حمادة وقّع وممثلة «اليونيسيف» البرنامج التنفيذي للتعاون

وطلب من المدارس إعفاء الطلاب من الدروس معايدة للأم

موقع اللواء

وقّع وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة وممثلة «اليونيسيف» في لبنان تانيا تشابويزات البرنامج التنفيذي للخطة السنوية للتعاون مع منظّمة اليونيسيف، والتي سوف يتم تأمين كل متطلباتها من خلال الدعم الدولي في مؤتمر بروكسل الذي سيعقد قريبا حول النازحين.
قبيل التوقيع تم عرض تفاصيل الخطة السنوية واهدافها، وتضمّنت ثلاث ركائز هي: الوصول الى التعليم، نوعية التعليم، نظام التعليم.
وتناولت الخطة الوصول الى التعليم عبر المدارس الرسمية أو عبر الجمعيات التي تتعاون في تطبيق التعليم غير النظامي، إضافة الى دورات التأهيل المهني والتقني، ودخول المعاهد والمدارس المهنية الرسمية. كما تناولت الخطة تأهيل المعلمين بكل نوع من انواع التعليم وتأهيل وسائل النقل وتوفير مدارس وتجهيزها ومتابعة النظام وتقييم مخرجاته.
ولحظت الخطة في برنامجها التنفيذي تقاطع العمل بين الوزارة والمركز التربوي واليونيسيف والبنك الدولي، كما لحظت الدعم النفسي والاجتماعي والتربوي ووضع جهوزية المعلمين عبر التدريب، وخصوصا لاستقباله التلامذة ذوي الصعوبات التعليمية.
كما تطرّقت الى العناية بالشباب الذين لم يدخلوا المدارس عبر برنامج التعليم غير النظامي ومحو الامية الرقمية والحروفية. وتبين ان ارقام الخطة تبلغ 213 مليون دولار.
وقال حمادة بعد التوقيع وتبادل النسخ: «هذه الخطة تلحظ بناء وتأهيل مدارس رسمية لنتمكن من استقبال اعداد اضافية من الاولاد. وهو خطوة لما سيتم اقراره في بروكسل، فلا نستطيع ان نوقف هذا الجهد المتواصل في مجال تأمين التعليم للنازحين الموجودين على الاراضي اللبنانية».
وكان الوزير أصدر تعميماً إلى كل مدارس لبنان الرسمية والخاصة طلب بموجبه من إدارات هذه المدارس إلغاء الواجبات المدرسية، بما فيها الدروس والفروض، معايدة منه للأم في عيدها، وإفساحاً في المجال أمام الأسرة لقضاء ليلة عيد سعيدة.
وتعقيباً على التعميم توجه امين الاعلام في رابطة التعليم الاساسي لوزير التربية بدعوته الى ان يقدم هدية للأمهات بدفع مستحقات المعلمات اللواتي يسهرن على تعليم النازحين ولم يقبضوا قرشا واحدا من مستحقاتهم منذ بداية العام الدراسي. ويلزم السيدة صونيا خوري بدفع 18 الف ليرة عن كل ساعة تعاقد لمديرة أو ناظرة بتعليم النازحين، وهذا مقرّر بتوقيع وزيري المال والتربية منذ العام 2014، معتبراً ان هذه هي الهدية الحقيقية أما إعفاء من الدروس فلا تحتاج لقرار من الوزير.

تعليقات الفيسبوك