أغلى ساعة قديمة في الشرق الأوسط

موقع اللواء

أعلنت دار « كريستيز»، أمس، عن أنّها حقّقت في دبي أعلى مبيعات ساعات في تاريخ مزاداتها في المنطقة، ومن بينها ساعة «باتيك فيليب» بيعت بنصف مليون دولار لتصبح «أغلى ساعة» قديمة الطراز تباع في الشرق الأوسط.
وقالت الدار في بيان إن «مزاد الساعات الهامة» الذي عقدته مساء الأحد حصد ما مجموعه ٥ ملايين و٣٥٨ ألفا و٣١٣ دولارا، محققا بذلك «أعلى مبيعات في تاريخ مزادات كريستيز للساعات في المنطقة».
وأضافت بأنّ المزاد السنوي الذي ينظم للمرة الثانية عشرة على التوالي «شهد بيع أغلى ساعة يتم بيعها في مزاد في الشرق الأوسط»، وهي ساعة «باتيك فيليب» السويسرية صنعت سنة ١٩٨١ وبيعت مقابل نحو ٥٠٠ الف دولار.
وفي مزاد الأعمال الفنية الشرق أوسطية الحديثة والمعاصرة الذي نظم مساء السبت، حققت الدار مبيعات بلغت قيمتها٨ ملايين و٩٧ ألفا و٣٧٥ دولارا.
وشهد المزاد «١٨ رقما قياسيا» لفنانين تشكيليين من الشرق الأوسط منهم الفنان التشكيلي اللبناني مروان سحمراني، والفنان السوري نذير نبعة، والإيراني قورش شيشيغاران، بحسب بيان الدار.
وكانت لوحة الفنان التشكيلي المصري محمود سعيد (١٨٩٧ – ١٩٦٤) «أسوان – جزر وكثبان» أغلى لوحة إذ بيعت في مقابل ٦٨٥ الفا و٥٠٠ دولار، أي ما يعادل ٣ أضعاف قيمتها التقديرية الأولية السابقة لانعقاد المزاد.
واجتذب موسم مزادات «كريستيز» في دبي اهتمام مقتنين يمثلون ٢٢ بلدا حول العالم، وآلت ملكية أبرز اللوحات المشاركة في مزاد الاعمال الفنية إلى مقتنين من دولة الامارات العربية المتحدة ولبنان وكندا وبريطانيا.
وسبق للدار التي حققت في عام ٢٠١٦ مبيعات على مستوى العالم بنحو ٥،٤ مليار دولار، أن نظمت مزادات على كنوز فنية وأعمال متنوعة من دول عدة. كما سجلت في ٢٠١٠ أغلى لوحة لفنان عربي حديث مع بيع لوحة «الدراويش» لمحمود سعيد بـ ٢،٥٤ مليون دولار.
(أ.ف.ب)

تعليقات الفيسبوك