الجمعة,18 نيسان 2014 الموافق 18 جمادي الآخرة 1435 ه
العدد 14039 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
أصول العائلات البيروتية -١٤
أصول العائلات البيروتية -14
عائلات وإسهامات في بيروت المحروسة



حبيب سليم أبو شهلا (1902 - 1957)
أبو الخدود
من الأُسر الإسلامية البيروتية، تعود بجذورها إلى الأسر العربية في شبه الجزيرة العربية، وهي من الأسر الشريفة التي تنسب إلى آل البيت النبوي الشريف. شارك أفرادها الأوائل في فتوحات مصر وبلاد الشام والمغرب العربي والأندلس، لهذا فإن الأسرة وإن حمل أفرادها وأجدادها ألقاباً أخرى، غير أن انتشارها واضح في الكثير من البلدان العربية مثل دمشق وبيروت ومدن فلسطينية وبعض المناطق اللبنانية مثل: جبل عامل وإقليم الخروب.
برز من الأسرة في بيروت عبد الحفيظ أبو الخدود، وشقيقه أحد وجهاء بيروت القنصل خليل أبو الخدود، وأولاده السادة: الكابتن الطيار غازي أبو الخدود المتوفى عام (2006م)، إبراهيم، أسامة، فاروق، رفيق، بسام أبو الخدود. كما عرف من الأسرة: الطبيب الدكتور محمد أبو الخدود، والطبيب الدكتور حسام الدين أبو الخدود، والطبيب الدكتور إسماعيل أبو الخدود.
كما برز من فرع أبو الخدود الدمشقي السيد بهاء أبو الخدود أحد مدراء المصرف المركزي في بيروت. وعرف من الأسرة أيضاً السادة: حسن أبو الخدود، رياض أبو الخدود، علي أبو الخدود، وماهر أبو الخدود، وعادل ورسلان أبو الخدود وسواهم الكثير من أسرة أبو الخدود البيارتة والدمشقيين، علماً أنه برز من الأسرة فرع آخر من منطقة النبطية عرف منها السادة: سليم، ومحمد، وحيدر، والدكتور عمران أبو الخدود وسواهم.
وعرف من أسرة أبو الخدود العبقري اللبناني يوسف أبو الخدود المتوفى عام (1977م)، عمل مستشاراً في مركز الأبحاث الفضائية في كيب كنيدي في الولايات المتحدة الأميركية، وكان أحد أبرز أعضاء الفريق العلمي الذي شارك في برنامج المركبة الفضائية الأميركية «مارينر 7» التي غزت المريخ. كان مسؤولاً عن الطاقة الإلكترونية الكهربائية في هذا البرنامج، وكانت له الكلمة الأخيرة في انطلاق هذه المركبة. توفي في سن مبكرة، وهو في أوّج عطائه يوم 29 أيار عام (1977م).
أما أبو الخدود لغة فتعني الشخص الذي تميّز بانتفاخ في الخدود أو الشخص الذي ظهرت خدوده بشكل واضح في أعلى وجنتيه.
أبو الروس
من الأسر المسيحية البيروتية، تعود بجذورها إلى الأسر العربية التي توطنت في بلاد الشام، علماً أن البعض يردها إلى العناصر الإفرنجية التي توطنت بيروت في العهد العثماني.
وأشارت سجلات المحكمة الشرعية في بيروت لا سيما (السجل 1259هـ، ص47) إلى الخوري نقولا أبو الروس، وأولاده: بطرس وبولص وكاترينا ومرتا أبو الروس، وكان هؤلاء يملكون داراً في محلة قناة الدركة في باطن بيروت. كما برز من الأسرة في العهد العثماني السيدة المربية حنّة أبو الروس منشئة صحيفة «الأحوال» عام (1891م).
وبرز من الأسرة في عهد الانتداب الفرنسي أمثل أبو الروس عضو جمعية التضامن الأدبي عام (1924م)، والمؤرخة الدكتورة سعاد أبو الروس، كما برز في عهد الانتداب الفرنسي إسبيريدون أبو الروس وزير المعارف والصحة والإسعاف العام في الحكومة اللبنانية عام (1928م).
كما شهدت أسواق بيروت لا سيما سوق أياس محلات لاسرة أبو الروس استمرت عاملةً حتى بداية الأزمة اللبنانية عام (1975م). ثم آثر من بقي من سلالة الأسرة على الهجرة إلى الخارج باستثناء قلة منهم.
وأبو الروس لغة من رأس تُجمع على رؤوس وتقال بالعامية روس، وهذه الصفة أعطيت لجد الأسرة الذي كان يحمل رأساً ضخمة فقيل له: أبو الروس، في حين أن بيروت ومنذ العهد العثماني شهدت أيضاً أسرة أبو راسين وهي صفة أخرى لمن تميز برأس كبير.
أبو النصر اليافي: (انظر: اليافي).
أبيلا
من الأسر المسيحية البيروتية، تعود بجذورها إلى الأسر الأوروبية الحاكمة في إسبانيا، بينما تردها مصادر تاريخية أخرى إلى أنها من أصل مالطي. ويبدو أن أول اتصال لها ببلاد الشام لا سيما في فلسطين في أواخر القرن السادس عشر الميلادي، ومن فلسطين انطلق أحد أجداد الأسرة إلى صيدا وتوطن فيها، ومن ثم توطن في بيروت. وبين صيدا وبيروت أقامت الأسرة موقعاً سياسياً واقتصادياً مميّزاً، وقد برز منها العديد من وجوه المجتمع في العهد العثماني، منهم السادة: يوسف أبيلا قنصل إنجلترا في بيروت (1833 ـ 1844م) ونجله الطبيب يعقوب أبيلا الذي أصبح أيضاً قنصل إنجلترا في صيدا، وقد توفي عام (1873م)، والذي أقام فترة طويلة في بيروت المحروسة، وقيل: بأن باب يعقوب (بوابة يعقوب) في بيروت، وهو أحد أبواب بيروت الشهيرة ينسب إليه. كما برز من الأسرة شبلي أبيلا قنصل إنجلترا في صيدا، وهو مالطي الأصل، كما برز من الأسرة قنصل إنجلترا حبيب أبيلا، والمفكر أيوب أبيلا المتوفى عام (1897م) والطبيب يوسف أبيلا (1850 ـ 1921م). كما تولى أبيلا منصب نائب القنصل الإنجليزي في حيفا عام (1909م)، وقد عثرت في الوثائق السرية البريطانية على مراسلات سرية بتوقيعه مرسلة إلى وزارة الخارجية البريطانية، كما برز من أسرة أبيلا الأب شارل أبيلا (1876 ـ 1946م) والمفكر والكاتب الصحفي الشهير روبير أبيلا (1909 ـ 1975م) نقيب الصحافة الأسبق.
وعرف من الأسرة في التاريخ الحديث والمعاصر، السادة: أدوين بترو أبيلا، إسكندر جان، ألان، ألبير، ألبير ألبير، ألبير بيترز، ألبير أبيلا الذي يملك شهرة لبنانية وعالمية في تموين الطائرات، أنجلو أبيلا، أوجيني، أنطوان، باسيل، بيتر أدوين، جو، كلود، جون، جيلبير جوزيف، حبيب، حبيب جان، روبير جان، رولان روجي، غي شارل، غيلان، فرنسوا، مارسيل، روجيه، ميشال أبيلا وسواهم.
ومما يلاحظ بأن أفراد أسرة أبيلا منذ الأجداد إلى اليوم ما يزالون يحملون ليس أسماء مسيحية فحسب، وإنما أوروبية الطابع والجذور.
أما أبيلاّ لغة، فيقال: إنها من أصل إسباني أو سريانية الجذور، وتعني الراهب أو الرجل التقي الذي يدعو المصلين المسيحيين للصلاة.
أبو الزلف: (انظر: الطرابلسي)
أبو شهلا
من الأسر المسيحية الأرثوذكسية البيروتية واللبنانية والعربية. تعود بجذورها إلى الأسر العربية المسيحية من بني غسان والتي توطنت في البلاد السورية والمناطق اللبنانية، وقد توطن فرع منها في بلدة ميمس قضاء حاصبيا في جنوب لبنان، ونزح بعض أجدادها إلى بيروت منذ العهد العثماني.
برز من الأسرة: النائب والوزير ورئيس المجلس النيابي الأسبق حبيب سليم أبو شهلا من مواليد بيروت عام (1902م). تلقى علومه في المدرسة الإنجليزية، ثم في الجامعة الأميركية. درس الحقوق في جامعة السوربون في باريس، ونال درجة الدكتوراه في الحقوق عام (1924م).
في عام (1925م) فتح مكتباً للمحاماة في بيروت، وفي عام (1928م) انتخب عضواً في مجلس بلدية بيروت وبقي فيه مدة ثلاث سنوات. انتخب نائباً عن بيروت في دورات أعوام (1937، 1943، 1947، 1951م). كما عيّن وزيراً لأول مرة عام (1937م) في حكومة رئيس الوزراء خير الدين الأحدب، وتكرر تعيينه وزيراً أكثر من مرة بين أعوام (1937 ـ 1944م)، كما شغل بالوكالة منصب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة عام (1943م) إبان فترة اعتقال الفرنسيين لرئيسي الجمهورية والحكومة وسواهما. وكلف برئاسة الحكومة عام (1944م) مرتين، وانتخب رئيساً للمجلس النيابي بدلاً من صبري حمادة عام (1946م) خلافاً لصيغة الميثاق الوطني. يحمل عدة أوسمة وميداليات تكريمية وتقديرية.
توفي في بيروت عام (1957م) عازباً. أقامت له الدولة اللبنانية تمثالاً كبيراً قرب مستديرة الأونيسكو عرفت باسم ساحة حبيب أبو شهلا تكريماً وتقديراً لإسهاماته السياسية والوطنية.
هذا، وقد برز من أسرة أبو شهلا السادة: جرجس أبو شهلا، والدكتور جمال أبو شهلا، والشاعر ميشال أبو شهلا منشئ مجلة «الجمهور» عام (1936م). وعرف من الأسرة أيضاً السادة: إدمون، إلياس وديع، فؤاد نقولا، ووديع أبو شهلا وسواهم.
ومما يلاحظ أن بيروت وبعض المناطق اللبنانية شهدت أسرة أبو شهلا الإسلامية عرف منها السادة: إبراهيم، توفيق، علي أبو شهلا وسواهم.
وشهلا لغة تطلق صفة على الرجل الذي يتصف بالشهل في عينيه، أو صفة للمرأة ذات الشهل في عينيها.
أبو علفة
من الأُسر الإسلامية البيروتية والصيداوية واللبنانية. تعود بجذورها إلى الأسر العربية التي توطنت في مصر وبلاد الشام، وتشير بعض مصادر العائلة أن أحد أجداد العائلة إسكندري الأصل، توطّن في صيدا في القرن التاسع عشر نتيجة للعلاقات التاريخية بين صيدا والإسكندرية. وما تزال أسرة أبو علفة حتى اليوم في الإسكندرية. كما يلاحظ بأن أسرة أبو علفة البيروتية والمتوطنة في منطقة الطريق الجديدة عُرفت باسم أسرة الديك.
برز من الأسرة في بيروت وصيدا العديد من التجار ورجال العلم والتربية منهم على سبيل المثال السادة: عبد الحميد، عبد الرحمن، علفة، عمر، قاسم، محمد، محيي الدين، مصطفى عبد الحميد، مصطفى عثمان، منير، نادر أبو علفة. كما برز في صيدا المربي الأستاذ خالد أبو علفة أحد أساتذة التربية والتعليم الرسمي والخاص في لبنان. اشتهرت الأسرة بدورها البارز في نهضة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا.
وعلفة لغة هو من علف الحيوان، أطلق اسم أبو علفة على أحد أجداد الأسرة الذي كان مسؤولاً عن علف وإطعام الدواب. كما أطلق الاسم على بائع العلف أيضاً. ويشير «المعجم الجامع في المصطلحات العثمانية» (ص156) من أن العلوفة مصطلح أطلق للدلالة على المواد الغذائية المخصصة للحيوان، ثم صار يدل على المواد الغذائية المخصصة للإنسان والحيوان، ثم صار يدل على الراتب. وأطلق في العهد العثماني على رواتب الجند والمدنيين. وكانت العلوفة تحسب على أساس كل ثلاثة شهور هجرية. وبذلك فقد أطلق لقب أبو علفة على المسؤول عن رواتب الجند في العهد العثماني.
أبو غزالة
من الأسر الإسلامية البيروتية من جذور فلسطينية، تعود بنَسَبِها إلى القبائل العربية في شبه الجزيرة العربية التي تعود بجذورها إلى البيت النبوي الشريف، وقد أمدّتني الأسرة بشجرة نَسَبها الشريف، وبوثيقة جذورها الممتد منذ النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم إلى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وإلى السيدين الحسن والحسين رضي الله عنهما إلى السادة والأئمة إلى أن يصل النسب الشريف إلى الإمام الكاظم والأئمة إبراهيم وموسى الثاني وحسين أبي القاسم محمد الذي أعقب السيد نجم الدين الملقب بأبي غزالة الذي كان مقيماً في مكة المكرمة، ومن نسله الإمام العلاّمة شمس الدين أبي عبد الله محمد قاضي القضاة، إلى أن تولى أحدهم منصب قاضي القضاة في قضاء نابلس وبيت المقدس وغزة وهو العلاّمة الإمام برهان الدين أبو غزالة، ثم من بعده ابنه قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد أبي غزالة، وصارت إقامته بتلك الأقضية سنة (791هـ)، وسمع الحديث من جده وتوفي سنة (884هـ).
ومما يلاحظ أن أسرة أبو غزالة الشريفة انتشرت منذ العهود العربية الأولى في فلسطين لا سيما في القدس الشريف ونابلس وغزة، وانتقل فرع منها إلى مصر والأردن وسوريا ولبنان. أما فرع بيروت فقد توطّن فيها منذ العهد العثماني وليس كما يظن منذ عام (1948م)، فقد انتقل جد هذا الفرع السيد أديب أبو غزالة من نابلس منذ أواخر القرن التاسع عشر مبعوثاً من الدولة العثمانية إلى بيروت المحروسة كأحد القضاة وأحد كبار موظفي الدولة في ولاية بيروت الجنوبية التي كانت تمتد من بيروت جنوباً إلى نابلس، وفي بيروت تزوج من السيدة بهية مزبودي شقيقة مفتش عموم ولاية بيروت سعادة السيد مصباح بك مزبودي، وقد أنجب من هذا الزواج السيد عادل أبو غزالة من مواليد بيروت عام (1898م)، والسيد بشير أبو غزالة من مواليد بيروت عام (1900م).
برز من الأسرة في بيروت أولاد عادل أبو غزالة السادة: الطبيب النسائي المشهور الدكتور أديب أبو غزالة، والطبيب الجراح العالمي المقيم في ألمانيا الدكتور رستم أبو غزالة، والمرحوم المهندس الطيار حسن أبو غزالة، والأديبة رجاء أبو غزالة، ورجل الأعمال صلاح أبو غزالة، ورجل الأعمال محمد أبو غزالة، والسيدتين الفاضلتين بهية أبو غزالة فايد، وهدى أبو غزالة شهاب.
كما برز من أولاد السيد بشير أبو غزالة السادة: المرحوم الكابتن طيّار عادل أبو غزالة، والمرحوم الكابتن طيار عدنان أبو غزالة، والكابتن طيّار أحمد غسان أبو غزالة، كما برز السيد هاني أبو غزالة المدير الإقليمي السابق للخطوط الجوية الكويتية، ورجل الأعمال المرحوم زياد أبو غزالة، والسيد طارق أبو غزالة، والمرحوم عماد أبو غزالة، والسيدتين الفاضلتين بديعة أبو غزالة زوجة السيد مروان أبو غزالة، وبشرى أبو غزالة زوجة المؤلف الدكتور حسان حلاق.
ومما يلاحظ أن هذا الفرع من أسرة أبو غزالة البيروتي النابلسي تصاهر مع عائلات بيروتية وأميركية وألمانية وسويسرية ويونانية ويوغوسلافية وسواها. كما يلاحظ بأن أسرة أبو غزالة العثمانية البيروتية تلتقي في النسب مع أسرة أبو غزالة في مختلف أنحاء العالم العربي والعالم. كما شهدت بيروت بعد كارثة فلسطين عام (1948م) توطناً لكثير من العائلات الفلسطينية ومن بينها أسرة أبو غزالة التي تبيرتت وتلبننت بدورها، ومن بين هؤلاء: السيد الحاج محمد أبو غزالة وأولاده السادة رجال الأعمال: أحمد، محمود، طاهر، مروان، فاروق، صلاح، كما برز من هذا الفرع السادة: محمد أحمد، أمير أحمد، موسى أحمد وسواهم الكثير. كما برز في بيروت السيد فخري أبو غزالة المدير العام لقطاع شؤون الموظفين في شركة طيران الشرق الأوسط، والسيد شاكر والسيد شكور أبو غزالة.
وممن برز من العائلة في العالم العربي قائد الجيش المصري ورئيس الأركان ووزير الدفاع السابق المشير عبد الحليم أبو غزالة (1930 ـ 2008 م)، وممن برز في بيروت والعالم العربي السيد طلال أبو غزالة صاحب ورئيس مجلس إدارة مؤسسة طلال أبو غزالة العالمية للمحاسبة. كما برز من الأسرة السادة: توفيق، رمزي عادل، زياد عدنان، عدنان زياد، وأبناء السيد مروان أبو غزالة السادة: مدحت، حسان، نبيل، ودينا أبو غزالة من متخرجي الجامعة الأميركية في بيروت. كما برز في دمشق العالم الدكتور فؤاد أبو غزالة. ومما يلاحظ بأنه منذ عقود عديدة تزوج أحد أفراد أسرة أبو غزالة من سيدة مسيحية سرعان ما توفي بعد أن أنجب منها، وبدورها قامت بتنصير أولادها بعد وفاة والدهم، لذلك من هنا ندرك وجود فرع مسيحي من آل أبو غزالة في لبنان قليل العدد. عرف من الفرع المسيحي السادة: إلياس يوسف، أنطوان شفيق، حبيب، بطرس طانيوس، جان أسعد، روبير أسعد، جوزيف، روجيه إلياس، شفيق نخلة، شفيق يوسف، ضاهر مارون، ميشال نخلة، نخلة يوسف أبو غزالة وسواهم.
والحقيقة فإن عائلة أبو غزالة تعتبر من العائلات الكبرى في العالم العربي، تتميز بعلمائها ووجهائها وحكّامها ورجال الأعمال والفكر والعلم والاقتصاد. كما أسهم أنجال وأحفاد الحاج محمد أبو غزالة بالكثير من الأعمال الخيرية والإنسانية بما فيه بناء مساجد ومستشفيات ومؤسسات اجتماعية في بيروت ولبنان وفلسطين والأردن ودول الخليج وسواها.
أما فيما يختص بلقب أبو غزالة فقد ورد في وثيقة النسب الشريف بأنه ابتداء من السيد نجم الدين أعطي لقب أبو غزالة لأنه كان رجلاً صالحاً تأتي إليه الغزلان فتطمئن وتجتمع إليه وتستمسح به من غير نفور أو خوف، لذا أطلق عليه لقب نجم الدين أبو غزالة ومنذ ذلك التاريخ صار لقباً للأسرة الشريفة.
لا بد من الإشارة، إلى أن تجنيد القائد جمال باشا بالقوة للسادة الأشراف، ومن بينهم السادة آل أبو غزالة كان نذيراً بضعف الدولة العثمانية وتراجعها وبالتالي سقوطها عام 1918م.
أبو لبن
من الأسر الإسلامية البيروتية والفلسطينية والعربية، تعود بجذورها إلى فلسطين وإلى الأسر العربية التي توطنت في فلسطين ومصر، وقد شهدت بيروت في القرن العشرين لا سيما في عهد الانتداب الفرنسي، توطن أحد أجداد أبو لبن لا سيما الحاج صابر أبو لبن، ومن نسله السادة: المربي الكبير الأستاذ محمد صابر أبو لبن المدير السابق لثانوية الفاروق (عمر بن الخطاب) التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وهو أحد قدامى متخرجي كلية الحقوق ـ جامعة بيروت العربية، أثرى الحياة التربوية والثقافية والرياضية في بيروت المحروسة. كما عرف من الأسرة شقيقه رجل الصناعة الشهير الحاج فتحي صابر أبو لبن (المتوفى في بيروت في 22 تشرين الأول 2008م) والحاج أمين صابر أبو لبن، كما عرف من الأسرة السادة: حسام، سعيد فتحي وشقيقه سمير فتحي أبو لبن، طلال أمين، عبد المجيد، علي أمين، عماد عبد الحميد، كمال رشيد أبو لبن وسواهم.
وأبو لبن لغةً واصطلاحاً لقب أطلق على الرجل صافي الضمير نظيف اليد، طيب القلب، كما أطلقت على الرجل المحب كثيراً لشراب اللبن، أو تاجر وصانع اللبن.
الأبيض
من الأُسر الإسلامية والمسيحية في بيروت وطرابلس وبعض المناطق اللبنانية والعربية. تعود بجذورها إلى قبيلة الأبيض العربية من شبه الجزيرة العربية التي أسهمت في فتوحات مصر وبلاد الشام والمغرب العربي، وما تزال فروعها منتشرة إلى اليوم في هذه المناطق. من أبرزها المحدث أبو الحارث بن الأبيض المتوفى عام 276هـ، وابنه المحدث في مصر أبو بكر محمد بن الحارث بن الأبيض بن الأسود بن نافع بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع المتوفى عام 344هـ.
وتشير سجلات المحكمة الشرعية في بيروت لا سيما (السجل 1259هـ، ص18) وما يليها إلى توطن أسرة الأبيض في باطن بيروت، كما كانت تملك أراضٍ وإحكار في منطقة المصيطبة استناداً إلى وثائق أوقاف الجامع العمري الكبير.
ومما يلاحظ بأن في بيروت عدة فروع من آل الأبيض منهم:
1 - أسرة الأبيض البيروتية.
2 - أسرة الأبيض الشامية.
3 - أسرة الأبيض السريانية.
4 - أسرة الأبيض المسيحية.
5 - أسرة الأبيض القلموني.
ومهما يكن من أمر، فإن بعض هذه الفروع تلتقي في النَسَب منذ هجرتها الأولى من شبه الجزيرة العربية، وبعضها الآخر لا يرتبط بأية صلة نَسَب مع الفروع الأخرى. وقد شهدت بيروت في عهد الانتداب الفرنسي وفادة أسرة الأبيض الدمشقية.
برزت أسرة الأبيض البيروتية بالاشتغال بالأعمال التجارية وصناعة السكاكر وما في حكمها من صناعات، عرف من هذا الفرع سعد الله الأبيض ونجله مصطفى الأبيض. كما عرف من الفرع الدمشقي المرحوم توفيق الأبيض ونجله سليم الأبيض أحد المسؤولين في كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية. كما عرف من الأسرة ابنتاه الطبيبة د. رولا الأبيض والطبيبة د. سوسن الأبيض. كما عرف في منطقة القلمون ـ طرابلس الأستاذ الجامعي الدكتور أنيس الأبيض.
عُرف من أسرة الأبيض الإسلامية والمسيحية السادة: أحمد، أحمد محمد، أحمد مصطفى، أسعد، إلياس، أنطوان، أنيس، أنيس إلياس، إيلي، باسم، بيتر، توفيق مصطفى، جاك، جريس، جورج، جوزيف، حارس، حبيب، حسان رامز، حليم، حنا، رأفت محمد، رامز عبود، رامز مصطفى، ربيع مصطفى، رفيق، رياض، ريمون، زياد سعد الله، سامي إلياس، سعد الله، سهيل، شادي، صبحي، عادل، عبد الرحمن، عبد الله، المرحوم الطبيب الدكتور عدنان الأبيض (المتوفى في أيار 2008م)، عصام، سعد الدين، عفيف، عمر، غسان، فاروق، فؤاد، قيس، كامل، كمال، لبيب، محمد سعيد توفيق، محمد فؤاد، محمود، مروان، مصطفى سعد الله، ملحم، موريس، ميشال، نبيل، نور الدين، هشام، هنري، هيثم، وليد، يعقوب، يوسف إلياس، يوسف توفيق الأبيض وسواهم من الأسرتين الإسلامية والمسيحية.
والأبيض لغة، بالإضافة إلى أنها قبيلة عربية، فهي صفة للرجل أبيض اللون، وفضلاً عن هذا وذاك فإن بعض العائلات المسيحية تحديداً اكتسب صفة الأبيض نسبة لاشتغالها مع جمعية من الكهنة المسيحيين عرفت باسم «الآباء البيض» أسسها الكاردينال لافيجري أسقف الجزائر عام (1868م) امتدت أعمالها وآثارها إلى المشرق العربي، وقد أطلق على المنتسب إلى تلك الجمعية الأبيض.


مؤرّخ وأستاذ جامعي



مقالات اليوم
بطرس حرب السياسي المخضرم... بفعل «قوة الاعتدال»! ( سعد كيوان)
محطات على طريق القطار الرئاسي.. ( نادين سلام)
قطاف لهذه البرامج إيجابيات ( الياس العطروني)
مع الحدث وفاء للمليون شهيد ( كمال فضل الله)
حديث الجمعة ( الشيخ بهاء الدين سلام)
سيناريوهات متعدِّدة لجلسة 23 نيسان أقربها تعذّر فوز أي من المرشحين بعد تأكيد ترشح الجميل: هل تترك «14 آذار» الحرّية لنوابها إذا استحال التوافق؟ ( عمر البردان)
حكايات الناس إقرار السلسلة.. أم نزع السلسلة؟! ( محمد مطر)
الوحي ( د. عامر مشموشي)
٨ آذار تنقلب على ميشال عون: لم يعد صالحاً للعودة إلى بعبدا موقف الجنرال من تأييد السلسلة «بروفة» غير مشجعة لدعمه للرئاسة ( منال زعيتر)
هنري حلو: هل يكون المرشح التوافقي؟ ( رحاب أبو الحسن)
نقطة و سطر لماذا الحملة الرخيصة ( «نون...»)
المادتان 49 و73 من الدستور تحدّدان آلية وتوقيت إنتخاب رئيس الجمهورية: نصاب 86 ثابت لجميع الدورات للحضور و65 للفوز بعد الدورة الأولى ( هنادي السمرا)
استطلاع
هل يؤدي اقرار السلسلة الى انهيار مالي ؟