مناورات إسرائيلية في الجولان وتشغيل «مقلاع داود» في نيسان

الأسد: بإمكان روسيا «لعب دور مهم» بين سوريا وتل أبيب

موقع اللواء

بدأت اسرائيل أمس تدريبات عسكرية في هضبة الجولان المحتلة بالقرب من الحدود مع سوريا استعدادا لأي مواجهة محتملة لاسيما بعد الرد السورى الاخير على قصف طائرات اسرائيلية لمواقع داخل الاراضي السورية، فيما اعلن مصدر عسكري سوري عن إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية فوق القنيطرة امس.
في هذا الوقت، اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان بامكان روسيا «ان تلعب دورا مهما» بين سوريا واسرائيل، بعيد اطلاق صواريخ سورية على طائرات اسرائيلية.
وقال الرئيس السوري في مقابلة مع صحافيين روس «أعتقد أنه يمكن لروسيا أن تقوم بدور مهم في هذا الصدد».
واضاف الرئيس السوري حسب نص المقابلة الذي نقلته وكالة الانباء السورية (سانا) «سياسة روسيا برمتها تستند إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، وبالتالي يمكنهم مناقشة نفس القضايا مع الإسرائيليين طبقاً لهذه المعايير، كما يمكنهم لعب دور لمنع إسرائيل من مهاجمة سوريا مرة أخرى في المستقبل».
وتشمل المناورات التي تشارك فيها قوات خاصة من المشاة وسلاح المدفعية والدبابات عن محاكاة التصدي لهجمات محتملة قد يشنها الجيش السوري وحلفائه في المنطقة الحدودية المضطربة منذ اندلاع الازمة السورية.
وتأتي هذه المناورات، فيما قال ضابط بارز بالقوات الجوية الإسرائيلية إن نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي المتعدد المستويات سيصبح قيد التشغيل الكامل في أوائل الشهر المقبل بنشر منظومة مقلاع داود.
وصممت منظومة مقلاع داود لاعتراض الصواريخ التي تطلق من مسافة من 100 إلى 200 كيلومتر وستكون القطعة الأخيرة في الدرع الصاروخي الذي يضم بالفعل منظومة القبة الحديدية القصيرة المدى وصواريخ أرو-2 وأرو-3 البعيدة المدى.
وقال الضابط الذي تمنع القواعد العسكرية نشر اسمه «في الأسبوعين المقبلين سنعلن عن تشغيل مقلاع داوود وفي الوقت نفسه سنكون قد استكملنا المستويات المتعددة (للقدرات الدفاعية)».
وأضاف قائلا «أنا واثق أن القبة الحديدية وأرو-2 وأرو-3 ستعزز قدراتنا على التعامل مع التهديدات».
وتتولى شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتطورة الإسرائيلية المملوكة للدولة تطوير المنظومة وتصنيعها بالاشتراك مع شركة رايثيون إحدى أكبر شركات السلاح الأميركية.
وأعلن مسؤول عسكري اسرائيلي كبير ان اسرائيل اطلقت صاروخا من منظومة «السهم» على صاروخ سوري قال أنه كان يشكل «تهديداً بالستياً» خلال اشتباكات نهاية الاسبوع الماضي.
وأكد المسؤول العسكري امس انه تم اطلاق صاروخ من منظومة الصواريخ الاعتراضية «حيتز» (السهم) لاعتراض ما يعتقد بأنه كان صاروخ أرض – جو روسي.
وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه للصحافيين «كان تهديدا بالستيا يستهدف دولة اسرائيل» مؤكدا «مهمتنا هي الدفاع عن دولة وشعب اسرائيل(…) وهذا بالضبط ما حدث الاسبوع الماضي».
وشكك رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك في جدوى اطلاق صاروخ من طراز «سهم» مشيرا إلى انه كان يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوترات مع سوريا بشكل علني للغاية.
وأكد المسؤول العسكري الاسرائيلي الاثنين ان الصاروخ السوري «الذي يزن أطناناً ويحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجرات»، شكّل تهديدا لا يمكن تجاهله.
واضاف «حاولوا تخيّل ماذا كان سيحدث لو ضرب هذا النوع من التهديد مدنا وبلدات في اسرائيل».
واعتبر المسؤول ان اطلاق صاروخ من منظومة «السهم» التي تم تطويرها بشكل مشترك مع الولايات المتحدة، كان «الحل الصحيح والفعال».
من جهتها، اعلنت وزارة الخارجية الروسية امس انها قامت باستدعاء سفير اسرائيل بسبب الغارات و«اعربت عن قلقها».
وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف «نعم لقد سألناه حول الموضوع»، مضيفا لوكالة انترفاكس الروسية ان اللقاء «شمل التطورات الاخيرة في سوريا وجوارها».
واستدعي السفير الاسرائيلي غاري كورين الجمعة بعد ان أعلنت بلاده انها استهدفت اسلحة «متطورة» في سوريا قالت انها كانت في طريقها الى حزب الله الذي يشارك في المعارك الى جانب نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
(ا.ف.ب – رويترز)

تعليقات الفيسبوك