر 2004.
- طالع ع بالي فل - رياض الريس للكتب والنشر 2007.
- زرتك قصب فلّيت ناي - رياض الريس للكتب والنشر 2009.
في الفترة الأخيرة عندما أدرك خطورة مرضه قرر الاعتزال، وكأنه أراد أن يغادر هذه الفانية دون ضجيج. فإمتنع عن أي ظهور إعلامي ورفض اجراء أكثر من مقابلة صحافية وتلفزيونية.
فضّل ان يرحل بهدوء... وقد رحل..
وكان رحيله رحيل شاعر، بعد  ان عرفته الحياة شاعراً. واتذكر الآن عنوان ديوانه بالمحكية الذي صدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر 2007 الذي يقول: «طالع ع بالي فل».

مقالات اليوم
مهزلة أم إنحطاط؟! ( د. عامر مشموشي)
عون «المتوافق» مع «حزب الله» يُطيّر النصاب ليفرض التوافق عليه! ( سعد كيوان)
فيلتاكي يُرجئ جلسات «الدائمة» لوجود إبراهيم خارج لبنان ( هدى صليبا)
قطاف «ديالوغ».. ذاتي!.. ( الياس العطروني)
جنبلاط يتمسّك بترشيح حلو بديلاً للفراغ و«الاشتراكي» يرى ان حظوظه تتقدّم على الآخرين ( رحاب أبو الحسن)
نقطة و سطر الوقت الضائع ( «نون...»)
ورقة بيضاء.. وقلوب.. ( نادين سلام)
معادلة «الثلاثية» في الإنتخابات الرئاسية تضع لبنان أمام خيارين: التسوية أو الفراغ جلسة الأربعاء لن يكتمل نصابها.. وسليمان قد لا يُسلِّم خَلَفَهُ مفاتيح القصر في 25 أيار ( حسين زلغوط)
وقائع جلسة الأربعاء كشفت عمق الإنقسامات وسعي «8 آذار» للفراغ ناظم الخوري لـ «اللواء»: التوافق على الحكومة للقضاء على فرصة إنتخاب رئيس جديد ( عمر البردان)
جنح «التمييز العسكرية» تُبقي موقوفاً في ملف تفجير مسجدي «التقوى» و«السلام» ( هدى صليبا)
مع الحدث معارضة ( كمال فضل الله)
الأحمد لـ «اللـواء»: عباس في غزة قريباً وحكومة الوفاق برئاسته مطلع حزيران ( هيثم زعيتر)
استطلاع
هل سينجح مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال المهلة الدستورية التي ستنتهي في 25 أيار المقبل ؟